الصـــريح
18-05-03, 18:08
في كثير من الأحيان طرقت أيها الحب العزيز أبواب القلوب بطريقة عشوائية وغير مهذبة لكي نفيق من سبات الحياة العادية وتأخذنا إلى سبات أخر لا يعرف الاستقرار أو الحياء أو حتى مراعاة الآخرين ،
فهل أحببت أيها الحب العزيز أن تكون مصدراً للآلام والآهات والجنون ، فتصيب منا قلوبنا لكي تأسرها في سجنك المليء بالبياض والورود ؟
لا أعلم
ولكني أهنئك على نجاحك في الدخول إلى قلوبنا التي فتحت لك واستقبلتك بكل ما هو طاهر وصادق ونزيه ، إلا أنك كرهت أن تجامل أغلبنا
وليتك كنت ذلك السهل البسيط الذي فتحنا له قلوبنا ، فقد كنت مصراً على أن تمارس فينا كل أشكال العذاب ونحن لا نمتلك إلى لطفك فينا.
نعم لقد نلت منا وليس كلنا ، فقد دفع بعضنا تلك الضريبة التي طلبتها منا وبدون إشعارنا بها لكي يتسنى لك الخروج ونساك وبرفقتك كل تلك الأحلام التي نرجوها من خلالك.
ولاكن ورغم جبروتك فأنا أهنئ ذلك الشخص الذي لم تنل منه وهزمك ، فقد رأاك رأي العين وأطلع على ملامحك التي كان يخيل لنا بأنها كاملةً مكملة فوجدك ( أعمى ) ، فأخبرنا بذلك رغبةً منه بتحذيرنا من استقبالك ولكننا بشر نصيب ونخطئ ورزقنا الله نعمةً فضيلة وهي نعمة ( النسيان ) فهي التي ساعدتك على الاستمرار في تلك الممارسات العذبة والتي لا تعرف الرحمة.
بالفعل أيها الحب العزيز إنك لا تعرف الرحمة ، وأهنئك على نجاحك في كل حالاتك فأنت ناجح في فشلك أكثر من نجاحك .
ولاكن لما لا تفكر في أيجاد صديق أخر يؤنس عليك وحدتك لعله يبعدك عن كل هذه الممارسات ضدنا؟ ألا يروق لك ذلك؟
حسناً
إذا أردت التفكير في ذلك وهذا ما أتمناه فعلا فبودي أن أدلك على أفضل أصدقاء الإنسان وهم التوفيق والنجاح والحرية.
فكم تمنيت أن أجدك يوماً وبرفقتك أحدهم فهم حتما سيؤثرون على أسلوبك الهمجي في بعض الأحيان وسيحولون سجنك إلى حدائق تملأها الورود فتكتظ بها الأنفس وترتوي بها قلوب العطشى إلى نهرك العذب .
فهل يروق لك ذلك
تحيـــاتي
الصـريح
فهل أحببت أيها الحب العزيز أن تكون مصدراً للآلام والآهات والجنون ، فتصيب منا قلوبنا لكي تأسرها في سجنك المليء بالبياض والورود ؟
لا أعلم
ولكني أهنئك على نجاحك في الدخول إلى قلوبنا التي فتحت لك واستقبلتك بكل ما هو طاهر وصادق ونزيه ، إلا أنك كرهت أن تجامل أغلبنا
وليتك كنت ذلك السهل البسيط الذي فتحنا له قلوبنا ، فقد كنت مصراً على أن تمارس فينا كل أشكال العذاب ونحن لا نمتلك إلى لطفك فينا.
نعم لقد نلت منا وليس كلنا ، فقد دفع بعضنا تلك الضريبة التي طلبتها منا وبدون إشعارنا بها لكي يتسنى لك الخروج ونساك وبرفقتك كل تلك الأحلام التي نرجوها من خلالك.
ولاكن ورغم جبروتك فأنا أهنئ ذلك الشخص الذي لم تنل منه وهزمك ، فقد رأاك رأي العين وأطلع على ملامحك التي كان يخيل لنا بأنها كاملةً مكملة فوجدك ( أعمى ) ، فأخبرنا بذلك رغبةً منه بتحذيرنا من استقبالك ولكننا بشر نصيب ونخطئ ورزقنا الله نعمةً فضيلة وهي نعمة ( النسيان ) فهي التي ساعدتك على الاستمرار في تلك الممارسات العذبة والتي لا تعرف الرحمة.
بالفعل أيها الحب العزيز إنك لا تعرف الرحمة ، وأهنئك على نجاحك في كل حالاتك فأنت ناجح في فشلك أكثر من نجاحك .
ولاكن لما لا تفكر في أيجاد صديق أخر يؤنس عليك وحدتك لعله يبعدك عن كل هذه الممارسات ضدنا؟ ألا يروق لك ذلك؟
حسناً
إذا أردت التفكير في ذلك وهذا ما أتمناه فعلا فبودي أن أدلك على أفضل أصدقاء الإنسان وهم التوفيق والنجاح والحرية.
فكم تمنيت أن أجدك يوماً وبرفقتك أحدهم فهم حتما سيؤثرون على أسلوبك الهمجي في بعض الأحيان وسيحولون سجنك إلى حدائق تملأها الورود فتكتظ بها الأنفس وترتوي بها قلوب العطشى إلى نهرك العذب .
فهل يروق لك ذلك
تحيـــاتي
الصـريح