مشاهدة النسخة كاملة : قصــة السمكــة


عاشق ليلى
13-10-05, 09:10
السلام عليكم ورحمة الله وبركـاته ,,

قرأت القصة فـأعجبتني كثيراً فأحببت أن يشاركني أخوتي في قراءتها ,,

أترككم مع القصة ,,

...


يحكي "أحمد بن مسكين" أحد التابعين الكبار قصة السمكة.. يقول:

كان هناك رجل اسمه أبو نصر الصياد، يعيش مع زوجته وابنه في فقر شديد فمشى في الطريق مهموماً لأن زوجته وابنه يبكيان من الجوع فمر على شيخ من علماء المسلمين وهو "أحمد بن مسكين" وقال له: "أنا متعب فقال له: اتبعني إلى البحر.

فذهبا إلى البحر، وقال له: صلي ركعتين فصلي، ثم قال له: قل بسم الله، فقال: بسم الله... ثم رمى الشبكة فخرجت بسمكة عظيمة.

قال له: بعها واشتر طعاماً لأهلك، فذهب وباعها في السوق واشترى فطيرتين إحداهما باللحم والأخرى بالحلوى وقرر أن يذهب ليطعم الشيخ منها فذهب إلى الشيخ وأعطاه فطيرة، فقال له الشيخ: لو أطعمنا أنفسنا هذا ما خرجت السمكة.

أي أن الشيخ كان يفعل الخير للخير، ولم يكن ينتظر له ثمناً، ثم رد الفطيرة إلى الرجل وقال له: خذها أنت وعيالك.

وفي الطريق إلى بيته قابل امرأة تبكي من الجوع ومعها طفلها، فنظرا إلى الفطيرتين في يد الرجل. فسأل الرجل نفسه: هذه المرأة وابنها مثل زوجتي وابني يتضوران جوعاً فلمن أعطي الفطيرتين، ونظرا إلى عيني المرأة فلم يحتمل رؤية الدموع فيها، فقال لها: خذي الفطيرتين فابتهج وجهها وابتسم ابنها فرحاً.. وعاد يحمل الهم، فكيف سيطعم امرأته وابنه؟

خلال سيره سمع رجلاً ينادي: من يدل على أبو نصر الصياد؟.. فدله الناس على الرجل.. فقال له: إن أباك كان قد أقرضني مالاً منذ عشرين سنة. ثم مات ولم أستدل عليه، خذ يا بني 30 ألف درهم مال أبيك.

يقول أبو نصر الصياد: وتحولت إلى أغنى الناس وصارت عندي بيوت وتجارة وصرت أتصدق بالألف درهم في المرة الواحدة لأشكر الله.

وأعجبتني نفسي لأني كثير الصدقة، فرأيت رؤيا في المنام أن الميزان قد وضع. وينادي مناد: أبو نصر الصياد هلم لوزن حسناتك وسيئاتك، يقول فوضعت حسناتي ووضعت سيئاتي، فرجحت السيئات، فقلت: أين الأموال التي تصدقت بها؟ فوضعت الأموال، فإذا تحت كل ألف درهم شهوة نفس أو إعجاب بنفس كأنها لفافة من القطن لا تساوي شيئاً، ورجحت السيئات. وبكيت وقلت: ما النجاة وأسمع المنادي يقول: هل بقى له من شيء؟ فأسمع الملك يقول: نعم بقت له رقاقتان فتوضع الرقاقتان (الفطيرتين) في كفه الحسنات فتهبط كفة الحسنات حتى تساوت مع كفة السيئات. فخفت وأسمع المنادي يقول: هل بقى له من شيء؟ فأسمع الملك يقول: بقى له شيء فقلت: ما هو؟ فقيل له: دموع المرأة حين أعطيت لها الرقاقتين (الفطيرتين) فوضعت الدموع فإذا بها كحجر فثقلت كفة الحسنات، ففرحت فأسمع المنادي يقول: هل بقى له من شيء؟ فقيل: نعم ابتسامة الطفل الصغير حين أعطيت له الرقاقتين وترجح وترجح وترجح كفة الحسنات.. وأسمع المنادي يقول: لقد نجا لقد نجا فاستيقظت من النوم أقول:

لو أطعمنا أنفسنا هذا لما خرجت السمكة.

فافعل الخير ولا تخف شيئا.




..


عاشق ليلى

أمــيرة الورد
13-10-05, 19:14
أخي في الله

عاشق ليلى

مشكور على القصه الجميله

وننتظر مشاركاتك الرائعه

تحياتي

مفارق أحبابه
13-10-05, 20:22
اخي


عديل الروح


عاشق ليلى


مشكووووووووووووووور على


القصة الهادفة


وننتظر جديدك


أخوك...


مفارق أحبابه...

عاشق ليلى
14-10-05, 01:27
أمووورة .,,


منورة الموضوع ..,,


ومشكورة على التواجد الرائع ,,



تحياتي ,,





عاشق ليلى

عاشق ليلى
15-10-05, 01:08
الغالي ,,


مفارق أحبابه ,,

و أنا أقول الموضوع منور أثرك موجود ,,


يعطيك العافية على الزيارة المشرفة ,,


تحياتي القلبية ,,







عاشق ليلى

love.s
19-01-06, 06:49
هلااااااااااا.... يعني ما ادري شقوولك يا عاشق ليلى كل اللى تكتبه بالمختصر رووووعه
الله يعطيك العاااافيه
ابصرااحه اتابع كتاباتك الرووووعه وايد تعجبني......
سلاااااااااااااااااااااام

كاتم الفرحه
07-08-06, 21:17
الف الف الف شكررررر
:36_3_11[1:36_3_11[1
:36_3_11[1

نبض المشاعر
07-08-06, 23:22
مشكوووووووووور أخوي عاشق ليلى على القصة المميزة ...:36_1_11:36_13_3[1:36_1_11


وإختيار مميز جداًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًً.....:36_1_51[1:36_1_51[1:36_1_51[1


أتمنى لك المزيد من التألق... :138::36_3_11[1:138: