غالي الأثمان
07-07-03, 00:53
إلى كل من أحب الشعر للشّعـــر .... إلى كل من له إحساس ومشاعر ..... إلى كل من له قلب .... إلى الذوق ... إلى الرُقي .... إلى دفء المشاعر ... وصدق العبارات .... إليكم أزفها .. ولكم أهديها ..
رائعة من روائع د. مانع سعيد العتيبة ..
عنوانها ( إلى اللقاء ) .. وكأن صاحبها يعلم أن قارئها لن يقول لها وداعا ً أبدا ً ..
أأنكِرُ دمعَ عيني إن تداعا ؟......... وأصطنِعُ ابتساماتي اصطناعا ؟
نَعَم .. إنّي حزينٌ يا حبيبي .......... فأيــامُ اللقــــاء مضت سراعـا
وهاهي ساعةُ التوديع حلت ........ ورُبّانُ النّوى نَشَرَ الشراعــــــا
لجأتُ إلى التجلّدِ غير أنّـي .......... وجدتُ الصبرَ قد ولّى وضاعــا
رَفَعتُ بيأسِ مهزوم ٍذراعي ........ وأثقلَ حُزنُ أعماقي الذراعــــا
وتمتمتِ الشفاهُ ولستُ أدري ........ أقلتُ إلى اللقاء ! أم ِ الوداعـــا؟
نَظَرتُ إليكَ نظرةَ مستجيــرٍ ......... ولم ألقَ الحمايةَ والدفاعــــــــا
ففي عينيكَ كان الحزنُ سيفا ً ...... يُهَدِدُني ويملؤني ارتياعـــــــــا
وكان الدمعُ يَصقُلهُ فألقـــى ......... لـــهُ في بحرِ عينيكَ التماعــــا
ولم أنطق ففوقَ فمي جبالٌ ......... من الآهــاتِ تُسكتُهُ التياعـــــا
أكُـلُّ موَدّع ٍ خِلاً يعاني ؟ .......... ويجترع الأسى مثلي اجتراعـا ؟!
على جسرِ الفراقِ وَقَفتُ أرجو ..... فؤادي أن يعودَ فما أطاعـــــــا
ولمـّا غبت عنّي يا حبيبي ......... وغادَرتَ المنازل والبقاعـــــــا
رأيتُ الليلَ يَملؤُني ظلامـا ً......... فَلَم يَترُك لتعزيتي شُعاعـــــــا
وصبّت مقلتاي الدّمع حتّى ......... غَدا كالسيلِ دَفقا ً واندفاعـــا
وقُلتُ بحُرقَةٍ لا جف دمعي ........ ولا شَهِدَ انحباساً وانقطـاعــا
إلى أن يجمع الرحمنُ شملا ً ..... لنا فنُعيدُ وصلا ً واجتماعــــــا
ولستُ بمنكر ٍياخِلُّ دمعي ......... وفوقَ الوجهِ لن أضعَ القناعــا
ولستُ بأول العشاقِ حتى ........ أحاوِلُ كتمَ آهــاتي خِداعــــــــا
عرفتُ الحبَّ دربا ً للمعالي ...... ولم أقبلهُ ذُلا ً واختضــــاعــــا
وما كنتُ الذي يخشى الليالي .... وما قَبِلَ الشجاعُ لها انصياعــا
ولي قلبٌ بحتفي لا يبالـي ........ وما هَزَمَ الرَّدَى قَلباً شجاعــــا
ولم أقنع بغيرِ الحُبِّ تاجا ً ..... فلمّا جاءَ زِدتُ بكَ اقتنـــاعـــــا
لأنّك يا حبيبي تاجُ حُبّـي ........ وتاجُ الحُبِّ فرضٌ أن يُــــراعى
وما عرف الهوى إلاّ كَريمٌ ........ فَزَادَ بهِ عُلُـواً وارتفاعــــــــــا
ولم يَكُ مٌنذُ بدءِ الخَلقِ إلاّ ........ كَزادٍ من تعالى عنه جــــاعــا
فيا ربّاهُ هل ستطيلُ عمري ..... لألقى الحُبَّ بين الناسِ شاعــا
حبيبي.. أمسِ كانَ الوجدُ سِرّاً .. ويَومَ فِراقِنا دمعـي أذاعــــــــا
رَحيلكَ أشعلَ النيرانَ فينا ....... وإن أشعلتَ عُودَ الهندِ ضــاعا
وأَرسلَ طيبَهُ في كلِّ قلبٍ ........ لينتزعَ الأسـى مِنهُ انتـزاعـــــا
عزائي أن صوتك سوف يأتي ... فأمنحُهُ من القلبِ استمـــــاعـا
وأطربُ كلَّ يَومٍ لاتصال ٍ ........ إذا لم يَكُ وَصلـكَ .. مستطـاعا
وختاما ً ... تقبلوا مني .. فائق التقدير والاحترام ..
تحياتي
رائعة من روائع د. مانع سعيد العتيبة ..
عنوانها ( إلى اللقاء ) .. وكأن صاحبها يعلم أن قارئها لن يقول لها وداعا ً أبدا ً ..
أأنكِرُ دمعَ عيني إن تداعا ؟......... وأصطنِعُ ابتساماتي اصطناعا ؟
نَعَم .. إنّي حزينٌ يا حبيبي .......... فأيــامُ اللقــــاء مضت سراعـا
وهاهي ساعةُ التوديع حلت ........ ورُبّانُ النّوى نَشَرَ الشراعــــــا
لجأتُ إلى التجلّدِ غير أنّـي .......... وجدتُ الصبرَ قد ولّى وضاعــا
رَفَعتُ بيأسِ مهزوم ٍذراعي ........ وأثقلَ حُزنُ أعماقي الذراعــــا
وتمتمتِ الشفاهُ ولستُ أدري ........ أقلتُ إلى اللقاء ! أم ِ الوداعـــا؟
نَظَرتُ إليكَ نظرةَ مستجيــرٍ ......... ولم ألقَ الحمايةَ والدفاعــــــــا
ففي عينيكَ كان الحزنُ سيفا ً ...... يُهَدِدُني ويملؤني ارتياعـــــــــا
وكان الدمعُ يَصقُلهُ فألقـــى ......... لـــهُ في بحرِ عينيكَ التماعــــا
ولم أنطق ففوقَ فمي جبالٌ ......... من الآهــاتِ تُسكتُهُ التياعـــــا
أكُـلُّ موَدّع ٍ خِلاً يعاني ؟ .......... ويجترع الأسى مثلي اجتراعـا ؟!
على جسرِ الفراقِ وَقَفتُ أرجو ..... فؤادي أن يعودَ فما أطاعـــــــا
ولمـّا غبت عنّي يا حبيبي ......... وغادَرتَ المنازل والبقاعـــــــا
رأيتُ الليلَ يَملؤُني ظلامـا ً......... فَلَم يَترُك لتعزيتي شُعاعـــــــا
وصبّت مقلتاي الدّمع حتّى ......... غَدا كالسيلِ دَفقا ً واندفاعـــا
وقُلتُ بحُرقَةٍ لا جف دمعي ........ ولا شَهِدَ انحباساً وانقطـاعــا
إلى أن يجمع الرحمنُ شملا ً ..... لنا فنُعيدُ وصلا ً واجتماعــــــا
ولستُ بمنكر ٍياخِلُّ دمعي ......... وفوقَ الوجهِ لن أضعَ القناعــا
ولستُ بأول العشاقِ حتى ........ أحاوِلُ كتمَ آهــاتي خِداعــــــــا
عرفتُ الحبَّ دربا ً للمعالي ...... ولم أقبلهُ ذُلا ً واختضــــاعــــا
وما كنتُ الذي يخشى الليالي .... وما قَبِلَ الشجاعُ لها انصياعــا
ولي قلبٌ بحتفي لا يبالـي ........ وما هَزَمَ الرَّدَى قَلباً شجاعــــا
ولم أقنع بغيرِ الحُبِّ تاجا ً ..... فلمّا جاءَ زِدتُ بكَ اقتنـــاعـــــا
لأنّك يا حبيبي تاجُ حُبّـي ........ وتاجُ الحُبِّ فرضٌ أن يُــــراعى
وما عرف الهوى إلاّ كَريمٌ ........ فَزَادَ بهِ عُلُـواً وارتفاعــــــــــا
ولم يَكُ مٌنذُ بدءِ الخَلقِ إلاّ ........ كَزادٍ من تعالى عنه جــــاعــا
فيا ربّاهُ هل ستطيلُ عمري ..... لألقى الحُبَّ بين الناسِ شاعــا
حبيبي.. أمسِ كانَ الوجدُ سِرّاً .. ويَومَ فِراقِنا دمعـي أذاعــــــــا
رَحيلكَ أشعلَ النيرانَ فينا ....... وإن أشعلتَ عُودَ الهندِ ضــاعا
وأَرسلَ طيبَهُ في كلِّ قلبٍ ........ لينتزعَ الأسـى مِنهُ انتـزاعـــــا
عزائي أن صوتك سوف يأتي ... فأمنحُهُ من القلبِ استمـــــاعـا
وأطربُ كلَّ يَومٍ لاتصال ٍ ........ إذا لم يَكُ وَصلـكَ .. مستطـاعا
وختاما ً ... تقبلوا مني .. فائق التقدير والاحترام ..
تحياتي