**بشار**
21-06-03, 21:43
هذه كلمات كتبتها بدمي وسطرتها بدموعي وبها اعاتب نفسي فقط ولا اعاتب اي انســـــــــــــــــــــــــان... ارجوا ان تقبلوها مني كأول مشاركه لي في منتداكم الرائع
.................................................. ................................................
عتاب ذات
بليعندما يقتل الامل في الاعماق فيجتث اليأس من الشفاه
وينزف ابدا الدمع من الاحداق ... عندما يقتل الامل في الاعماق
يصبح لا فرق ان تشتاق او لا تشتاق
وتمارس الف مره في اليوم لعبة الاحتراق
فقضية كبرى ان تدمن الاحتراق
لست ادري أهي خطيئتي ؟؟
ام ارداة القدر العمياء ؟
صبرت يوما تلو يوم
وافرغت ماساتي في الاوراق والاقلام
لكن كنت كمن يطفيء النار بالهواء
فها انا اقف اليوم امام ذاتي مكسور اللواء
عاجز عن اقناع اي خليه من جسدي
بان تنسى حبها
وقد تعودت على ذكرها صباح مساء
فاترمي مكسورا ابحث في اعماقي عن افكاري
فيعتريني الخوف ويحاصر اليأس اسواري
احاول جاهدا ان اقف بوجه انكساري
وان اصبر النفس على احتراقي
واقول في نفسي
لعلها ما زالت تشعر ........ لعلها ما زالت تذكر
فيؤلمني ايماني بانها في سريرها نائمه لا تبالي
فهذا القلب الحزين ما عاد يحتمل
وذات الدرب اللعين يأبى ان يكتمل
سئمت من ايامي من افكاري من اقداري
ومن رسم لوحة تدعى الامل
كيف لا ... وقد اغرقتني في بحر اليأس
كيف لا ... وانا ارشف في الساعه من الهم الف كأس
كيف لا ... وانا اقول من زمن لا بأس
ياالسخرية القدر ويالظلم البشر
هي اليوم تمطرني بالعتاب كالمطر
وكأني انا من اراد لهذا العمر الحزين ذاك القدر
جاءت تعاتب ظلامي
ونسيت انها قتلت فيي الشمس والقمر
جاءت فأثقلت علي الامي وفرحت بدموعي وبكائي
جاءت فأثقلت علي دون رحمة حزني ومأساتي
يا من استمتعتي وانتي تحرقين اعصابي
واحترفتي وانتي تسحقين كبريائي
لست اعاتبك بل اقف اليوم اما حساب ذاتي
واسال النفس كيف كنتي تتحملين
لســــت يا سيدتي اعاتبك
فعتابي اليوم على حساباتي التي خانتني
على طيبة القلب التي دمرتني
لست يا سيدتي اعاتبك
فعاتبي اليوم على ذاتي
باحساس بشار
.................................................. ................................................
عتاب ذات
بليعندما يقتل الامل في الاعماق فيجتث اليأس من الشفاه
وينزف ابدا الدمع من الاحداق ... عندما يقتل الامل في الاعماق
يصبح لا فرق ان تشتاق او لا تشتاق
وتمارس الف مره في اليوم لعبة الاحتراق
فقضية كبرى ان تدمن الاحتراق
لست ادري أهي خطيئتي ؟؟
ام ارداة القدر العمياء ؟
صبرت يوما تلو يوم
وافرغت ماساتي في الاوراق والاقلام
لكن كنت كمن يطفيء النار بالهواء
فها انا اقف اليوم امام ذاتي مكسور اللواء
عاجز عن اقناع اي خليه من جسدي
بان تنسى حبها
وقد تعودت على ذكرها صباح مساء
فاترمي مكسورا ابحث في اعماقي عن افكاري
فيعتريني الخوف ويحاصر اليأس اسواري
احاول جاهدا ان اقف بوجه انكساري
وان اصبر النفس على احتراقي
واقول في نفسي
لعلها ما زالت تشعر ........ لعلها ما زالت تذكر
فيؤلمني ايماني بانها في سريرها نائمه لا تبالي
فهذا القلب الحزين ما عاد يحتمل
وذات الدرب اللعين يأبى ان يكتمل
سئمت من ايامي من افكاري من اقداري
ومن رسم لوحة تدعى الامل
كيف لا ... وقد اغرقتني في بحر اليأس
كيف لا ... وانا ارشف في الساعه من الهم الف كأس
كيف لا ... وانا اقول من زمن لا بأس
ياالسخرية القدر ويالظلم البشر
هي اليوم تمطرني بالعتاب كالمطر
وكأني انا من اراد لهذا العمر الحزين ذاك القدر
جاءت تعاتب ظلامي
ونسيت انها قتلت فيي الشمس والقمر
جاءت فأثقلت علي الامي وفرحت بدموعي وبكائي
جاءت فأثقلت علي دون رحمة حزني ومأساتي
يا من استمتعتي وانتي تحرقين اعصابي
واحترفتي وانتي تسحقين كبريائي
لست اعاتبك بل اقف اليوم اما حساب ذاتي
واسال النفس كيف كنتي تتحملين
لســــت يا سيدتي اعاتبك
فعتابي اليوم على حساباتي التي خانتني
على طيبة القلب التي دمرتني
لست يا سيدتي اعاتبك
فعاتبي اليوم على ذاتي
باحساس بشار