رعبوب الخبر
08-05-03, 11:06
1ـ الصراحة
الصراحة .. والوضوح .. أمران مجرّبان في دفع العلاقة الأخوية إلى الأمام .. . فإياكم والمخادعة . أو الكذب .. أو حتى التكتم على أسرار تافهة .. لن تضرك لو أفشيتها لأخ تحبه .. خصوصا لو كانت تمسّه .. فربّما كان البوح بها .. هو السبيل .. حتى تتأكد من صحّة هذا السر .. الذي حاولت أن تبقيه حبيسا في ثنايا صدرك .. إما خوفا على مشاعر من تحب !!
أو حتى خوفا من إفشاء السر .. فقط لأن اسمه سرا ؟؟!!! ..
في كثير من الحالات .. يكون افشاء السر .. نقطة ضعف.. وربما استغلها البعض ضدك .. ولكنها في حالات أخرى .. تصبح أمرا لا بد منه <<< تراه يلمّح .. بس مدري في أحد يفهم ولا لا ؟؟
2 ـ الواقعيّة
المقصود هنا .. هو أن لا ننسى جميعا .. أننا بشر
.. فلا بد من أن يكون هناك نقص .. في من تحب .. حتى لو كان ذاك النقص لا يعجبك .. فالمفترض أن لا تكون خياليا ..
إذا .. متى نكفّ عن النظر إلى المساوئ ... ونركز في علاقاتنا .. بالنظر إلى المحاسن فقط .
طبعا .. ليس المقصود هنا .. هو أن ترى خطأ فتتركه... ولا تنكره .. ولكني أقصد العيوب .. وهي بعض النقاط التي لا تعجبك . في شخصية ذاك الأخ .. ولا تٌعتبر خطأ يستحق منك التفاتة .. أو حتى فتح مجال لمضايقة الغير !!!
3 ـ المعاملة
عامل الناس .. كما تحب أن يعاملوك .. لا تحتاجون إلى إطالة .. فحديث المصطفى عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم .. يغني عن كل ما هو سواه
(( لا يؤمن أحدكم .. حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ))
للأسف أن البعض .. يمر عليه هذا الحديث كثيرا .. مرور الكرام .. لن أقوم بشرحه .. فهو ولا بد مفهوم لديكم جميعا ..
( مثال )
من يشيع عني أقاويل كاذبة .. فالأحرى بي .. أن لا أشيع عن الغير ما هو كذب ..
حتى ولو كان صحيحا .. فلن تفيدني إشاعته ..
من باب .. أن
( من ستر مؤمنا .. ستره الله في الدنيا والآخرة ) << متى نفهم بس ؟؟
هذا لو رأينا فعلا .. أو سمعنا .. ما يستحق الستر .. ويستوجب الكتمان .. فما بالكم .. لو كانت كلها مجرد أكاذيب .. !!!!
4 ـ التنافس
ما أروع التنافس .. وكم هو جميل .. أن تسعى للتفوق دائما ..
ولكن بعض المنافسات .. تفضي بنا إلى المقارنة ما بين إنجازاتنا وإنجازات الآخرين ..
وهنا ينقلب التنافس إلى .. ( غيرة ) .. وربما يتحول إلى ( حسد ) .. والمخيف لو تحول هذا وذاك .. بالنهاية .. إلى ( حقد ) !!
جرب أن تٌشعر أخاك .. بأنك تفتخر بإنجازاته .. وأنك تحب نجاحه .. وكأنه نجاحك ..
وصدقوني .. ستجدون أثر ذلك عجيبا .. في تطييب النفوس .. وارضاء الخواطر .. وغسل الخلافات .. مهما كبرت
5 ـ الابتسامة
ابتسم .. لتنفتح لك القلوب ..
ربما نسي البعض
أن
ابتسامتك في وجه أخيك
صدقة
6 ـ عتاااااب
لا تعاتب في كل صغيرة وكبيرة .. أعط فرصة لأخيك .. حتى يعتذر .. وإن لم يعتذر اليوم . فعليك أن تتوقع الاعتذار في أي لحظة .. ربما غدا .. وربما بعد غد ..
ولو لم يعتذر ... فالتمس له العذر .. << لو أحد يسوي الحركة ذي معي .. احس انه احرجني من جد .. يعني يثبتني بالثمنيات
عتابك له ... ليس بالضرورة مفيدا .. كثيرا ما كان العتاب .. بابا للشيطان ..
قد يتحول عتابك .. إلى نقاش حار .. وغالبا ما ينتهي ذاك النقاش ...
مثال
( من النهرضة .. لا تعرفني ولا اعرفك .. أنا مخصمك يا حسنين )
و باللهجة المحلية .. لبزارين حارتنا .. .. تٌسمى
( زعيلة )
7 ـ الاستماع
كثيرا ما تتمنى أن تتحدث .. وتجد من ينصت لك .. فلماذا لا نتوقع .. أن هذه رغبة الجميع ؟؟
جرّب ذلك .. ولو لمرة .. كن مستمعا فقط ..
8 ـ الغيبة
عاد هذي سالفتها سالفة ..
سمعنا .. بأن الغيبة . تقسّي القلوب .. بالتأكيد .. أننا نعرف ذلك ..
ولكن العجيب . أن معرفتنا .. لا تٌطبّق كثيرا على أرض الواقع ؟؟؟!!! ..
المهم .. الغيبة يبيلها موضوع بلحالها .. ولا لي خلق أطول اكثر ..
ننتقل إلى
9 ـ الثناء
البعض يخلط .. ما بين ( الثناء والملاطفة ) وما بين ( المجاملة والمحاباة )
اثن على أخيك ثناء .. غير مبالغ فيه .. خصوصا .. حين تشعر بجمود العلاقة بينكما ..
جرب مرة .. أن تداخل صديقا في إحدى مواضيعه .. ولتثني عليه .. ولترى بعينك ... كيف أن هذا الثناء .. هو باب كبيييييييييييير .. لعودة الأمور إلى طبيعتها ( طبيعتها = الأخوة .. ولا شيئ غير الأخوّة )
10 ـ سوء الظن
إياكم .. وسوء الظن .. فإنه أكذب الحديث .. لا يجدر بك أن تحمل كلام الناس .. أو تصرفاتهم .. على غير حقيقتها .. ولا تفترض افتراضات وهمية .. فقط لأنك تريد أن تقنع نفسك .. بأن افتراضك .. هو الحقيقة .. وأن أوهامك . هي الصواب ..
ليس لنا إلا الظواهر ...
أصلح الله نفسي ونفوسكم ... وطهّر قلبي وقلوبكم .. من
سوء الظن
<< تراه يوجّه الكلام لنفسه .. قبل لا يوجّهه لكم ..
منقووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو ووووووووووووول
الصراحة .. والوضوح .. أمران مجرّبان في دفع العلاقة الأخوية إلى الأمام .. . فإياكم والمخادعة . أو الكذب .. أو حتى التكتم على أسرار تافهة .. لن تضرك لو أفشيتها لأخ تحبه .. خصوصا لو كانت تمسّه .. فربّما كان البوح بها .. هو السبيل .. حتى تتأكد من صحّة هذا السر .. الذي حاولت أن تبقيه حبيسا في ثنايا صدرك .. إما خوفا على مشاعر من تحب !!
أو حتى خوفا من إفشاء السر .. فقط لأن اسمه سرا ؟؟!!! ..
في كثير من الحالات .. يكون افشاء السر .. نقطة ضعف.. وربما استغلها البعض ضدك .. ولكنها في حالات أخرى .. تصبح أمرا لا بد منه <<< تراه يلمّح .. بس مدري في أحد يفهم ولا لا ؟؟
2 ـ الواقعيّة
المقصود هنا .. هو أن لا ننسى جميعا .. أننا بشر
.. فلا بد من أن يكون هناك نقص .. في من تحب .. حتى لو كان ذاك النقص لا يعجبك .. فالمفترض أن لا تكون خياليا ..
إذا .. متى نكفّ عن النظر إلى المساوئ ... ونركز في علاقاتنا .. بالنظر إلى المحاسن فقط .
طبعا .. ليس المقصود هنا .. هو أن ترى خطأ فتتركه... ولا تنكره .. ولكني أقصد العيوب .. وهي بعض النقاط التي لا تعجبك . في شخصية ذاك الأخ .. ولا تٌعتبر خطأ يستحق منك التفاتة .. أو حتى فتح مجال لمضايقة الغير !!!
3 ـ المعاملة
عامل الناس .. كما تحب أن يعاملوك .. لا تحتاجون إلى إطالة .. فحديث المصطفى عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم .. يغني عن كل ما هو سواه
(( لا يؤمن أحدكم .. حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ))
للأسف أن البعض .. يمر عليه هذا الحديث كثيرا .. مرور الكرام .. لن أقوم بشرحه .. فهو ولا بد مفهوم لديكم جميعا ..
( مثال )
من يشيع عني أقاويل كاذبة .. فالأحرى بي .. أن لا أشيع عن الغير ما هو كذب ..
حتى ولو كان صحيحا .. فلن تفيدني إشاعته ..
من باب .. أن
( من ستر مؤمنا .. ستره الله في الدنيا والآخرة ) << متى نفهم بس ؟؟
هذا لو رأينا فعلا .. أو سمعنا .. ما يستحق الستر .. ويستوجب الكتمان .. فما بالكم .. لو كانت كلها مجرد أكاذيب .. !!!!
4 ـ التنافس
ما أروع التنافس .. وكم هو جميل .. أن تسعى للتفوق دائما ..
ولكن بعض المنافسات .. تفضي بنا إلى المقارنة ما بين إنجازاتنا وإنجازات الآخرين ..
وهنا ينقلب التنافس إلى .. ( غيرة ) .. وربما يتحول إلى ( حسد ) .. والمخيف لو تحول هذا وذاك .. بالنهاية .. إلى ( حقد ) !!
جرب أن تٌشعر أخاك .. بأنك تفتخر بإنجازاته .. وأنك تحب نجاحه .. وكأنه نجاحك ..
وصدقوني .. ستجدون أثر ذلك عجيبا .. في تطييب النفوس .. وارضاء الخواطر .. وغسل الخلافات .. مهما كبرت
5 ـ الابتسامة
ابتسم .. لتنفتح لك القلوب ..
ربما نسي البعض
أن
ابتسامتك في وجه أخيك
صدقة
6 ـ عتاااااب
لا تعاتب في كل صغيرة وكبيرة .. أعط فرصة لأخيك .. حتى يعتذر .. وإن لم يعتذر اليوم . فعليك أن تتوقع الاعتذار في أي لحظة .. ربما غدا .. وربما بعد غد ..
ولو لم يعتذر ... فالتمس له العذر .. << لو أحد يسوي الحركة ذي معي .. احس انه احرجني من جد .. يعني يثبتني بالثمنيات
عتابك له ... ليس بالضرورة مفيدا .. كثيرا ما كان العتاب .. بابا للشيطان ..
قد يتحول عتابك .. إلى نقاش حار .. وغالبا ما ينتهي ذاك النقاش ...
مثال
( من النهرضة .. لا تعرفني ولا اعرفك .. أنا مخصمك يا حسنين )
و باللهجة المحلية .. لبزارين حارتنا .. .. تٌسمى
( زعيلة )
7 ـ الاستماع
كثيرا ما تتمنى أن تتحدث .. وتجد من ينصت لك .. فلماذا لا نتوقع .. أن هذه رغبة الجميع ؟؟
جرّب ذلك .. ولو لمرة .. كن مستمعا فقط ..
8 ـ الغيبة
عاد هذي سالفتها سالفة ..
سمعنا .. بأن الغيبة . تقسّي القلوب .. بالتأكيد .. أننا نعرف ذلك ..
ولكن العجيب . أن معرفتنا .. لا تٌطبّق كثيرا على أرض الواقع ؟؟؟!!! ..
المهم .. الغيبة يبيلها موضوع بلحالها .. ولا لي خلق أطول اكثر ..
ننتقل إلى
9 ـ الثناء
البعض يخلط .. ما بين ( الثناء والملاطفة ) وما بين ( المجاملة والمحاباة )
اثن على أخيك ثناء .. غير مبالغ فيه .. خصوصا .. حين تشعر بجمود العلاقة بينكما ..
جرب مرة .. أن تداخل صديقا في إحدى مواضيعه .. ولتثني عليه .. ولترى بعينك ... كيف أن هذا الثناء .. هو باب كبيييييييييييير .. لعودة الأمور إلى طبيعتها ( طبيعتها = الأخوة .. ولا شيئ غير الأخوّة )
10 ـ سوء الظن
إياكم .. وسوء الظن .. فإنه أكذب الحديث .. لا يجدر بك أن تحمل كلام الناس .. أو تصرفاتهم .. على غير حقيقتها .. ولا تفترض افتراضات وهمية .. فقط لأنك تريد أن تقنع نفسك .. بأن افتراضك .. هو الحقيقة .. وأن أوهامك . هي الصواب ..
ليس لنا إلا الظواهر ...
أصلح الله نفسي ونفوسكم ... وطهّر قلبي وقلوبكم .. من
سوء الظن
<< تراه يوجّه الكلام لنفسه .. قبل لا يوجّهه لكم ..
منقووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو ووووووووووووول