رغد
24-01-04, 12:35
وعندما جاء الإستعمار الى بلادنا في أواخر القرن الثامن عشر و اوائل القرن التاسع عشر وجدوا في المسلمين معادن الرجولة ووجدوا الشباب المسلم-رغم ضعفه- إلا أنه مازلت له أهداف كبيرة، فوجدوا أنه لا سبيل للسيطرة على العالمين العربي و الاسلامي الا بخطة ذات إتجاهين: الأول: "تمييع" هذا الشباب و الثاني محو حضارة أجداده من ذاكرته. لذلك نجد بعض الشباب "يمشي في الشوارع حالق شعره و ماشي بالسلسلة و اللبانة، و يستمع الى موسيقى غربية لا يفهمها ، و يغازل البنات بأسلوب غير لائق"... و كذلك بعض البنات في الحياة لا هم لها الا ان ترتدي ملابس ضيقة لإظهار جسدها، و هكذا... و نسوا ان أجدادهم عمر بن الخطاب، و خالد بن الوليد، و عثمان و علي ... نسوا كل هذا فبدأت عوامل الإنهيار.
أيها الشباب... في النهاية أريد ان الخص كل ما قيل في كلمتين" ضع غاية كبرى في حياتك.. هي الله عز و جل"
و أنصحك بعد أن تقرأ هذه الحلقة أن تدخل غرفتك و امسك بورقة و قلم و اكتب اهدافك في الحياة، فمن العيب ان تعيش و تموت و انت لا تعرف ماذا تريد في الحياة.
أكتب أهدافك و اسع الى تحقيقها و لا تنس ان أعظم هدف في الحياة ان تعرف ربك خالق هذه الحياة و ان تعيش لإرضائه و انت تمارس حياتك بشكل طبيعي.
المصدر: أ. عمر خالد، كلام من القلب(الغاية)،ص ص 19-20.
بينما أنا متجوله في اوراق هذه الحلقه اعجبني كثير الفقره أعلاه و احببت ان انقلها لكم و أن نسأل أنفسنا هل لنا غايات في هذه الحياة؟ و ماهي أهدافنا ؟
الكثير سيقول بالطبع ارضاء الله هي أكبر الغايات و لكن هل نحن فعلا نطبق ما نقول ام أنه مجرد كلام و السلام؟؟ (هذا الجانب الأول من نقلي للموضوع)
و بالنسبه للجانب الثاني ، هو حال شبابنا و فتياتنا و الذي و الله يدمع العين في كثير من الأحيان ... كم هو صعب ان ترى شباباو فتيات في سن المراهقه لا رقيب عليهم و لا مسؤل عنهم ... فكلنا راعٍ و كلنا مسؤل عن رعيته .. و الذي عنده اخ او اخت مراهق فلينتبه له ان لم يكن تحت رعاية من هم اكبر منا ... فالكبار عاشوا زمن الخير و لن يخطر ببالهم ما يحصل من شر في هذه الأيام ، فالله الله بإخوانكم و اقاربكم و جيرانكم... و الأهم من ذلك كله انفسكم ... فلو صلح المجتمع لما احتجنا الى إصلاح و تنمية و الى بقية المصطلحات الدخيله على مجتمعنا ... فديننا قد كفل مثل هذه المواضيع و وضعها في الحسبان... هذا فقط ما استطيع قوله في هذا الموضوع.
اخواني و أخواتي :
قد قمت فعلا بكتابة اهدافي و غاياتي بشكل عشوائي و تلقائي... و لكن حينما راجعتها وجدتها كلمات كتبت و رقمت فقط.. فجلست افكر كيف احققها؟؟ فبعضها صعب جدا في الوقت الراهن ... ففكرت في حل و هو ترتيب هذه الاهداف الى أهداف طويلة الأجل ( الأهداف الكبرى) و أهداف متوسطة الأجل، و اهداف قصيرة الأجل( أهداف صغرى).
فكان ذلك الحل الأمثل و إن شاء الله اقوم بتحقيقها و الوصول اليها.
و لكي نصل الى إرضاء الله لابد من اهداف صغيره و مواضيع يجب أخذها بعين الإعتبار منها تهذيب النفس اولا و تربيتها و إلجامها .... الى آخره.
أعتذر عن الإطاله ،... ربما يكون ما قلت كلام قديم بالنسبه للبعض و لكني اتمنى ان يكون جديدا بالنسبه للبعض الآخر و ان نعمل شويا و نساعد بعضنا لتحقيق اهدافنا و التي هي بحكم ديننا و ايدلوجيتنا هي واحده .
وصلى الله و سلم و بارك على حبيبنا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
لا تنسوني من دعواتكم...
تحياتي،
رغد
(f)
أيها الشباب... في النهاية أريد ان الخص كل ما قيل في كلمتين" ضع غاية كبرى في حياتك.. هي الله عز و جل"
و أنصحك بعد أن تقرأ هذه الحلقة أن تدخل غرفتك و امسك بورقة و قلم و اكتب اهدافك في الحياة، فمن العيب ان تعيش و تموت و انت لا تعرف ماذا تريد في الحياة.
أكتب أهدافك و اسع الى تحقيقها و لا تنس ان أعظم هدف في الحياة ان تعرف ربك خالق هذه الحياة و ان تعيش لإرضائه و انت تمارس حياتك بشكل طبيعي.
المصدر: أ. عمر خالد، كلام من القلب(الغاية)،ص ص 19-20.
بينما أنا متجوله في اوراق هذه الحلقه اعجبني كثير الفقره أعلاه و احببت ان انقلها لكم و أن نسأل أنفسنا هل لنا غايات في هذه الحياة؟ و ماهي أهدافنا ؟
الكثير سيقول بالطبع ارضاء الله هي أكبر الغايات و لكن هل نحن فعلا نطبق ما نقول ام أنه مجرد كلام و السلام؟؟ (هذا الجانب الأول من نقلي للموضوع)
و بالنسبه للجانب الثاني ، هو حال شبابنا و فتياتنا و الذي و الله يدمع العين في كثير من الأحيان ... كم هو صعب ان ترى شباباو فتيات في سن المراهقه لا رقيب عليهم و لا مسؤل عنهم ... فكلنا راعٍ و كلنا مسؤل عن رعيته .. و الذي عنده اخ او اخت مراهق فلينتبه له ان لم يكن تحت رعاية من هم اكبر منا ... فالكبار عاشوا زمن الخير و لن يخطر ببالهم ما يحصل من شر في هذه الأيام ، فالله الله بإخوانكم و اقاربكم و جيرانكم... و الأهم من ذلك كله انفسكم ... فلو صلح المجتمع لما احتجنا الى إصلاح و تنمية و الى بقية المصطلحات الدخيله على مجتمعنا ... فديننا قد كفل مثل هذه المواضيع و وضعها في الحسبان... هذا فقط ما استطيع قوله في هذا الموضوع.
اخواني و أخواتي :
قد قمت فعلا بكتابة اهدافي و غاياتي بشكل عشوائي و تلقائي... و لكن حينما راجعتها وجدتها كلمات كتبت و رقمت فقط.. فجلست افكر كيف احققها؟؟ فبعضها صعب جدا في الوقت الراهن ... ففكرت في حل و هو ترتيب هذه الاهداف الى أهداف طويلة الأجل ( الأهداف الكبرى) و أهداف متوسطة الأجل، و اهداف قصيرة الأجل( أهداف صغرى).
فكان ذلك الحل الأمثل و إن شاء الله اقوم بتحقيقها و الوصول اليها.
و لكي نصل الى إرضاء الله لابد من اهداف صغيره و مواضيع يجب أخذها بعين الإعتبار منها تهذيب النفس اولا و تربيتها و إلجامها .... الى آخره.
أعتذر عن الإطاله ،... ربما يكون ما قلت كلام قديم بالنسبه للبعض و لكني اتمنى ان يكون جديدا بالنسبه للبعض الآخر و ان نعمل شويا و نساعد بعضنا لتحقيق اهدافنا و التي هي بحكم ديننا و ايدلوجيتنا هي واحده .
وصلى الله و سلم و بارك على حبيبنا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
لا تنسوني من دعواتكم...
تحياتي،
رغد
(f)