الصـــريح
19-05-03, 13:04
رجـــوه .. ..
ترددت كثيراً ماذا سأكتب في حضرة نقائكِ وعجز شوقي ؟
كيف سأصفني على امتداد الغياب يا الحاضرة بكل نبضي ؟
كيف سأصفني وأنا كلما اصطفيت الحروف هزتني دمعة متوعدة أنني ما بلغت من قلقي شيئاً ؟
أنا هنا على أعتاب الشوق أتوكأ حزني وأتلمس من طيفكِ مسحة حنان تنتشلني . . تطمئنني
وهناك أنتِ في المسافة بين قلبي وخفقي ، بين عيني ودمعي تطلين صامدة كلما أرخت الغربة
سدولها على وقتي .. ..
بربكِ يا رجـــاء
أيّ زمنٍ هذا الذي يفصلني عنكِ أميال وأميال ويغرسكِ بأعماقي أكثر ؟؟
أيّ غربة تلك التي تتربص بنا كقدر ؟؟
غربة في الحلم .. .. غربة في الرؤى .. .. غربة في الوطن !!
حتى بات ما في أعماق الذاكرة إزاء الأماني هو الإسقاط لكثرة ما تعانيه النفوس من اغتراب
وتحوّل الحياة من شعور بالنبض إلى شروع في الموت !!
ودون نية في الخذلان نظل وفاء الغربة المقدس !
أتذكرين سؤالكِ يوماً عن ذاك الغائر الذي يفضحني وجعاً ، ويسقطني بقاع الهمس
بزمنٍ شابت فيه بصيرة السمع ؟
فأخبرتكِ أنها. . لهفة غامضة تتجدد كل يوم للحرف . . للعب بالنار ، شوق يتنامى كنبتة خارقة
عمق وحشة لساحلٍ مملح مغمور بمد الذاكرة . .
واليـــــــوم . .
ما بين زمن وعمر المعرفة أجدني أغرق في طرقات حرفية توالدت مع اهتماماتنا ، وأحزان مشتركة
زاولناها بصدق بعد أن سئمت روحي ذلك الجفاف الكثيف للغربة . .
فيا قلباً أهدته لي الأقدار وزينت بنبضه حرفي كأعظم إكليل . .
ويا عمقاً من ذكرياتي أنثره على وقتي أسراب عبير . .
هـــا أنا أحلم أنني أحقن شوقي بكل المتساقط عنكِ من أوجاع وشجون . .
وأهدد حرفي من السكون . . أتحد مع غيابكِ بكل قدراتي . . وأهب لقلبي وعوداً بتهدئة الخاطر
الثائر على غيابكِ .
فهل يصلكِ نبضي يوماً وتقرئينني رغم الغياب ؟؟
القلب الذي مازال ينبض...
الصــــريح
ترددت كثيراً ماذا سأكتب في حضرة نقائكِ وعجز شوقي ؟
كيف سأصفني على امتداد الغياب يا الحاضرة بكل نبضي ؟
كيف سأصفني وأنا كلما اصطفيت الحروف هزتني دمعة متوعدة أنني ما بلغت من قلقي شيئاً ؟
أنا هنا على أعتاب الشوق أتوكأ حزني وأتلمس من طيفكِ مسحة حنان تنتشلني . . تطمئنني
وهناك أنتِ في المسافة بين قلبي وخفقي ، بين عيني ودمعي تطلين صامدة كلما أرخت الغربة
سدولها على وقتي .. ..
بربكِ يا رجـــاء
أيّ زمنٍ هذا الذي يفصلني عنكِ أميال وأميال ويغرسكِ بأعماقي أكثر ؟؟
أيّ غربة تلك التي تتربص بنا كقدر ؟؟
غربة في الحلم .. .. غربة في الرؤى .. .. غربة في الوطن !!
حتى بات ما في أعماق الذاكرة إزاء الأماني هو الإسقاط لكثرة ما تعانيه النفوس من اغتراب
وتحوّل الحياة من شعور بالنبض إلى شروع في الموت !!
ودون نية في الخذلان نظل وفاء الغربة المقدس !
أتذكرين سؤالكِ يوماً عن ذاك الغائر الذي يفضحني وجعاً ، ويسقطني بقاع الهمس
بزمنٍ شابت فيه بصيرة السمع ؟
فأخبرتكِ أنها. . لهفة غامضة تتجدد كل يوم للحرف . . للعب بالنار ، شوق يتنامى كنبتة خارقة
عمق وحشة لساحلٍ مملح مغمور بمد الذاكرة . .
واليـــــــوم . .
ما بين زمن وعمر المعرفة أجدني أغرق في طرقات حرفية توالدت مع اهتماماتنا ، وأحزان مشتركة
زاولناها بصدق بعد أن سئمت روحي ذلك الجفاف الكثيف للغربة . .
فيا قلباً أهدته لي الأقدار وزينت بنبضه حرفي كأعظم إكليل . .
ويا عمقاً من ذكرياتي أنثره على وقتي أسراب عبير . .
هـــا أنا أحلم أنني أحقن شوقي بكل المتساقط عنكِ من أوجاع وشجون . .
وأهدد حرفي من السكون . . أتحد مع غيابكِ بكل قدراتي . . وأهب لقلبي وعوداً بتهدئة الخاطر
الثائر على غيابكِ .
فهل يصلكِ نبضي يوماً وتقرئينني رغم الغياب ؟؟
القلب الذي مازال ينبض...
الصــــريح