الاميرة
26-11-05, 19:03
:besm
في يوم من الايام كان هناك شاب يمشي في الطريق ولثناء مشيه كان هناك بنات تخرج من الجامعة وفجاة وقع نظره على فتاة شديدة الجمال غاية من الروعة ولقد سحرته بجمالها وهي تضحك مع صديقتها بضحكة جميلة تسحر القلوب مهما كان القلب قاسي وحدث الحب الذي يسمى حب من اول نظرة وعندما حكى لصديقه ماحدث قال له صديقه من اول نظرة كيف ذلك فقال له وهل الحب له مواعيد فقال صديقه حقا الحب ليس له مواعيد ثم قال اذن هل ستكلمها ام ماذا تفعل فقال له صديقه انت من تقول لي ماذا افعل وانا الي جاي استنجد بيك فضحك صديقه وقال سامحني ياصديقي لم يسبق لي ذلك الشعور من قبل ثم قال افضل شئ ان تكلمها ما رايك فقال الشاب وكيف ياعبقري فقال الا خر افعل مثل الافلام اي ارمي لها ورقة او رسالة قل فيها كل شئ تشعر بيها فقال الشاب وهل تعتقد انها ستأخذها فقال صديقه 95% لا تأخذها و5% ستاخذها فقال الشاب على العموم ساجرب وجاء اليوم التالي وحدث ما اتفق عليه هو وصديقه ولكن حدث الشئ الذي لم يتوقع لم تاخذ الفتاة الورقة حقا ولكن اخذتها فتاة اخرى فقال الشاب انها كارثة ماذا افعل ياربي الان ولكن الحظ ان تلك الفتاة كانت صديقة الفتاة التي يحبها الشاب فعلمت انه لها فاخذت الفتاة االرسالة لتريها للفتاة فعندما رائتها الفتاة قالت لها ولكن ياصديقتي كيف عرفتي انه يقصدني فقالت لها من خلال وصفه لك في الطول والعيون والشكل والابتسامة وغير ذلك لقد رايته قبل ذلك ينظر لك وهذا الشاب انا اعرفه ان اخلاقه مهذبة وانا واثقة من حبه لك لقد كان جارنا في يوم من الايام وكم كان مهذبا جدا ياصديقتي فابتسمت الفتاة فقالت صديقتها لماذا تبتسمين فقالت لها اني سعيدة لان اول شخص يحبني يكون بهذه الاخلاق ويوم يلي الثاني كان العاشق الولهان يقف امام الجامعة وينظر الى محبوبته من بعيد و كانت ايضا تنظر له ولكن دون ان يراها الشاب وكل يوم كانت صديقتها تحكي لها عن اخلاق هذا الشاب وكم هو مهذب وفي يوم من الايام شعرت الفتاة بشعور غريب جدا تجاة هذا الشاب فعندما حكت الفتاة لصديقتها عن هذا الشعور قالت لها لقد حدث حقا حدث فقالت الفتاة ماهو لا افهم ما تعنيه فقالت الثانية انه الحب ما اجملة فابتسمت الفتاة بخجل وقالت لقد احرجتني وهكذا لقد دق الحب على قلب الفتاة ففتحت له بسعادة وابتسامة مشرقة وكل يوم واخر كان يزيد حبهما معا ولكن لقد اقترب العام الدراسي على الانتهاء فماذا يفعلا ثم اتخذا قرار يجب ان يتكلما مع بعضهم ففكرت الفتاة قليلا وقالت نعم الرسالة لقد كتب فيها رقم التليفون وحدثت المفاجأة لقد انزهل الشاب بالفتاة تكلمه في التليفون فقال لها حقا انت فقالت الفتاة نعم لماذا لا تصدق هذا انا حقا واخذت المكالمة تتكرر وتتكرر حتى كانت العلاقة قوية جدا ولكن لسوء الحظ كانت هناك فتاة اخرى تلاحظ هذا الشاب دوما ولقد لقد احبته ايضا ولكن علمت انه يحب تلك الفتاة فحبت ان توقع بينهم حتى يكون قلبه خالي ويحبها هي فقط فعندما رئته يوما قالت له عندي حقيقة لك قد تكون مؤلمة ولكن يجب ان تعرفها الحقبقة ان: :36_1_44[1
اتريدوا معرفة الحقيقة
الحقيقة قريبة
الحقيقة ان تلك الفتاة لا تتكلم اي انها من النوع الابكم .فقال لها انت مجنونة كيف ؟فقالت له اذهب لتتاكد من الحقيقة الان انتهاء الدوام المدرسي انا لم اذهب اليوم من اجلك فذهب مسرع الى الفتاة ولكن هذه المرة تشجع وذهب ليكلمها لا يحتاج الى رسالة او مكالمة تليفونية فقال لها انت حقا لا تتكلمي ولكن كانت لا ترد عليه فرئتهم صديقتها فذهبت اليه وقالت نعم انها لا تتكلم وهل يهمك ذلك امام الاخلاق الفاضلة والسلوك الحسن الم تفكر الا في المنظر الخارجي فقط لم اتخيل انك كذلك ابدا ولكن الشئ الذي اريد قوله لك انها حقا تحبك اتفهم تحبك فقال لها ولكن كيف لقد كانت تكلمني في التليفون فقالت له لقد كانت انا انا من تكلم معك في التليفون ليس هي لقد قلت لك لايهم ذلك المهم انها تحبك فذهب وهو ينظر الى الارض وهو يفكر في كلام الفتاة وفجأة سمع بكاء حبيبته فتأثر وكأن قلبه قد انفجر فرجع مبتسما لها ومسح دموعها ثم قال لها لا يهم ان كنت لا تتكلمي ولا تسمعي المهم اني احبك ومتأكد من ذلك
في يوم من الايام كان هناك شاب يمشي في الطريق ولثناء مشيه كان هناك بنات تخرج من الجامعة وفجاة وقع نظره على فتاة شديدة الجمال غاية من الروعة ولقد سحرته بجمالها وهي تضحك مع صديقتها بضحكة جميلة تسحر القلوب مهما كان القلب قاسي وحدث الحب الذي يسمى حب من اول نظرة وعندما حكى لصديقه ماحدث قال له صديقه من اول نظرة كيف ذلك فقال له وهل الحب له مواعيد فقال صديقه حقا الحب ليس له مواعيد ثم قال اذن هل ستكلمها ام ماذا تفعل فقال له صديقه انت من تقول لي ماذا افعل وانا الي جاي استنجد بيك فضحك صديقه وقال سامحني ياصديقي لم يسبق لي ذلك الشعور من قبل ثم قال افضل شئ ان تكلمها ما رايك فقال الشاب وكيف ياعبقري فقال الا خر افعل مثل الافلام اي ارمي لها ورقة او رسالة قل فيها كل شئ تشعر بيها فقال الشاب وهل تعتقد انها ستأخذها فقال صديقه 95% لا تأخذها و5% ستاخذها فقال الشاب على العموم ساجرب وجاء اليوم التالي وحدث ما اتفق عليه هو وصديقه ولكن حدث الشئ الذي لم يتوقع لم تاخذ الفتاة الورقة حقا ولكن اخذتها فتاة اخرى فقال الشاب انها كارثة ماذا افعل ياربي الان ولكن الحظ ان تلك الفتاة كانت صديقة الفتاة التي يحبها الشاب فعلمت انه لها فاخذت الفتاة االرسالة لتريها للفتاة فعندما رائتها الفتاة قالت لها ولكن ياصديقتي كيف عرفتي انه يقصدني فقالت لها من خلال وصفه لك في الطول والعيون والشكل والابتسامة وغير ذلك لقد رايته قبل ذلك ينظر لك وهذا الشاب انا اعرفه ان اخلاقه مهذبة وانا واثقة من حبه لك لقد كان جارنا في يوم من الايام وكم كان مهذبا جدا ياصديقتي فابتسمت الفتاة فقالت صديقتها لماذا تبتسمين فقالت لها اني سعيدة لان اول شخص يحبني يكون بهذه الاخلاق ويوم يلي الثاني كان العاشق الولهان يقف امام الجامعة وينظر الى محبوبته من بعيد و كانت ايضا تنظر له ولكن دون ان يراها الشاب وكل يوم كانت صديقتها تحكي لها عن اخلاق هذا الشاب وكم هو مهذب وفي يوم من الايام شعرت الفتاة بشعور غريب جدا تجاة هذا الشاب فعندما حكت الفتاة لصديقتها عن هذا الشعور قالت لها لقد حدث حقا حدث فقالت الفتاة ماهو لا افهم ما تعنيه فقالت الثانية انه الحب ما اجملة فابتسمت الفتاة بخجل وقالت لقد احرجتني وهكذا لقد دق الحب على قلب الفتاة ففتحت له بسعادة وابتسامة مشرقة وكل يوم واخر كان يزيد حبهما معا ولكن لقد اقترب العام الدراسي على الانتهاء فماذا يفعلا ثم اتخذا قرار يجب ان يتكلما مع بعضهم ففكرت الفتاة قليلا وقالت نعم الرسالة لقد كتب فيها رقم التليفون وحدثت المفاجأة لقد انزهل الشاب بالفتاة تكلمه في التليفون فقال لها حقا انت فقالت الفتاة نعم لماذا لا تصدق هذا انا حقا واخذت المكالمة تتكرر وتتكرر حتى كانت العلاقة قوية جدا ولكن لسوء الحظ كانت هناك فتاة اخرى تلاحظ هذا الشاب دوما ولقد لقد احبته ايضا ولكن علمت انه يحب تلك الفتاة فحبت ان توقع بينهم حتى يكون قلبه خالي ويحبها هي فقط فعندما رئته يوما قالت له عندي حقيقة لك قد تكون مؤلمة ولكن يجب ان تعرفها الحقبقة ان: :36_1_44[1
اتريدوا معرفة الحقيقة
الحقيقة قريبة
الحقيقة ان تلك الفتاة لا تتكلم اي انها من النوع الابكم .فقال لها انت مجنونة كيف ؟فقالت له اذهب لتتاكد من الحقيقة الان انتهاء الدوام المدرسي انا لم اذهب اليوم من اجلك فذهب مسرع الى الفتاة ولكن هذه المرة تشجع وذهب ليكلمها لا يحتاج الى رسالة او مكالمة تليفونية فقال لها انت حقا لا تتكلمي ولكن كانت لا ترد عليه فرئتهم صديقتها فذهبت اليه وقالت نعم انها لا تتكلم وهل يهمك ذلك امام الاخلاق الفاضلة والسلوك الحسن الم تفكر الا في المنظر الخارجي فقط لم اتخيل انك كذلك ابدا ولكن الشئ الذي اريد قوله لك انها حقا تحبك اتفهم تحبك فقال لها ولكن كيف لقد كانت تكلمني في التليفون فقالت له لقد كانت انا انا من تكلم معك في التليفون ليس هي لقد قلت لك لايهم ذلك المهم انها تحبك فذهب وهو ينظر الى الارض وهو يفكر في كلام الفتاة وفجأة سمع بكاء حبيبته فتأثر وكأن قلبه قد انفجر فرجع مبتسما لها ومسح دموعها ثم قال لها لا يهم ان كنت لا تتكلمي ولا تسمعي المهم اني احبك ومتأكد من ذلك