شوك الأسى
13-04-06, 23:26
0
0
هذه قصة كتبتها عام 99..يعني أيام المدارس..
فالسموحة...كونها مو قد المستوى...
0
0
بينـــي وبينــــه 00 جـــــدااااار00….( الحلاوة الحمراء ).....
ألا يا ليـــل كيف تمســي بلا قمــــر
يهـــون عليــكـ..تكـــون ظلمـــة بلا نجمــــة...
وألا يــا قلــب كيــف تكـــون بلا نبضـــــة..
تظـــن تعيــش...وفيــكـ ألــف غصــــة..
تجلس على زاوية الغرفة 00 تخنقها العبرة00 تسـد أذانهـا بصـراخ كـي لا تسمـع 00
وتتعـب فتنــام 00وتستيـقظ في الصبـاح 00 وترى نفسهـا منبطحـة على الأرض 00
تتــذكر أحــداث المسـاء 00 وتغلـق عيـناها00 وتـرجف جفناها00 فتـدمع نـارا 00
فتلـصق يداها بوجههـا 00 لتهـدأ وهلهــا 00 فتمسـح دمعهــا 00
تلقـي نظـرة مخنـوقة على الجــدار00 ليتنـي أكســركـ 00 ليتنـي أحطمـكـ 00
أنـت ســبب عــذابي 0000 آآآآهـ...سيـأتي يــوم وأحضنـكـ 00
هــذه حـالة حووور كـل مســاء 00 عـــذاب 00 وبكـــاء 00 ودمـــار 00...
تخرج حووور من غرفتهـا..ترفع سماعة الهاتف..وتتصل بمنال ..صديقة الطفولة..وكاتمة أسرار الأنوثة..
تطلب رؤيتها..تريد أن تتكلم تريد أن تشكو..ولكنها تخاف أن يفضح أمرها...وهي ما عادت تتحمل هذا الشقاء..
تسرع منال إلى حووور .. فالمكالمة أقلقتها..والصوت أفزعها..والعجلة أنستها حتى أخبار أمها..
ما إن وصلت لمنزل حووور تذكرت واتصلت بوالدتها...!!
منال: حوووور أخفتني ..مابكـ..و لما وجهكـ هكذا شاحب..
حووور: آآآآهـ لا شيء فقط أردت رؤيتكـ..
منال بغضب: جئتي بي مسرعة..حتى تقولي ( لا شيء )..أتمزحين..
حووور: لم تستطع أن تتكلم ...وأنفاسها ودموعها أفصحاااا بدلا عنها...وذبلت حووور ....
ما عادت تفوح من دموعها الحياة..فبدأت تشهق وتتنهد...
منال : حووووور....حبيبتي وروح قلبي...وتضمها بقوة وتهدأ من روعها...أذكري الله..ما الذي جرى يا غالية ومنال تدمع بصمت..وفي عينيها الخوف...
حووور: تنظر إلى الجدار وتقول عذابه يعذبني..وصراخه يقتلني..وصراعه يذبحني..
منال: حوور لا أفهم شيء..ما الذي تقولينه..صدقا ماعدت أفهم شيء..
حووور: تأشر بإصبعها..للجدار الكئيب..فلونه بنظرها كلون الدم النازف دموعا مناجية..
هذاااا...هذاا هو سبب عذابي...سبب سري وهلاكي..سبب ذبولي واحتضاري..
منال: تبكي فهي لا تفهم شيء مما تقوله حووور..وتسمك يدا حووور وتتنهد حبيبتي ماذا تقولين..
حووور تتقدم خطوة خطوة..إلى الجدار ..وتمسكه بيدها الرقيقة..فتحضنه وتقبله وتبكي..
وتصرخ قائلة...أحبـــه....أحبـــه...أحبـــه يا منــااااال أحبــه...وأنا خائفـــة وتبكـي بشـدة..
منال: جاثمة..مازالت في متاهتها لا تفهم ما الذي يجري..ولكنها تحس بأمر ما وتخاف أن تفصح به..
حووور: لا ليل أنامه كالبشر..ولا صباح أصبحه كالفتيات....أراقبــه...أتابعــه..أعاتبه...وهــو لا يعلـم
تبتسم بخوف وارتجاف..كنت صغيرة هزيلة وحيدة أقف أمام باب المنزل أراقبه وهو يلعب..مع الأولاد .. يركل الكرة بقوة..يسجل هدفا..يضحكـ فأضحكـ معه..يقـع فيقـع قلبـي من بعدهـ...
توقفت قليلا تنظر إلى سقف غرفتها...وتمسح دمعها....وتقول..ضاحكة..
كنت أخجل من حركاته...ونظراته...بريء كوجهــه..جريء كعــادتـه..شفــاف كابتســـامتـه..
جميـل مع سمـارته...يقتـل كـل من يراهـ بنظراتـه..حنـون على غيـــرهـ...آآآآآآهـ..
كمـ أشتــاق إليـكـ ولتـكـ الأيــام....ياااا خالـــد....
دموعهـا ما زالت تسقط..وتمـلأ الوجـه المنطفـئ الميـت..وتكمـل جمال أيامهـا...
كنت أحفـظ تقاسيم وجهـه ومازلـت أعرفهـا.... فهـي محفـورة فالقلـب..أتذكـر ضحكـاته..
أختلـس النظـر إليـهم وهـم يرزفـون ويطبلـون بالجـدور ويغنـون ...
مع دموعها تضحكـ وتقول....لم يكن صوته جميلا...ولكني أحببت هذا الصوت الرائع...
كان مع رزفه تتراقص معـه شعراته ...كنت أستمتع بمشاهدتهمـ...وأود الجلوس معهمـ..
أتعلمين يا منال...ذات مرة رآآآني وابتسم...ولكني هربت...خفت أن يضربني..يالي من حمقاء خرقاء..
لا أعلم لماذا أتجسـس لهمـ...فلقـد كنـت طفلـة صغيرة..لا اعـرف ماهـي تلكـ المشـاعر..
لم أكن ألعب معهمـ...لأننا جدد على حارتهم...
وتعاود الضحكـ وتقول..
كان دائما قبل أن يدخل إلى منزلهم...يقترب مني..ولكني أغلق الباب وأضحكـ ..
وفي ذات مرة أغلقت الباب وسمعته يقول لي..لا تخافي...أريدكـ أن تلعبي معنى فقط... غدا سننتظركـ..هل ستأتين..
فتحت الباب قليلا...فابتسم لي وقال: هل ستأتين غدا...قلت له: لا... لا أريد أن ألعب معكمـ
خالد: ساعطيك حلاوة حمراء......
حووور: أنت تكذب...
خالد: صدقا سأعطيك....اثنين لو تريدين...ولكن تعالي وشاركينا اللعب..
أغلقت الباب...وأنا أنتظر الغد....لم أقل له شيئا....
عدت من المدرسة سعيدة...رأيته واقف أمام منزلنا...خفت...ولم أقترب من المنزل..
خالد: أحظرت لك الحلاوة....ألم أعدكـ بأنني ساعطيك حلاوة حمراء..
كنت واقفة لم أقرب...وفضلت الصمت...
خالد: لماذا أنت خائفة..
فتكابرت قليلا...وقلت: لست خائفة وذهبت بثقة إلى الباب وفتحته وأغلقته بقوة...
رغم أنني كنت متوترة...لكنه أغاضني بكلامه..
كنت أراقبه من فتحة الباب....لم يتحركـ....فقال:
أنا أعلم بأنك واقفة وراء الباب...وهذه الحلاوة سأضعها أمام الباب..والثانية سأعطيك إياها عصرا
عندما تأتين لتلعبي معنا.....وذهب..
وبعدما ذهب ...خرجت وأنا ألتفت يمينا ويسارا....وأخذت الحلوى...ودخلت بسرعة..
كنت سعيدة...بالحلاوة......لم أفتحتها...بل احتفظت بها.....وبكت بشدة وتقول هذا ما أملكه الحلوى الحمراء
وجاء الغد...وتجمع الأولاد والفتيات كعادتهم ليلعبوا...إلا أنا...كنت أراقبهم كالعادة..
رآني من بعد...وصرخ قائلا اقتربي سنبدأ اللعب..
فجاءت هند وسمية...وقالا لي هيا تعالي... العدد ناقص من دونكـ..وإلا الأولاد سيغلبوننا
وكانوا أكبر مني.....كلهم كانوا يكبرونني بسنتين أو ثلاث وأربع..
تابــــع
0
هذه قصة كتبتها عام 99..يعني أيام المدارس..
فالسموحة...كونها مو قد المستوى...
0
0
بينـــي وبينــــه 00 جـــــدااااار00….( الحلاوة الحمراء ).....
ألا يا ليـــل كيف تمســي بلا قمــــر
يهـــون عليــكـ..تكـــون ظلمـــة بلا نجمــــة...
وألا يــا قلــب كيــف تكـــون بلا نبضـــــة..
تظـــن تعيــش...وفيــكـ ألــف غصــــة..
تجلس على زاوية الغرفة 00 تخنقها العبرة00 تسـد أذانهـا بصـراخ كـي لا تسمـع 00
وتتعـب فتنــام 00وتستيـقظ في الصبـاح 00 وترى نفسهـا منبطحـة على الأرض 00
تتــذكر أحــداث المسـاء 00 وتغلـق عيـناها00 وتـرجف جفناها00 فتـدمع نـارا 00
فتلـصق يداها بوجههـا 00 لتهـدأ وهلهــا 00 فتمسـح دمعهــا 00
تلقـي نظـرة مخنـوقة على الجــدار00 ليتنـي أكســركـ 00 ليتنـي أحطمـكـ 00
أنـت ســبب عــذابي 0000 آآآآهـ...سيـأتي يــوم وأحضنـكـ 00
هــذه حـالة حووور كـل مســاء 00 عـــذاب 00 وبكـــاء 00 ودمـــار 00...
تخرج حووور من غرفتهـا..ترفع سماعة الهاتف..وتتصل بمنال ..صديقة الطفولة..وكاتمة أسرار الأنوثة..
تطلب رؤيتها..تريد أن تتكلم تريد أن تشكو..ولكنها تخاف أن يفضح أمرها...وهي ما عادت تتحمل هذا الشقاء..
تسرع منال إلى حووور .. فالمكالمة أقلقتها..والصوت أفزعها..والعجلة أنستها حتى أخبار أمها..
ما إن وصلت لمنزل حووور تذكرت واتصلت بوالدتها...!!
منال: حوووور أخفتني ..مابكـ..و لما وجهكـ هكذا شاحب..
حووور: آآآآهـ لا شيء فقط أردت رؤيتكـ..
منال بغضب: جئتي بي مسرعة..حتى تقولي ( لا شيء )..أتمزحين..
حووور: لم تستطع أن تتكلم ...وأنفاسها ودموعها أفصحاااا بدلا عنها...وذبلت حووور ....
ما عادت تفوح من دموعها الحياة..فبدأت تشهق وتتنهد...
منال : حووووور....حبيبتي وروح قلبي...وتضمها بقوة وتهدأ من روعها...أذكري الله..ما الذي جرى يا غالية ومنال تدمع بصمت..وفي عينيها الخوف...
حووور: تنظر إلى الجدار وتقول عذابه يعذبني..وصراخه يقتلني..وصراعه يذبحني..
منال: حوور لا أفهم شيء..ما الذي تقولينه..صدقا ماعدت أفهم شيء..
حووور: تأشر بإصبعها..للجدار الكئيب..فلونه بنظرها كلون الدم النازف دموعا مناجية..
هذاااا...هذاا هو سبب عذابي...سبب سري وهلاكي..سبب ذبولي واحتضاري..
منال: تبكي فهي لا تفهم شيء مما تقوله حووور..وتسمك يدا حووور وتتنهد حبيبتي ماذا تقولين..
حووور تتقدم خطوة خطوة..إلى الجدار ..وتمسكه بيدها الرقيقة..فتحضنه وتقبله وتبكي..
وتصرخ قائلة...أحبـــه....أحبـــه...أحبـــه يا منــااااال أحبــه...وأنا خائفـــة وتبكـي بشـدة..
منال: جاثمة..مازالت في متاهتها لا تفهم ما الذي يجري..ولكنها تحس بأمر ما وتخاف أن تفصح به..
حووور: لا ليل أنامه كالبشر..ولا صباح أصبحه كالفتيات....أراقبــه...أتابعــه..أعاتبه...وهــو لا يعلـم
تبتسم بخوف وارتجاف..كنت صغيرة هزيلة وحيدة أقف أمام باب المنزل أراقبه وهو يلعب..مع الأولاد .. يركل الكرة بقوة..يسجل هدفا..يضحكـ فأضحكـ معه..يقـع فيقـع قلبـي من بعدهـ...
توقفت قليلا تنظر إلى سقف غرفتها...وتمسح دمعها....وتقول..ضاحكة..
كنت أخجل من حركاته...ونظراته...بريء كوجهــه..جريء كعــادتـه..شفــاف كابتســـامتـه..
جميـل مع سمـارته...يقتـل كـل من يراهـ بنظراتـه..حنـون على غيـــرهـ...آآآآآآهـ..
كمـ أشتــاق إليـكـ ولتـكـ الأيــام....ياااا خالـــد....
دموعهـا ما زالت تسقط..وتمـلأ الوجـه المنطفـئ الميـت..وتكمـل جمال أيامهـا...
كنت أحفـظ تقاسيم وجهـه ومازلـت أعرفهـا.... فهـي محفـورة فالقلـب..أتذكـر ضحكـاته..
أختلـس النظـر إليـهم وهـم يرزفـون ويطبلـون بالجـدور ويغنـون ...
مع دموعها تضحكـ وتقول....لم يكن صوته جميلا...ولكني أحببت هذا الصوت الرائع...
كان مع رزفه تتراقص معـه شعراته ...كنت أستمتع بمشاهدتهمـ...وأود الجلوس معهمـ..
أتعلمين يا منال...ذات مرة رآآآني وابتسم...ولكني هربت...خفت أن يضربني..يالي من حمقاء خرقاء..
لا أعلم لماذا أتجسـس لهمـ...فلقـد كنـت طفلـة صغيرة..لا اعـرف ماهـي تلكـ المشـاعر..
لم أكن ألعب معهمـ...لأننا جدد على حارتهم...
وتعاود الضحكـ وتقول..
كان دائما قبل أن يدخل إلى منزلهم...يقترب مني..ولكني أغلق الباب وأضحكـ ..
وفي ذات مرة أغلقت الباب وسمعته يقول لي..لا تخافي...أريدكـ أن تلعبي معنى فقط... غدا سننتظركـ..هل ستأتين..
فتحت الباب قليلا...فابتسم لي وقال: هل ستأتين غدا...قلت له: لا... لا أريد أن ألعب معكمـ
خالد: ساعطيك حلاوة حمراء......
حووور: أنت تكذب...
خالد: صدقا سأعطيك....اثنين لو تريدين...ولكن تعالي وشاركينا اللعب..
أغلقت الباب...وأنا أنتظر الغد....لم أقل له شيئا....
عدت من المدرسة سعيدة...رأيته واقف أمام منزلنا...خفت...ولم أقترب من المنزل..
خالد: أحظرت لك الحلاوة....ألم أعدكـ بأنني ساعطيك حلاوة حمراء..
كنت واقفة لم أقرب...وفضلت الصمت...
خالد: لماذا أنت خائفة..
فتكابرت قليلا...وقلت: لست خائفة وذهبت بثقة إلى الباب وفتحته وأغلقته بقوة...
رغم أنني كنت متوترة...لكنه أغاضني بكلامه..
كنت أراقبه من فتحة الباب....لم يتحركـ....فقال:
أنا أعلم بأنك واقفة وراء الباب...وهذه الحلاوة سأضعها أمام الباب..والثانية سأعطيك إياها عصرا
عندما تأتين لتلعبي معنا.....وذهب..
وبعدما ذهب ...خرجت وأنا ألتفت يمينا ويسارا....وأخذت الحلوى...ودخلت بسرعة..
كنت سعيدة...بالحلاوة......لم أفتحتها...بل احتفظت بها.....وبكت بشدة وتقول هذا ما أملكه الحلوى الحمراء
وجاء الغد...وتجمع الأولاد والفتيات كعادتهم ليلعبوا...إلا أنا...كنت أراقبهم كالعادة..
رآني من بعد...وصرخ قائلا اقتربي سنبدأ اللعب..
فجاءت هند وسمية...وقالا لي هيا تعالي... العدد ناقص من دونكـ..وإلا الأولاد سيغلبوننا
وكانوا أكبر مني.....كلهم كانوا يكبرونني بسنتين أو ثلاث وأربع..
تابــــع