الماسة
24-08-03, 04:19
لم تكن ساره تعلم ما يخبأه لها القدر وهي تعد العده لحفل الزفاف
وقفت امام المرآه لتقيس فستانها الابيض المتلألئ والذي انسرى فوق قوامها لتظهر به آيه في الجمال، كان كل مايهمها وهي امام مرآتها كيف تكون اجمل فتاة في نظر عريسها خالد... والذي ما فتأ يتصل بها مرارا يطلبها للنزول للحفل...
كانت تسمع اصوات المدعوين وهي غارقة في بحر ذكرياتها...
كانت لا تزال في السابعة عشره حين رآها ابن الجيران،،، عائدة من المدرسة الثانويه والتي تدرس في صفها الثاني..
عادت الى بيتها بينما لا تزال نظرات خالد ترتسم امام مخيلتها.. لطالما احبت ساره خالد وهي لا تزال ابنة سبع سنين.. وهاهو اليوم يقف امامها بعد كل تلك السنوات والتي ابتعد فيها عن الحي الذي يسكنانه لظروف عمل والده في مدينة مجاوره...
اصبح طويل القامه وملتحي قليلا وعيناه رائعتان،، هذا ما حدثت ساره به نفسها وهي تستعد للنوم.. ولكن كيف تنام ولازال طيف خالد يتراءى امام عينيها..
بعد سنتين التحقت ساره بالجامعة.... كانت قد انتهت للتو من محاضرتها الاخيره حين رن هاتفها النقال.. غريبه هذا الرقم لا اعرفه،، سوف ارد على المكالمه قد تكون احدى صديقاتي دونما شك.... هكذا حدثت ساره نفسها..
ساره: الووو
المتصل: مساء الخير كيفك ساره؟
ساره وقد خفق قلبها: مساء النور مين معي
المتصل: انتي لا تعرفيني ولكن امنحيني وقتا لاعرفك بنفسي
ساره: اعتقد بانك قد اخطأت في الرقم،، المعذره لا وقت لدي
المتصل: لا زلتي عصبية كايام طفولتك، اتذكرين علبة الشوكولاته الحمراء المذهبه والتي سلبتها مني حين كنت وامي في بيتكم... وجلست تبكين حينها كي لا تضربك امك، ولا ترجعينها لي
ساره ( وقد اذهلها الموقف فعلا حين تذكرته) كان خالد ابن جيرانهم ذي السبع سنوات دائم الشقاوة معها، كانت تصغره بسنه واحدة،، كان يسعده ان يخفي حاجياتها حين يزورهم مع والدته ويوهمها بانه اخذها لمنزله وانه لن يعيدها لها..كانت تجن حينها.. وقد انتقمت منه حين اخذت علبة الشوكلاته الحمراء...
ساره،،،، ساره ،،، افتحي الباب هل انتي بخير؟؟؟؟
كانت طرقات خالد قويه على الباب،، اذ استيقظت ساره من غفلتها وهي لا تزال امام مرآتها تمسك بيدها العلبة الحمراء المذهبه..... لم تنس ساره ان تحتفظ بها طوال الـ 18 سنه !!!
وكانت ليلة العمر،،،، من احلى ليالي عمرها لما لا وعريسها خالد من خيرة شباب القرية،، والكل ينعته بالخلق الحسن والروح المرحة.. غبطت نفسها على سعادتها وتمنت من الله الخير لنفسها ولحياتها الجديدة.....
كان كل مايشغل بالها هو ان ترزق بصغير يملي حياتها وحياة زوجها بالسعادة..
كانت بالمستشفى حينما اتصلت بزوجها خالد..
،،، يتبع ،،،
وقفت امام المرآه لتقيس فستانها الابيض المتلألئ والذي انسرى فوق قوامها لتظهر به آيه في الجمال، كان كل مايهمها وهي امام مرآتها كيف تكون اجمل فتاة في نظر عريسها خالد... والذي ما فتأ يتصل بها مرارا يطلبها للنزول للحفل...
كانت تسمع اصوات المدعوين وهي غارقة في بحر ذكرياتها...
كانت لا تزال في السابعة عشره حين رآها ابن الجيران،،، عائدة من المدرسة الثانويه والتي تدرس في صفها الثاني..
عادت الى بيتها بينما لا تزال نظرات خالد ترتسم امام مخيلتها.. لطالما احبت ساره خالد وهي لا تزال ابنة سبع سنين.. وهاهو اليوم يقف امامها بعد كل تلك السنوات والتي ابتعد فيها عن الحي الذي يسكنانه لظروف عمل والده في مدينة مجاوره...
اصبح طويل القامه وملتحي قليلا وعيناه رائعتان،، هذا ما حدثت ساره به نفسها وهي تستعد للنوم.. ولكن كيف تنام ولازال طيف خالد يتراءى امام عينيها..
بعد سنتين التحقت ساره بالجامعة.... كانت قد انتهت للتو من محاضرتها الاخيره حين رن هاتفها النقال.. غريبه هذا الرقم لا اعرفه،، سوف ارد على المكالمه قد تكون احدى صديقاتي دونما شك.... هكذا حدثت ساره نفسها..
ساره: الووو
المتصل: مساء الخير كيفك ساره؟
ساره وقد خفق قلبها: مساء النور مين معي
المتصل: انتي لا تعرفيني ولكن امنحيني وقتا لاعرفك بنفسي
ساره: اعتقد بانك قد اخطأت في الرقم،، المعذره لا وقت لدي
المتصل: لا زلتي عصبية كايام طفولتك، اتذكرين علبة الشوكولاته الحمراء المذهبه والتي سلبتها مني حين كنت وامي في بيتكم... وجلست تبكين حينها كي لا تضربك امك، ولا ترجعينها لي
ساره ( وقد اذهلها الموقف فعلا حين تذكرته) كان خالد ابن جيرانهم ذي السبع سنوات دائم الشقاوة معها، كانت تصغره بسنه واحدة،، كان يسعده ان يخفي حاجياتها حين يزورهم مع والدته ويوهمها بانه اخذها لمنزله وانه لن يعيدها لها..كانت تجن حينها.. وقد انتقمت منه حين اخذت علبة الشوكلاته الحمراء...
ساره،،،، ساره ،،، افتحي الباب هل انتي بخير؟؟؟؟
كانت طرقات خالد قويه على الباب،، اذ استيقظت ساره من غفلتها وهي لا تزال امام مرآتها تمسك بيدها العلبة الحمراء المذهبه..... لم تنس ساره ان تحتفظ بها طوال الـ 18 سنه !!!
وكانت ليلة العمر،،،، من احلى ليالي عمرها لما لا وعريسها خالد من خيرة شباب القرية،، والكل ينعته بالخلق الحسن والروح المرحة.. غبطت نفسها على سعادتها وتمنت من الله الخير لنفسها ولحياتها الجديدة.....
كان كل مايشغل بالها هو ان ترزق بصغير يملي حياتها وحياة زوجها بالسعادة..
كانت بالمستشفى حينما اتصلت بزوجها خالد..
،،، يتبع ،،،