مشاهدة النسخة كاملة : شيطون الذي أحرق المدينة


الوسيم
21-05-06, 06:12
شيطون الذي أحرق المدينة

على ضفاف نهر هادئ جميل ينساب رقراقا كانت هناك مدينة في شمال البلاد

كانت هذه المدينة حالمة يعيش أهلها بسلام يأتيهم رزقهم من كل مكن

يعيشون بأمن وسلام

في صبيحة كل يوم يشرق معهم الأمل وتنساب مع نفوسهم أمنيات جميلة رائعة

يتطلعون إلى غدٍ مشرق بالنور

أهلها بسطاء

نعم بسطاء لا يعرفون الحقد ولاالكراهية لأحد

الحب والسعادة والإخاء شعارهم

يعطف الكبير على الصغير ويحترم الصغير الكبير

يتزاورون فيما بينهم

يتهادون من مزارعهم الكثيفة المحيطة بهم

تلك المزارع الغناء التي يوجد بها كافة أنواع الفواكه والخضار

وتلك المياه العذبة النقية

وتلك النسمات التي تهب فيهب معها أريح الفل والكادي والريحان وزهور الورد

وبينما الناس على هذا الحال

إذ قدم عليهم رجل يدعى ( شيطون)

ضخم الُجثة
كبير الفم

صوته يجلل فيفزع الصغار قبل الكبار

تظاهر في بداية الأمر بالصلاح فاحبه الناس البسطاء

مع الحذر من البعض

كان يقدم لهم النصائح ويدس السم في العسل

كان غالبا ما يخرج مع الفجر

فيعترض نسائهم ،، ويتغزل فيهم

يلاحق فتياتهم بالغزل الممقوت

يغري صغيرات العقل منهن بالمدح والثناء

فيسلب العقول قبل القلوب بتلك الكلمات الممقوتة ، المعسوله

وأستمر الحال وبدا يعلو شأن (شيطون) قد أن المدن والقرى المجاورة سمعت بحكاية

شيطون الغرامية مع بنات تلك القرية الآمنة

أتاه الله اختبار وابتلاء أسلوب في جذب الفتيات القاصرات والنساء الضعيفات

لاحق بالكثير منهن أذاه

شيطون حول تلك المدينة والقرية الحالمة الى بلدة

يسودها الحقد بعد الأمان

كان يزرع بينهم التحاسد والتباغض

يسعى بالنميمة ، ويفسد الأخلاق قبل القلوب
يا الهي قد تحولت البلاد إلى خراب

ساد الحسد والحقد بينهم

تحول الود إلى بغض

تحولت عادات البلدة الى سوء في الأخلاق وشك دائم فيما بينهم بسبب أفعال شيطو

في يوم من الأيام الجميلة خرج شيطون كعادته فليقه أحد الصالحين من تلك القرية

الآمنة وقبض عليه متلبساً بجرمه

وكأن لكل بداية نهاية ، ولكل ليل فجر

ولكل ظالم يوما
قببض عليه وهو يمارس عادة السيئة

نعم قبض عليه وهو يحاول إحراق تلك البلدة التي احتضنتة وسقته من مائها العذبة

أطعمته من ثمراتها اليانعة

فما كان منه إلا أن جمع الناس

واخبرهم بما كان ينوي شيطون

عندها أنهار شيطون وأصبح يهذي ويعترف بكل شيء

يعترف بكل صغيرة وكبيرة

ويكرر أمامهم ويبدي أسف واعتذاره

مع العلم أن هذا الأسلوب أسلوب الماكرون ، المخادعين دائما

ليخرج من ورطته

أجتمع أهل القرية

وقرروا جميعا إيداعه السجن

للتخلص من شره

وصاح فيهم جميعا مخطبا لهم بجمع الكلمة والعودة

إلى ماكانو ا عليه

عندها تصافح الكبار وتعانقوا وساد البكاء والاعتذار

فعادة تلك القرية بعدما كانت عليه

وعاش أهلها بسلام بعد أن كاد يحرقها شيطون

عادة البسمة ن والنماء والهناء مثلما كانت

عاد النماء والخير وساد الحب والاحترام والتقدير مثلما كان وعادت الجداول والانهار في التدفق

وعادت المياه إلى مجاريها

سلطان الشمري
23-05-06, 18:29
تصدق

قصه حلوووووه

اسجل حضوري هناااااا

:D

sMz
23-05-06, 21:06
آسفـة على التـأخيـر ^^

واخـيرًا رديـت .:

حـلوة القصـة مشكـور الوسيـم .: ^^