شمس
08-03-03, 14:16
المرأة ولم تعد تلك الصورة التقليدية في حياتنا.. التابعة المطيعة لزوجها دائما، ولم يعد الرجل هو الآمر الناهي طوال الوقت، بل تطورت العلاقة بينهما واختلفت علي كل المستويات الثقافية والفكرية والاجتماعية.
زمان كانت المرأة تبحث عن ظل رجل تحتمي به، لكن اليوم أصبحت لها مكانتها بعد أن صارت قاضية وحصلت علي مناصب لم تكن تحلم بها كالسفيرة والوزيرة والمديرة.. كما أن خروجها للعمل جعلها تخفف من ضغوط الحياة الاقتصادية مما أكسبها ثقة في نفسها وقدرة علي اتخاذ القرارات المهمة في حياتها، وانعكست كل هذه التغييرات علي شكل العلاقة بين الزوجة وزوجها وأولادها وتغيرت الأحوال داخل بيتها، وبسبب انشغال زوجها انتقلت إليها كل مقاليد الأمور، ولم يعد في حياتنا نموذج 'أمينة' الزوجة التقليدية في ثلاثية نجيب محفوظ الشهيرة التي تقول دائما 'أمرك يا سي السيد' بل أصبحت أمينة العصرية التي تذهب إلي المحكمة وتطلب علي الملأ 'خلع سي السيد' واستقلالها ماديا ومشاركتها في مصروف البيت أعطاها الحق في اتخاذ قراراتها بما فيها قرار السفر إلي الخارج.
وفي دراسة للمركز القومي للبحوث الاجتماعية أن نتيجة تطور عمل المرأة واستقلالها أدي إلي ظهور صراعات داخل الأسرة مثل الصراع الثقافي الذي نشأ نتيجة الاختلاف في المستوي الثقافي بين الزوجين ويتركز في منع الزوج لزوجته من تحقيق طموحاتها كالسفر إلي الخارج بمفردها نتيجة تمسك الزوج ببعض القيم التي ترفضها المرأة مثل تأخرها في العمل أو خروجها للعمل مساء، وصراع الأدوار الذي يقع نتيجة وعي المرأة وزيادة دورها في المجتمع وانتقال مسئوليات البيت والأسرة إليها نتيجة لانشغال الزوج.
وبسؤال أكثر من امرأة عن ماالذي تريده؟.. جاءت الإجابات متقاربة إلي حد ما وأجمعن علي أنهن في أشد الحاجة إلي مساندة الزوج باقتناع ورضا وتقدير لما تقوم به المرأه من أعمال داخل البيت وخارجه، والمشاركة الوجدانية ومزيد من الاحساس بماتفعله من أجله هو وأولاده.. فلا يصح أن تتحدث إليه الزوجة في أمر مهم وتجده ينشغل عنها بمشاهدة التليفزيون أو بقراءة الجريدة أو بالالتفات إلي أحد الأولاد دون أن يبالي بما تجحدثه فيه زوجته، كما يطالبن بالمزيد من التفاعل النفسي والعاطفي والوجداني!!
زمان كانت المرأة تبحث عن ظل رجل تحتمي به، لكن اليوم أصبحت لها مكانتها بعد أن صارت قاضية وحصلت علي مناصب لم تكن تحلم بها كالسفيرة والوزيرة والمديرة.. كما أن خروجها للعمل جعلها تخفف من ضغوط الحياة الاقتصادية مما أكسبها ثقة في نفسها وقدرة علي اتخاذ القرارات المهمة في حياتها، وانعكست كل هذه التغييرات علي شكل العلاقة بين الزوجة وزوجها وأولادها وتغيرت الأحوال داخل بيتها، وبسبب انشغال زوجها انتقلت إليها كل مقاليد الأمور، ولم يعد في حياتنا نموذج 'أمينة' الزوجة التقليدية في ثلاثية نجيب محفوظ الشهيرة التي تقول دائما 'أمرك يا سي السيد' بل أصبحت أمينة العصرية التي تذهب إلي المحكمة وتطلب علي الملأ 'خلع سي السيد' واستقلالها ماديا ومشاركتها في مصروف البيت أعطاها الحق في اتخاذ قراراتها بما فيها قرار السفر إلي الخارج.
وفي دراسة للمركز القومي للبحوث الاجتماعية أن نتيجة تطور عمل المرأة واستقلالها أدي إلي ظهور صراعات داخل الأسرة مثل الصراع الثقافي الذي نشأ نتيجة الاختلاف في المستوي الثقافي بين الزوجين ويتركز في منع الزوج لزوجته من تحقيق طموحاتها كالسفر إلي الخارج بمفردها نتيجة تمسك الزوج ببعض القيم التي ترفضها المرأة مثل تأخرها في العمل أو خروجها للعمل مساء، وصراع الأدوار الذي يقع نتيجة وعي المرأة وزيادة دورها في المجتمع وانتقال مسئوليات البيت والأسرة إليها نتيجة لانشغال الزوج.
وبسؤال أكثر من امرأة عن ماالذي تريده؟.. جاءت الإجابات متقاربة إلي حد ما وأجمعن علي أنهن في أشد الحاجة إلي مساندة الزوج باقتناع ورضا وتقدير لما تقوم به المرأه من أعمال داخل البيت وخارجه، والمشاركة الوجدانية ومزيد من الاحساس بماتفعله من أجله هو وأولاده.. فلا يصح أن تتحدث إليه الزوجة في أمر مهم وتجده ينشغل عنها بمشاهدة التليفزيون أو بقراءة الجريدة أو بالالتفات إلي أحد الأولاد دون أن يبالي بما تجحدثه فيه زوجته، كما يطالبن بالمزيد من التفاعل النفسي والعاطفي والوجداني!!