قمر20
27-01-06, 01:04
صديقه لا تنسى
في احدى الليالي المقمره تقترب ماري الصغيرة من امها بدلال وتنادي أمي أيمكن أن أسألك سؤالا يدور في خاطري منذ فتره؟
_ طبعا يمكنك ماري
_ لما اخترتما انت وابي لي اسم ماري؟
مر شريط في ذاكرة الام اخذت تفتح الصناديق المهترئه على رفوف ذاكرتها واحست بعبرة كادت تسيل من عينيها فتمالكت نفسها بعد صراع قوي مع ذاتها واخذت بعد ذلك تبرر لإبنتها ان الوقت قد تاخر تهربا من الاجابه ولكنها وعدتها بان تجيبها في الغد تمسك الام بيد ابنتها وتقودها الى سريرها تطبع قبلة على خدها وتتركها هناك حيرى وتذهب هي بدورها الى غرفتها وتقف امام النافذه واطراف ابتسامه ترتسم عند زوايا شفتيها مع ان الدموع كانت تترقرق في عينيها مرت نسمة هواء لطيفة داعبت خصلات شعرها برقه فتموج كحقول سنابل قمح . احست بالبرد فمدت يديها وحضنت ذراعيها وشهقت ثم اغلقت النافذه والستاره واسندت ظهرها على الجدار بعد ان مشت عدة خطوات حائره اغمضت عينيها وانزلقت دمعة ولدت في عينيها وعاشت على خديها وماتت عند شفتيها بعد ان كانت كلمات طفلتها قد رمتها في احضان الذكرى وربوع الماضي وفي صباح اليوم التالي وبعد تناول طعام الافطار تقترب الطفلة من امها فتعلم امها ما تريده طفلتها
_ اقتربي مني يا صغيرتي
تقترب الطفله وتجلس بجانب امها وتنظر اليها بعينين بريئتين فتقول امها
_ اسمعيني حتى النهايه يا ماري وإياك مقاطعتي
فتهز الطفلة برأسها بلطف
_ لقد بدأت القصه حين كنت في الميتم وانت تعلمين ان والداي قد توفيا وانا صغيرة فوضعت في ميتم كنت هناك أحيا لحظات سعيدة برفقة صديقتي الغاليه ماري التي كنت احبها اكثر من نف.......
وهنا تقاطعها الصغيره: اذا فلقد سميت ماري على اسمها
_ علام اتفقنا , لا تستبقي الاحداث
_ اسفه تابعي ارجوك
_ في يوم من الايام تبرع رجل ثري بان يقيم رحلة لبنات الميتم الى شاطئ البحر وفعلا كانت الرحله في ايام الصيف الجميله وفور وصولنا الى المنزل الكبير الذي استأجره لنا الرجل وبين السماء والماء والهواء والشمس كنت العب انا وصديقتي ماري على شاطئ البحر المكتظ بالناس , الشمس حاره ولكن نسمات الهواء تلطف الجو بدأنا نلعب على الشاطئ والموجات تداعب اقدامنا ولكن بعد ذلك اخذنا نغوص اكثر فاكثر ومشاعر فرح تذوب في قلوبنا كقطع سكر شهي . رشقت ماري علي الماء وقالت جين تعالي نلعب بالماء فصحت خائفه : لا يا ماري الا تعلمين ان رشق المياه يفرق بين الاحبه
- لا جين هل تقتنعين بتلك الخرافات هيا نلعب
فرشقتها بالماء واستمرينا كذلك حتى اهلكنا التعب . تسابقت واياها الى المنزل وعند وصولنا دخلت للاستحمام قبل ماري وعندما انتهيت كان علي انتظارها حتى ننزل معا الى احدى الحدائق القريبة . التفت حولي وتاملت اثاث الغرفه البسيط جدا واقتربت من النافذة وفتحتها فداعبت نسمات الهواء اللطيفة وجنتي فغمرني شعور لطيف وكأن النسيم يد حنون تداعبني أخذت نفسا عميقا وأحسست اني املك السعادة الموجودة في الدنيا بأسرها حين تأملت امواج البحر التي ترتطم بصخور الشاطئ مصدرة اصواتا اطربت أذني كانت الامواج تصافح الصخور كعاشقة اقبلت على حبيبها بلهفة وقرص الشمس كان يميل للمغيب ويعكس الوانه الدافئه على سطح البحر مشكلا لوحة رسمتها انامل سحريه , كنت في لحظة تأمل وسكون نسيت معها الدنيا بحالها حتى........
يتبع
في احدى الليالي المقمره تقترب ماري الصغيرة من امها بدلال وتنادي أمي أيمكن أن أسألك سؤالا يدور في خاطري منذ فتره؟
_ طبعا يمكنك ماري
_ لما اخترتما انت وابي لي اسم ماري؟
مر شريط في ذاكرة الام اخذت تفتح الصناديق المهترئه على رفوف ذاكرتها واحست بعبرة كادت تسيل من عينيها فتمالكت نفسها بعد صراع قوي مع ذاتها واخذت بعد ذلك تبرر لإبنتها ان الوقت قد تاخر تهربا من الاجابه ولكنها وعدتها بان تجيبها في الغد تمسك الام بيد ابنتها وتقودها الى سريرها تطبع قبلة على خدها وتتركها هناك حيرى وتذهب هي بدورها الى غرفتها وتقف امام النافذه واطراف ابتسامه ترتسم عند زوايا شفتيها مع ان الدموع كانت تترقرق في عينيها مرت نسمة هواء لطيفة داعبت خصلات شعرها برقه فتموج كحقول سنابل قمح . احست بالبرد فمدت يديها وحضنت ذراعيها وشهقت ثم اغلقت النافذه والستاره واسندت ظهرها على الجدار بعد ان مشت عدة خطوات حائره اغمضت عينيها وانزلقت دمعة ولدت في عينيها وعاشت على خديها وماتت عند شفتيها بعد ان كانت كلمات طفلتها قد رمتها في احضان الذكرى وربوع الماضي وفي صباح اليوم التالي وبعد تناول طعام الافطار تقترب الطفلة من امها فتعلم امها ما تريده طفلتها
_ اقتربي مني يا صغيرتي
تقترب الطفله وتجلس بجانب امها وتنظر اليها بعينين بريئتين فتقول امها
_ اسمعيني حتى النهايه يا ماري وإياك مقاطعتي
فتهز الطفلة برأسها بلطف
_ لقد بدأت القصه حين كنت في الميتم وانت تعلمين ان والداي قد توفيا وانا صغيرة فوضعت في ميتم كنت هناك أحيا لحظات سعيدة برفقة صديقتي الغاليه ماري التي كنت احبها اكثر من نف.......
وهنا تقاطعها الصغيره: اذا فلقد سميت ماري على اسمها
_ علام اتفقنا , لا تستبقي الاحداث
_ اسفه تابعي ارجوك
_ في يوم من الايام تبرع رجل ثري بان يقيم رحلة لبنات الميتم الى شاطئ البحر وفعلا كانت الرحله في ايام الصيف الجميله وفور وصولنا الى المنزل الكبير الذي استأجره لنا الرجل وبين السماء والماء والهواء والشمس كنت العب انا وصديقتي ماري على شاطئ البحر المكتظ بالناس , الشمس حاره ولكن نسمات الهواء تلطف الجو بدأنا نلعب على الشاطئ والموجات تداعب اقدامنا ولكن بعد ذلك اخذنا نغوص اكثر فاكثر ومشاعر فرح تذوب في قلوبنا كقطع سكر شهي . رشقت ماري علي الماء وقالت جين تعالي نلعب بالماء فصحت خائفه : لا يا ماري الا تعلمين ان رشق المياه يفرق بين الاحبه
- لا جين هل تقتنعين بتلك الخرافات هيا نلعب
فرشقتها بالماء واستمرينا كذلك حتى اهلكنا التعب . تسابقت واياها الى المنزل وعند وصولنا دخلت للاستحمام قبل ماري وعندما انتهيت كان علي انتظارها حتى ننزل معا الى احدى الحدائق القريبة . التفت حولي وتاملت اثاث الغرفه البسيط جدا واقتربت من النافذة وفتحتها فداعبت نسمات الهواء اللطيفة وجنتي فغمرني شعور لطيف وكأن النسيم يد حنون تداعبني أخذت نفسا عميقا وأحسست اني املك السعادة الموجودة في الدنيا بأسرها حين تأملت امواج البحر التي ترتطم بصخور الشاطئ مصدرة اصواتا اطربت أذني كانت الامواج تصافح الصخور كعاشقة اقبلت على حبيبها بلهفة وقرص الشمس كان يميل للمغيب ويعكس الوانه الدافئه على سطح البحر مشكلا لوحة رسمتها انامل سحريه , كنت في لحظة تأمل وسكون نسيت معها الدنيا بحالها حتى........
يتبع