كحيلان
16-05-03, 11:09
هرب شاب سعودي مصاب بفيروس الإيدز من حصار المجتمع وفضل البقاء في مستشفى الصحة النفسية بأبها بعد أن وجد من أسرة المستشفى روحا افتقدها خارج أسواره.
وكان الشاب السعودي يعاني من ظروف صحية أفسدت عليه استقراره الوظيفي مما دفعه للابتعاد عن الوظيفة التي كان يعمل فيها وتم إدخاله مستشفى عسير المركزي حيث نشر الفزع بين المرضى والموظفين بعد اكتشاف إصابته بفيروس الإيدز، وعلى الرغم من محاولات التطمين التي قام بها مدير المستشفى والأطباء والفنيون للمرضى والمراجعين إلا أن المخاوف ازدادت بوجود المريض في مستشفى عسير المركزي وتسبب ذلك في تشكيل ضغوط نفسية شديدة على المريض زاد من حدتها جفاء أسرته له وتهرب أقاربه من زيارته ووصلت به الحالة إلى تردي أوضاعه النفسية فتم نقله لمستشفى الصحة النفسية في أبها.
وساعدت العناية الفائقة التي وجدها المريض من فريق العمل بالمستشفى على انتشاله من حالته النفسية المتدهورة وقد تحسنت حالته الصحية واستقرت تماماً مما دفعه للمطالبة بالخروج والعودة لأسرته في ضاحية مدينة خميس مشيط.
وعلى الرغم من حالة التوعية التي قام بها مستشفى الصحة النفسية لأسرة المريض إلا أن الخوف والقلق سيطرا على علاقة الشاب بأسرته وأقاربه عند عودته إليهم كما أن المريض فقد كل أصدقائه وشعر أن المجتمع يرفضه تماماً فتدهورت حالته النفسية وازدادت سوءاً بمرور الأيام وتم نقله مرة أخرى لمستشفى الصحة النفسية وفور دخوله المستشفى عادت أوضاعه الصحية والنفسية للاستقرار وتكرر الموقف عدة مرات مما أقنع المريض واكتشف أن حياته الاجتماعية لا تتعدى أسوار المستشفى ففضل البقاء مع العاملين الذين يتعاملون معه بشكل أسري و يمنحونه الثقة في النفس والاستقرار الذي لم يجده في مجتمعه الخارجي وقد انقطعت صلة المريض بالمجتمع الخارجي عدا والده الذي يزوره على فترات متقطعة.
جريدة الوطن السعوديه 15ربيع الاول للعام 1424هــ
الله يشفيه ويشفي مرضى المسلمين
جريدة الوطن السعوديه الجمعه
وكان الشاب السعودي يعاني من ظروف صحية أفسدت عليه استقراره الوظيفي مما دفعه للابتعاد عن الوظيفة التي كان يعمل فيها وتم إدخاله مستشفى عسير المركزي حيث نشر الفزع بين المرضى والموظفين بعد اكتشاف إصابته بفيروس الإيدز، وعلى الرغم من محاولات التطمين التي قام بها مدير المستشفى والأطباء والفنيون للمرضى والمراجعين إلا أن المخاوف ازدادت بوجود المريض في مستشفى عسير المركزي وتسبب ذلك في تشكيل ضغوط نفسية شديدة على المريض زاد من حدتها جفاء أسرته له وتهرب أقاربه من زيارته ووصلت به الحالة إلى تردي أوضاعه النفسية فتم نقله لمستشفى الصحة النفسية في أبها.
وساعدت العناية الفائقة التي وجدها المريض من فريق العمل بالمستشفى على انتشاله من حالته النفسية المتدهورة وقد تحسنت حالته الصحية واستقرت تماماً مما دفعه للمطالبة بالخروج والعودة لأسرته في ضاحية مدينة خميس مشيط.
وعلى الرغم من حالة التوعية التي قام بها مستشفى الصحة النفسية لأسرة المريض إلا أن الخوف والقلق سيطرا على علاقة الشاب بأسرته وأقاربه عند عودته إليهم كما أن المريض فقد كل أصدقائه وشعر أن المجتمع يرفضه تماماً فتدهورت حالته النفسية وازدادت سوءاً بمرور الأيام وتم نقله مرة أخرى لمستشفى الصحة النفسية وفور دخوله المستشفى عادت أوضاعه الصحية والنفسية للاستقرار وتكرر الموقف عدة مرات مما أقنع المريض واكتشف أن حياته الاجتماعية لا تتعدى أسوار المستشفى ففضل البقاء مع العاملين الذين يتعاملون معه بشكل أسري و يمنحونه الثقة في النفس والاستقرار الذي لم يجده في مجتمعه الخارجي وقد انقطعت صلة المريض بالمجتمع الخارجي عدا والده الذي يزوره على فترات متقطعة.
جريدة الوطن السعوديه 15ربيع الاول للعام 1424هــ
الله يشفيه ويشفي مرضى المسلمين
جريدة الوطن السعوديه الجمعه