keepcool
11-05-03, 09:32
راحة الحب
قالت لي ذات مرة : ماذا تعنى راحة الحب ؟
فقلت لها وأنا مبتسم : تعني..حبك لي
فضحكت وقالت : أشرح لي كيف ؟
فقلت لها وأنا أداعب الزهور : إذا كان حبك لي مثل المطر في ليلة باردة
فستجديني أعبر عن ذاك الحب بالوقوف تحت المطر..لكي أبتل بحبك..لكي أغتسل
بحنانك.وإذا كان حبك لي مثل اللهب..فسأكون أنا الشمعة..وستجديني أعبر عن
ذاك
الحب..باحتضان حرارة حبك..لأشعر بالدفء.وإذا كان حبك لي مثل رائحة الزهور
في حديقة خضراء..وستجديني أعبر عن ذاك الحب..بتقبيل كل زهرة..لأشعر بك
وإذا كان حبك لي مثل السيف البراق..فستجديني أعبر عن ذاك الحب..بأن أجعل
صدري عارياً..لتغرسي حبك في قلبي..تلك هي راحة الحب
فتنهدت وقالت : حديثك مؤثر جداً في نفسي
فأخذت تبكي بصمت
نظرت إليها وقلت : ما الخطب
فلم ترد..وأجهشت بالبكاء
تركت مداعبة الزهور وقمت بمسح دموعها..التي على وجنتها..وأخذت بتقبيل
يديها وجبينها..لأشعرها بالأمان
ثم وضعت رأسها على صدري..وأخذت أداعب شعرها..الذي لونه كشروق الشمس
ناعم كالحرير..تفوح منه رائحة الورود والزهور..ثم قالت بنبرة باكية : لا
أريد أن
أخسرك..أبقى بجانبي..أحتاج إليك..أحبك
وقلت لها بنبرة فيها اطمئنان : كيف أخسرك..وأنت التي علمتني الحب
فرفعت رأسها..ووضعت يداها الدافئة على يدي..وأخذت تنظر إلى مبتسمة
فبادلتها الابتسامة
ثم قلنا سوياً : أحبك
ثم وضعت يدي بيدها..وأخذنا نسير ونرقص ونغني مع غروب الشمس ـ التي احتضنت
الغيوم ـ..مع رائحة الزهور..مع أنغام العصافير والطيور
وقلت لها وأنا أنظر إلى السماء مبتسماً : تلك هي راحة الحب
قالت لي ذات مرة : ماذا تعنى راحة الحب ؟
فقلت لها وأنا مبتسم : تعني..حبك لي
فضحكت وقالت : أشرح لي كيف ؟
فقلت لها وأنا أداعب الزهور : إذا كان حبك لي مثل المطر في ليلة باردة
فستجديني أعبر عن ذاك الحب بالوقوف تحت المطر..لكي أبتل بحبك..لكي أغتسل
بحنانك.وإذا كان حبك لي مثل اللهب..فسأكون أنا الشمعة..وستجديني أعبر عن
ذاك
الحب..باحتضان حرارة حبك..لأشعر بالدفء.وإذا كان حبك لي مثل رائحة الزهور
في حديقة خضراء..وستجديني أعبر عن ذاك الحب..بتقبيل كل زهرة..لأشعر بك
وإذا كان حبك لي مثل السيف البراق..فستجديني أعبر عن ذاك الحب..بأن أجعل
صدري عارياً..لتغرسي حبك في قلبي..تلك هي راحة الحب
فتنهدت وقالت : حديثك مؤثر جداً في نفسي
فأخذت تبكي بصمت
نظرت إليها وقلت : ما الخطب
فلم ترد..وأجهشت بالبكاء
تركت مداعبة الزهور وقمت بمسح دموعها..التي على وجنتها..وأخذت بتقبيل
يديها وجبينها..لأشعرها بالأمان
ثم وضعت رأسها على صدري..وأخذت أداعب شعرها..الذي لونه كشروق الشمس
ناعم كالحرير..تفوح منه رائحة الورود والزهور..ثم قالت بنبرة باكية : لا
أريد أن
أخسرك..أبقى بجانبي..أحتاج إليك..أحبك
وقلت لها بنبرة فيها اطمئنان : كيف أخسرك..وأنت التي علمتني الحب
فرفعت رأسها..ووضعت يداها الدافئة على يدي..وأخذت تنظر إلى مبتسمة
فبادلتها الابتسامة
ثم قلنا سوياً : أحبك
ثم وضعت يدي بيدها..وأخذنا نسير ونرقص ونغني مع غروب الشمس ـ التي احتضنت
الغيوم ـ..مع رائحة الزهور..مع أنغام العصافير والطيور
وقلت لها وأنا أنظر إلى السماء مبتسماً : تلك هي راحة الحب