الباهيه
08-01-04, 13:00
انها قصة اعجبتني و احببت ان يقرأها من في هذا المنتدى الجميل انها قصة محزنة مبكيه تقطع القلوب اقرأها ولن تندم ابدا في واااااااقعية ولا أعلم يمكن هناك من قرأها منك و بصراحة هي طويلة و لها جزءان فعذروني على طولها تقول القصة
هو شاب تقي يغار على دينة غير شديده غيرة تدعو للأعجاب و تدعوا للتأمل فهوه من الدعاة الصالحين ، الذين يحبهم الناس فعندما يقف معك تحس بالفرح و السرور و العجب ان تجد شيخا كبيرا يناديه يا شيخ و هو في الاصل شاب غيور على دين الله . نعم انة ابو يوسف و هذا العجوز هو الشيخ ابووضاح شيخ القبيلة و ابويوسف لم يتخط الثلاثيين بعد ........))
فلم اصل الى هنا.. حتى رأيت الدموع تترقرق في مقلت ابي ، نعم فقد كنت احدثة عمن رأيت في تلك الرحلة الجماعية التي قنت بها انا ورفاقي.. فقد نذرنا انفسنا للدعوة الى الاسلام اي دين الله ..قمنا بزيارت بعض القبائل البدويه القريبة من مدينتنا ، لنلقي عليهم بعض الدروس الدينية، و نرشدهم الى سلوك الطريق الصحيح .. ولله الحمد الجميع يرحب بنا ويدعونا للمزيد.. سألت ابي بلهفه عن سر تلك الدموع ..؟ فأجابني و الحسرة تملأ قلبة :ـ لقد تذكرتة ..!! وبدون تردد قلت من ((خالد))..؟ لم اكن بحاجة الى جواب انة حقاً يقصدة .. أعني اخي خالد فقد ذكرني انا ايضاً به.
سبحت الله و كبرتة عندما حدقت في تلك النجوم الجميلة ، و كأنها عقد من اللؤلؤ انتثر و تبعثر فوق قطيفة سوداء...
آه آه ما اجمل الليل ، وما اروع سكوتة ..!!
صالح:ـ محمد ألم تنم بعد..؟
محمد:ـ و انت يا صالح لماذا لم تنم؟ صالح:ـ كنت سأنام لو لا لم أر ابي يبكي عندما أخبرتة عن ذلك الشاب التقي ..صحيح يا محمد ما سر بكاء ابي ...؟ اعرف جيدا انك تعرف سبب بكاء ابي فقد سمعتك وانت تقول له خالد من هو خالد الذي بكى ابي من اجله..؟ [ COLOR=darkred]هذا ما سألني عنه اخي صالح ذو الثلاثه عشر ربيعاً ....)[/COLOR] فقلت له :ـ ألم تعلم ان ابي كان يدعى ابا خالد ..؟ صالح:ـ تقصد انة اخي...؟ محمد :ـ نعم فخالد هو اخونا...صالح:ـ و اين هو الآن..؟محمد:ـ لقد توفي منذ ما يقارب احد عشر سنة اي عندما كان عمرك سنتين فأنت لا تتذكر اي لا تعرف شيء .
صالح:ـ استحلفك بالله يا محمد ان تخبرني عن اخي خالد الذي ابكى ابي هذا اليوم.محمد:ـ لولا انك قد حلفتني بالله لما كنت سأقول لك فأنت بذلك ستفتح جرحاً عميقاً ضننته قد اندمل و طوتة السنون. فإليك يا صالح قصة اخي خالد.
((2))
كنا نسكن في احدا القرى الشماليه منذ اكثر من خمسة عشر عاماً و بعدها هاجرنا لان اكثر الناس هاجروا اللى المدن لحياة افضل و لم يكن عدد السكان كثير فبسهولة تستطيع عدهم و بالاضافة الى المسجد و المدرسة الابتدائية فقط . و كانت قريتنا جميلة ووادعة وتقبع بين جبلين من الالحجارة السوداء ، مما يكسبها روعة وجمال . و اتذكر اننا انا و خالد كنا نلعب هنا وهناك بينما كا ابي يسقس الزرع في مزرعتة و بينما كنا نلعب كنا تسقي الزرع و نطعم الماشية و بالطبع كان هذا بعد المذاكره فأبي كان حريصاً على ان نكون من المتفوقين في الدراسة . و تمر السنين و يأخذ اخي الشهادة الابتدائية بكل تفوق و امتياز اما انا فكنت في الصف الثالث الابتدائي فلم يكن بيني و بين خالد سوى ثلاثة اعوام . و كان خالد نعم الابن البار بوالدية فقد كان ابي يحبة حب لا يجارى و كذلك امي فكم كانت اخلاقة عظيمة مع صغر سنة حتى انة اشتهر عند جميع اهل القرية بأخلاقة الحسنة فكان يساعد اهل القرية و يرحم الصغار و يحترم الكبار. و كان في المدرسة ايضاً يساعد هذا و ذاك . و كان طبيعياً ان ياخذ كل سنة جائزة الطالب المثالي فهوة معروف لدى الاساتذة بذكائة و ادبه و تعاونة مع الآخرين . وقبل ذالك كلة كان محافض على الصلاه و حقيقة كانت اخلاقة اكبر من ان توصف مقارنة بسنة الصغير . فأنا كنت احبة واحترمة واقدره . و بعد ذلك كان على ابي ان ينتقل او يهاجر من القرية اسوه بمن سبقول ليأمن لنا حياه افضل لاننا اصبحنا خمسة انا و خالد و سلمى و مريم و خولة ..بالاضافة الى ان خالد قد اخذ الابتدائيه و علية دراسه المرحلة المتوسه و المتوسطة ليست موجودة في قريتنا . فنتقلنا الى المدينة وهي تعتبر مدينة زراعية حيث يوجد فيها مشروعات زراعية عظيمة .. فلتحق ابي بأحد هذه المشروعات الزراعية ااصبح من اشهرهم فيها. كانت المدينة غريبة علينا فنحن لن نعتد عليها فأنها عكس قريتنا التى ترى فيها رجال القرية جميعهم في المسجد اما في المدينة فكل يوم ترى وجة جديد . و هناك فرق بين اخلاق اهل القرية و اخلاق اهل المدينة .مافي داعي اقول الان الكل يعرف اخلاق اهل القرية و تمر السنين تلو الاخرى و نبدأ بالتأقلم التدريجي مع هذه الحياه الجديدة . و اتخرج انا من الابتدائية و انتقل الى المتوسطة بشوق شديد و يفرح ابي لذلك فرح شديد فلة الان اثنان قد اخذو الشهادة الابتدائية و ننتظر بشوق نتيجة خالد و يدخل خالد و يقول لقد نجحت يا ابي فكانت فرحة ابي كبيرة بنجاح اخي
ــــ مبروك يا بني الحمد لله على نجاحك . و بكل ادب تقدم خالد من ابي و قبلةعلى يداة و رأسه وقال:ـ هذا كلة بفضل الله ثم بفضلك يا ابي فقد كنت لي خير سند و مشجع حتى وصلت الى ما وصلت اليه...... و تبدأ السنة الدراسية الجديدة و انل في الاول متوسط وخالد وهو الاهم في الاول ثانوي و اخواتي لا تزلن في الابتدائية .....
مريم في الصف الخامس و سلمى في الثالث و خولة في الاول و سعادتها لا توصف و هي ترتدي زي المدرسة . وفي هذه السنة يا صالح كنت تقف وقفتك الاولى لتسير فتقف قليلاً ثم تسقط . وهنا تبدأ العقدة او القصه
فبعد اشهر من بدايه العام الدراسي بدأ خالد يحدثني عن (شلة) تسمى ((شلة ابوسعد) جميعهم قد تخطو الثامنة عشر من عمرهم و كانت سمعتهم سيئة جدا جدا .! حتى ان المدرسين كانو يحذرون جدا في تعاملهم معهمم لدرجة ان المدير قرر و ضع كل واحد منهم في صف .
قال لي خالد:ـ إن لديهم رموز عجيبة يتحدثون بها في ما بينهم لا افهمها و لا غيري من الطلاب في المدرسة يفهمها و بصراحة شدتني هذه الرموز فهي تارة حركات باليد، و تارة احرف و كلمات متقطعة ، صعبة الفهم إلا عندهم قلت له أظنها لعبة يلعبونها للتسلية .....؟ قال :ـ لا ، ليست كذلك ..فأنا ارى أثرها عل تقسيمات و جوههم ، فتراهم يضحكون مرة و يغضبون مرة وهكذا .. اظنهم يا محمد يتحدثون عن اسرار خطيرة فهم يلجأون اليها كي لا يعلم احد بهذه الاسرار . قلت :ـ يا خالد مادمت تظن انها خطير فأبتعد عنهم كي لا يؤذوك. قال :ـ لا يا محمد فأنا في اشد الشوق لمعرفة خفاياهم و سأحاول فتح هذا اللغز بنفسي .
و في المدرسة
مر خالد عليهم فقال : السلام كليكو يا شباب
وبصعوبة خرج الد من شخص واحد و عليكم !! لم يبد خالد امتعاضة من ردهم و هذا السمط با اخذ يسأل عن اخبارهم و عن استعداداتهم لامتحان هذا الشهر .......؟؟؟؟؟ و هم تارة يردون و اخرى يضحكون و هو مصمم على المضي قدما فهو يريد التقرب منهم رويداً رويداً كي يثقو به . وتمر الايام و هو يكلمهم ، ويمازحهم حتى ألفوة و لكن كانواحرصين على ألا يفضوا إلية بشيء من اسرارهم .
و ذات مساء
كان خالد عائد من زيارة صديقة عبدالله الى ان صادف في طريقة شله ابوسعد ولكن كانوا اثنين فقط و هم ياسر و زيد اما البقية فهم (((((حسام, شاكر، وليد, ابراهيم))))) لم يرهم مع اخويهم فوجدها فرصة للسؤال عنهم فسأل فأجابوه : بأنهم ينتظرونهم في مكان قريب من هنا.
فاجأهم بقولة: ـ اريد الذهاب معكم .!! نظر زيد وياسر الى بعضهما و كأنهما يتسا الان ايذهب مهنا ام لا ...؟ فلم يجدا ما نعاً في ذلك فقد اصبح خالد جليسهم في المدرسة ولا مانع من الاستفادة منة فهوة من المتفوقين فذهب معهم ودخلو به احياء و ممرات لم يألفها خالد من قبل ينظر هنا و هناك ((يا إلهي اكثر البيوت مهجورة ان لم تكن كلها )) فقال :ـ زيد ياسر ما هذا المكان المهجور..؟ قالاله : ـ لا عليك انهم ينتظروننا في احد هذه البيوت فقال خالد مستنكراً :ـ يا إلهي .. وهل يستطيع احد من البشر العيش في هذه الاطلال ؟... انها مخلوعة الابواب و النوافذ و القطط و الكلاب لا تهجرها فكيف يعشون فيها او قل كيف يدخلون فيها . لم يبالوا بكثرة اسألتة فتركوها تذهب ادراج الرياح فما هي اللى لحظات حتى وقفوا .. اشار ياسر الى احد البيوت قائلاً :ـ هنا الشباب يا خالد ادخل ..لا عليك سأدخل قبلك . دخل خالد فلم يجد الا غرفة واحد بها هؤلاء الشباب المتجمعين حول ابراهم فهو الرئيس و يدعى ابا سعد و كان يمسك صندوق قديم
سلم خالد عليهم فرحبوا به و اجلسوة بينهم فرح خالد لهذة الثقة . فقد و جد انها الفرصة الوحيد كي يسألهم عن سر تلك الرموز ..؟ فتعجب الجميع من هذا السؤال .. فقال ابو سعد :ـ سرها هنا. و اشار الى الصندوق . نظر خالد الية نظرت المتعجب الذي ينتظر الجواب فتح ابو سعد الصندوق و اخرج منها ورقة صفراء ملفوفه بعناية .. ثم قال :ـ اذا استنشقت هذه الورقة فستعرف بسهوله ما تريد . اخذ خالد الورقه و هو ينظر الى ابوسعد بريبة ثم فتحها فقا هذة فقال:ـ ما هذة..؟ ابوسعد :ـ افعل ما قلة لك . فعل خالد ما قاله الى انة من اثرها ذهب في سبات عميق .
((3))
استيقظ خالد من نومة فنظر حولو رباه اين انا ..؟ اراد ان يقف ولكن........؟ يا إفهي قدماي ، يداي، كل جسمي يؤلمني ياسر شاكر حسام استيقظوا زيد هيا استيقظ... قال ابو سعد اسكت يا خالد انك تزعجنا .... قال خالد :ـ هيا استيقظوا لقد اصبحنا ولم نشعر بأنفسنا هيا هيا الى الصلاة بسرعة قال وليد :ـ اذهب وصلي لوحدك لا نريد ازعاجاً . وقعت هذة العبارة على نفس خالد وقعاً شديداً فذهب و هو يبحث عن مسجد مارا بالزقاق و الطرقات فوجد مسجد قريب و صلى ب عدها فكر كيف يعود الى البيت ما ذا يقول لأبيه فأخذ يفكر ااقول له اني كنت عند شلة ابوسعد ام مذا فقال لا لا يجوز سأقول بأني كنت عند عبدالله اذاكر فأخذتني النومة فنمت نعم كان سلاحة الكذب و فعلاً كذب على والد فقالة ابو لا تكررها ثانية فأنا لم انم خوفاً عليك . مرة اخرى طرق خالد باب تلك الغرفة فلم يلقى اي جواب الجميع صامت لا خبر فقال بصوت منخفظ انا خالد ففتحو الباب و رحبو به . و قال لم تتوقعوا مجيني صح ؟ قالوا نعم فقال ابو سعد بسرعة اتريد واحدة :ـ فقال ـ انا لم ااتي لهذا لا اريد .و بصوت واحد قال الجميع :ـ ماذا تريد اذاً .....؟ اجاب بثقة كبيرة و قد هم بالجلوس :ـ لم اعرف الرموز بعد و الكلمات التي قلتم سأعرفها ..؟ ضحك ابو سعد فضحك الجميع خالد :ـ لما تضحكون فأنا جاد فيما اقول.. و قد اعطى ابو سعد خالد شيء اخر بعد ان توجة الى ذلك الصندوق . فناوله حبة بيضاء و قال هذا افضل فقال خالد :ـ و هو يقلب هذة الحبة وما فا أدتها . ؟ فقال شاكر يا احمق انها تأخذك الى علم اخر خالد احقاً ما تقول و بسرعة ألقاها في فمة و بتلعها . ضحك الجميع في سخرية انة سهل الاقناع و فعالاً اصبح خالد يهذي بكلام لا معنا له في منتصف الليل انتبة لنفسة فأسرع الى البيت . و كان ابوه خائف علية الاب خالد ما هذا التأخير لم نعتد هذا منك يا بني ...؟
الباقي في الجزء الثاني من القصة فهي طويلة
هو شاب تقي يغار على دينة غير شديده غيرة تدعو للأعجاب و تدعوا للتأمل فهوه من الدعاة الصالحين ، الذين يحبهم الناس فعندما يقف معك تحس بالفرح و السرور و العجب ان تجد شيخا كبيرا يناديه يا شيخ و هو في الاصل شاب غيور على دين الله . نعم انة ابو يوسف و هذا العجوز هو الشيخ ابووضاح شيخ القبيلة و ابويوسف لم يتخط الثلاثيين بعد ........))
فلم اصل الى هنا.. حتى رأيت الدموع تترقرق في مقلت ابي ، نعم فقد كنت احدثة عمن رأيت في تلك الرحلة الجماعية التي قنت بها انا ورفاقي.. فقد نذرنا انفسنا للدعوة الى الاسلام اي دين الله ..قمنا بزيارت بعض القبائل البدويه القريبة من مدينتنا ، لنلقي عليهم بعض الدروس الدينية، و نرشدهم الى سلوك الطريق الصحيح .. ولله الحمد الجميع يرحب بنا ويدعونا للمزيد.. سألت ابي بلهفه عن سر تلك الدموع ..؟ فأجابني و الحسرة تملأ قلبة :ـ لقد تذكرتة ..!! وبدون تردد قلت من ((خالد))..؟ لم اكن بحاجة الى جواب انة حقاً يقصدة .. أعني اخي خالد فقد ذكرني انا ايضاً به.
سبحت الله و كبرتة عندما حدقت في تلك النجوم الجميلة ، و كأنها عقد من اللؤلؤ انتثر و تبعثر فوق قطيفة سوداء...
آه آه ما اجمل الليل ، وما اروع سكوتة ..!!
صالح:ـ محمد ألم تنم بعد..؟
محمد:ـ و انت يا صالح لماذا لم تنم؟ صالح:ـ كنت سأنام لو لا لم أر ابي يبكي عندما أخبرتة عن ذلك الشاب التقي ..صحيح يا محمد ما سر بكاء ابي ...؟ اعرف جيدا انك تعرف سبب بكاء ابي فقد سمعتك وانت تقول له خالد من هو خالد الذي بكى ابي من اجله..؟ [ COLOR=darkred]هذا ما سألني عنه اخي صالح ذو الثلاثه عشر ربيعاً ....)[/COLOR] فقلت له :ـ ألم تعلم ان ابي كان يدعى ابا خالد ..؟ صالح:ـ تقصد انة اخي...؟ محمد :ـ نعم فخالد هو اخونا...صالح:ـ و اين هو الآن..؟محمد:ـ لقد توفي منذ ما يقارب احد عشر سنة اي عندما كان عمرك سنتين فأنت لا تتذكر اي لا تعرف شيء .
صالح:ـ استحلفك بالله يا محمد ان تخبرني عن اخي خالد الذي ابكى ابي هذا اليوم.محمد:ـ لولا انك قد حلفتني بالله لما كنت سأقول لك فأنت بذلك ستفتح جرحاً عميقاً ضننته قد اندمل و طوتة السنون. فإليك يا صالح قصة اخي خالد.
((2))
كنا نسكن في احدا القرى الشماليه منذ اكثر من خمسة عشر عاماً و بعدها هاجرنا لان اكثر الناس هاجروا اللى المدن لحياة افضل و لم يكن عدد السكان كثير فبسهولة تستطيع عدهم و بالاضافة الى المسجد و المدرسة الابتدائية فقط . و كانت قريتنا جميلة ووادعة وتقبع بين جبلين من الالحجارة السوداء ، مما يكسبها روعة وجمال . و اتذكر اننا انا و خالد كنا نلعب هنا وهناك بينما كا ابي يسقس الزرع في مزرعتة و بينما كنا نلعب كنا تسقي الزرع و نطعم الماشية و بالطبع كان هذا بعد المذاكره فأبي كان حريصاً على ان نكون من المتفوقين في الدراسة . و تمر السنين و يأخذ اخي الشهادة الابتدائية بكل تفوق و امتياز اما انا فكنت في الصف الثالث الابتدائي فلم يكن بيني و بين خالد سوى ثلاثة اعوام . و كان خالد نعم الابن البار بوالدية فقد كان ابي يحبة حب لا يجارى و كذلك امي فكم كانت اخلاقة عظيمة مع صغر سنة حتى انة اشتهر عند جميع اهل القرية بأخلاقة الحسنة فكان يساعد اهل القرية و يرحم الصغار و يحترم الكبار. و كان في المدرسة ايضاً يساعد هذا و ذاك . و كان طبيعياً ان ياخذ كل سنة جائزة الطالب المثالي فهوة معروف لدى الاساتذة بذكائة و ادبه و تعاونة مع الآخرين . وقبل ذالك كلة كان محافض على الصلاه و حقيقة كانت اخلاقة اكبر من ان توصف مقارنة بسنة الصغير . فأنا كنت احبة واحترمة واقدره . و بعد ذلك كان على ابي ان ينتقل او يهاجر من القرية اسوه بمن سبقول ليأمن لنا حياه افضل لاننا اصبحنا خمسة انا و خالد و سلمى و مريم و خولة ..بالاضافة الى ان خالد قد اخذ الابتدائيه و علية دراسه المرحلة المتوسه و المتوسطة ليست موجودة في قريتنا . فنتقلنا الى المدينة وهي تعتبر مدينة زراعية حيث يوجد فيها مشروعات زراعية عظيمة .. فلتحق ابي بأحد هذه المشروعات الزراعية ااصبح من اشهرهم فيها. كانت المدينة غريبة علينا فنحن لن نعتد عليها فأنها عكس قريتنا التى ترى فيها رجال القرية جميعهم في المسجد اما في المدينة فكل يوم ترى وجة جديد . و هناك فرق بين اخلاق اهل القرية و اخلاق اهل المدينة .مافي داعي اقول الان الكل يعرف اخلاق اهل القرية و تمر السنين تلو الاخرى و نبدأ بالتأقلم التدريجي مع هذه الحياه الجديدة . و اتخرج انا من الابتدائية و انتقل الى المتوسطة بشوق شديد و يفرح ابي لذلك فرح شديد فلة الان اثنان قد اخذو الشهادة الابتدائية و ننتظر بشوق نتيجة خالد و يدخل خالد و يقول لقد نجحت يا ابي فكانت فرحة ابي كبيرة بنجاح اخي
ــــ مبروك يا بني الحمد لله على نجاحك . و بكل ادب تقدم خالد من ابي و قبلةعلى يداة و رأسه وقال:ـ هذا كلة بفضل الله ثم بفضلك يا ابي فقد كنت لي خير سند و مشجع حتى وصلت الى ما وصلت اليه...... و تبدأ السنة الدراسية الجديدة و انل في الاول متوسط وخالد وهو الاهم في الاول ثانوي و اخواتي لا تزلن في الابتدائية .....
مريم في الصف الخامس و سلمى في الثالث و خولة في الاول و سعادتها لا توصف و هي ترتدي زي المدرسة . وفي هذه السنة يا صالح كنت تقف وقفتك الاولى لتسير فتقف قليلاً ثم تسقط . وهنا تبدأ العقدة او القصه
فبعد اشهر من بدايه العام الدراسي بدأ خالد يحدثني عن (شلة) تسمى ((شلة ابوسعد) جميعهم قد تخطو الثامنة عشر من عمرهم و كانت سمعتهم سيئة جدا جدا .! حتى ان المدرسين كانو يحذرون جدا في تعاملهم معهمم لدرجة ان المدير قرر و ضع كل واحد منهم في صف .
قال لي خالد:ـ إن لديهم رموز عجيبة يتحدثون بها في ما بينهم لا افهمها و لا غيري من الطلاب في المدرسة يفهمها و بصراحة شدتني هذه الرموز فهي تارة حركات باليد، و تارة احرف و كلمات متقطعة ، صعبة الفهم إلا عندهم قلت له أظنها لعبة يلعبونها للتسلية .....؟ قال :ـ لا ، ليست كذلك ..فأنا ارى أثرها عل تقسيمات و جوههم ، فتراهم يضحكون مرة و يغضبون مرة وهكذا .. اظنهم يا محمد يتحدثون عن اسرار خطيرة فهم يلجأون اليها كي لا يعلم احد بهذه الاسرار . قلت :ـ يا خالد مادمت تظن انها خطير فأبتعد عنهم كي لا يؤذوك. قال :ـ لا يا محمد فأنا في اشد الشوق لمعرفة خفاياهم و سأحاول فتح هذا اللغز بنفسي .
و في المدرسة
مر خالد عليهم فقال : السلام كليكو يا شباب
وبصعوبة خرج الد من شخص واحد و عليكم !! لم يبد خالد امتعاضة من ردهم و هذا السمط با اخذ يسأل عن اخبارهم و عن استعداداتهم لامتحان هذا الشهر .......؟؟؟؟؟ و هم تارة يردون و اخرى يضحكون و هو مصمم على المضي قدما فهو يريد التقرب منهم رويداً رويداً كي يثقو به . وتمر الايام و هو يكلمهم ، ويمازحهم حتى ألفوة و لكن كانواحرصين على ألا يفضوا إلية بشيء من اسرارهم .
و ذات مساء
كان خالد عائد من زيارة صديقة عبدالله الى ان صادف في طريقة شله ابوسعد ولكن كانوا اثنين فقط و هم ياسر و زيد اما البقية فهم (((((حسام, شاكر، وليد, ابراهيم))))) لم يرهم مع اخويهم فوجدها فرصة للسؤال عنهم فسأل فأجابوه : بأنهم ينتظرونهم في مكان قريب من هنا.
فاجأهم بقولة: ـ اريد الذهاب معكم .!! نظر زيد وياسر الى بعضهما و كأنهما يتسا الان ايذهب مهنا ام لا ...؟ فلم يجدا ما نعاً في ذلك فقد اصبح خالد جليسهم في المدرسة ولا مانع من الاستفادة منة فهوة من المتفوقين فذهب معهم ودخلو به احياء و ممرات لم يألفها خالد من قبل ينظر هنا و هناك ((يا إلهي اكثر البيوت مهجورة ان لم تكن كلها )) فقال :ـ زيد ياسر ما هذا المكان المهجور..؟ قالاله : ـ لا عليك انهم ينتظروننا في احد هذه البيوت فقال خالد مستنكراً :ـ يا إلهي .. وهل يستطيع احد من البشر العيش في هذه الاطلال ؟... انها مخلوعة الابواب و النوافذ و القطط و الكلاب لا تهجرها فكيف يعشون فيها او قل كيف يدخلون فيها . لم يبالوا بكثرة اسألتة فتركوها تذهب ادراج الرياح فما هي اللى لحظات حتى وقفوا .. اشار ياسر الى احد البيوت قائلاً :ـ هنا الشباب يا خالد ادخل ..لا عليك سأدخل قبلك . دخل خالد فلم يجد الا غرفة واحد بها هؤلاء الشباب المتجمعين حول ابراهم فهو الرئيس و يدعى ابا سعد و كان يمسك صندوق قديم
سلم خالد عليهم فرحبوا به و اجلسوة بينهم فرح خالد لهذة الثقة . فقد و جد انها الفرصة الوحيد كي يسألهم عن سر تلك الرموز ..؟ فتعجب الجميع من هذا السؤال .. فقال ابو سعد :ـ سرها هنا. و اشار الى الصندوق . نظر خالد الية نظرت المتعجب الذي ينتظر الجواب فتح ابو سعد الصندوق و اخرج منها ورقة صفراء ملفوفه بعناية .. ثم قال :ـ اذا استنشقت هذه الورقة فستعرف بسهوله ما تريد . اخذ خالد الورقه و هو ينظر الى ابوسعد بريبة ثم فتحها فقا هذة فقال:ـ ما هذة..؟ ابوسعد :ـ افعل ما قلة لك . فعل خالد ما قاله الى انة من اثرها ذهب في سبات عميق .
((3))
استيقظ خالد من نومة فنظر حولو رباه اين انا ..؟ اراد ان يقف ولكن........؟ يا إفهي قدماي ، يداي، كل جسمي يؤلمني ياسر شاكر حسام استيقظوا زيد هيا استيقظ... قال ابو سعد اسكت يا خالد انك تزعجنا .... قال خالد :ـ هيا استيقظوا لقد اصبحنا ولم نشعر بأنفسنا هيا هيا الى الصلاة بسرعة قال وليد :ـ اذهب وصلي لوحدك لا نريد ازعاجاً . وقعت هذة العبارة على نفس خالد وقعاً شديداً فذهب و هو يبحث عن مسجد مارا بالزقاق و الطرقات فوجد مسجد قريب و صلى ب عدها فكر كيف يعود الى البيت ما ذا يقول لأبيه فأخذ يفكر ااقول له اني كنت عند شلة ابوسعد ام مذا فقال لا لا يجوز سأقول بأني كنت عند عبدالله اذاكر فأخذتني النومة فنمت نعم كان سلاحة الكذب و فعلاً كذب على والد فقالة ابو لا تكررها ثانية فأنا لم انم خوفاً عليك . مرة اخرى طرق خالد باب تلك الغرفة فلم يلقى اي جواب الجميع صامت لا خبر فقال بصوت منخفظ انا خالد ففتحو الباب و رحبو به . و قال لم تتوقعوا مجيني صح ؟ قالوا نعم فقال ابو سعد بسرعة اتريد واحدة :ـ فقال ـ انا لم ااتي لهذا لا اريد .و بصوت واحد قال الجميع :ـ ماذا تريد اذاً .....؟ اجاب بثقة كبيرة و قد هم بالجلوس :ـ لم اعرف الرموز بعد و الكلمات التي قلتم سأعرفها ..؟ ضحك ابو سعد فضحك الجميع خالد :ـ لما تضحكون فأنا جاد فيما اقول.. و قد اعطى ابو سعد خالد شيء اخر بعد ان توجة الى ذلك الصندوق . فناوله حبة بيضاء و قال هذا افضل فقال خالد :ـ و هو يقلب هذة الحبة وما فا أدتها . ؟ فقال شاكر يا احمق انها تأخذك الى علم اخر خالد احقاً ما تقول و بسرعة ألقاها في فمة و بتلعها . ضحك الجميع في سخرية انة سهل الاقناع و فعالاً اصبح خالد يهذي بكلام لا معنا له في منتصف الليل انتبة لنفسة فأسرع الى البيت . و كان ابوه خائف علية الاب خالد ما هذا التأخير لم نعتد هذا منك يا بني ...؟
الباقي في الجزء الثاني من القصة فهي طويلة