مشاهدة النسخة كاملة : الرشاقه سحر جذاب بيد الجنسين


الهايم
02-03-04, 23:19
تعرف البدانة : بأنها زيادة وزن الجسم عن الوزن المثالي بأكثر من 20% وأسبابها عديدة ومن هذه الاسباب العوامل الوراثية، الافراط في تناول الطعام، اتباع عادات غذائية خاطئة،
قلة النشاط والحركة، أمراض في الغدد الصماء، و العلاج ببعض الأدوية. ويرتبط العديد من الأمراض بالبدانة مثل أمراض الأوعية الدموية والقلب كارتفاع ضغط الدم والذبحة الصدرية وأمراض الجهاز التنفسي كضيق في التنفس وأمراض الغدد الصماء وأهمها الاصابة بمرض السكري و أمراض في الجهاز الهضمي كعسر الهضم والتهابات المرارة بالاضافة الى العيوب الجسمانية والاضطرابات النفسية مع ازدياد في معدلات الوفيات.


ان تناول الطعام يعد من النشاطات التي تبعث السعادة لدى الكثير من الناس، والسبب الرئيسي للأكل بطبيعة الحال هو سد احتياجات أجسامنا من العناصر الغذائية لنتمكن من أن نعيش. فالصحة الجيدة مرتبطة ارتباطا وثيقا بالغذاء الذي نأكله، ويجب أن نعلم ان الغذاء المرتفع الثمن ليس هو دائما الغذاء الصحي والضروري لأجسامنا، وانما الغذاء الصحي هو الغذاء الذي يحتوي على العناصر الأساسية التي يحتاجها الجسم وبكميات متوازنة.



وقد أعد خبراء التغذية الهرم الغذائي الارشادي ليستخدم كدليل في اختيار الاطعمة اللازمة لسد احتياجات الجسم.

ان البدانة التي يعاني منها الكثيرون ناتجة عادة عن انعدام الوعي الغذائي وزيادة كمية الطعام مع الاساءة في اختيار الأصناف الغذائية مع قلة في المجهود والحركة المبذولة. فنحن نأكل أكثر مما تحتاج اليه اجسامنا ونتحرك قليلا، وبالتالي تحتجز بالجسم الطاقة الزائدة الناتجة عن الطعام على هيئة شحوم تتراكم بأجزاء متفرقة من
الجسم. ويلقي البعض اللوم على الغدد، والواقع ان الغدد الصماء مظلومة فهي لا تلعب الا دورا لا تزيد نسبته عن 2-3 % من حالات السمنة.

ان المبدأ الرئيسي في علاج البدانة هو الاقلال من كمية الطعام التي يتناولها الفرد يوميا شريطة أن يحتوي الغذاء على جميع العناصر الغذائية الرئيسية. وللحصول على وزن طبيعي وصحة جيدة يجب مراعاة ومعرفة العديد من الامور.

قبل كل شيء لا يجوز أن يفرض نظام الحمية لوقت طويل، بل يجب أن تحدد المهلة اللازمة حسب فعاليتها للشخص الذي يتبع الحمية مع تحديد المراحل الصعبة التي سيمر بها، ويجب أن يكون هذا النظام فعالا خصوصا في الاسبوع الأول حتى لا يخيب أمل من يتبعه لأن النتائج الجيدة تشجع على المضي في تنفيذ التعليمات الضرورية لفقدان الوزن، ويجب أن يكون نظام الحمية بسيطا ومحددا وكاملا حتى لا يترك لمن يتبعه الفرصة لاختيار شىء غير مفهوم أو غير واضح في النظام.

ليس القصود بالحمية الغذائية اتباع نظام غذائي قاسي لانزال أكبر قدر من الوزن الزائد خلال فترة محدودة ثم نعود بعدها الى النظام الغذائي السابق الذي كان السبب
في حدوث السمنة، وانما الحمية الغذائية هي تغيير جذري للعادات الغذائية الخاطئة كعدم تناول وجبة الفطور الصباحية والتركيز على وجبتي الغداء والعشاء أو تناول وجبات
خفيفة بين الوجبات مثل المكسرات والشوكولاته. ولوضع برنامج غذائي طويل الأمد يجب وضع خطة مفصلة ومحددة ومحاولة تطبيقها كتخطيط موعد محدد لممارسة الرياضة ووضع خطة محكمة لمواجهة التحديات والضغوطات التي تواجه الشخص عندما يكون مدعو لعزومة خارج المنزل، فيجب أن يكون هناك خطة وعزم ومعرفة بأنواع الأطعمة التي سيتضمنها في برنامجه الغذائي.

تختلف حاجة الجسم الى السعرات الحرارية باختلاف العمر، الطول، الوزن، طبيعة العمل والجهد اليومي الذي يبذله الفرد، وبشكل عام يحتاج الرجال الى سعرات حرارية أكثر من السيدات في نفس العمر والطول والوزن. كما ان الأشخاص الذين يقومون بأعمال مكتبية يحتاجون الى سعرات حرارية أقل من العمال الذين يمارسون أعمالا شاقة كعمال البناء. لذلك على الفرد ان يتبع النظام الغذائي الأنسب له ويجب عليه ان لا يتبع برنامج غذائي وضع لغيره.



ومن الارشادات العامة التي تساعدك على وضع برنامج لتخفيف الوزن ما يلي:

1ـ تجنب أو قلل من الأطعمة التي تحتوي على كميات عالية من الدهون كالزبدة، اللحوم عالية الدهن، الأجبان كاملة الدسم، المكسرات والحلويات أو الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الكربوهيدرات كالخبز والأرز والمعكرونة والبطاطا مع التركيز على تناول أغذية غنية بالألياف كالخضروات والفواكه، وتناول اللحوم قليلة الدهن، والدجاج
المنزوع الجلد وتناول الحليب خالي الدسم بدلا من كامل الدسم. وفي حالة الشعور بالجوع اللجوء الى اطعمة قليلة السعرات الحرارية كالخضروات والفواكه.

2ـ ضرورة الاكثار من شرب الماء بمعدل 1.5 - 2 لتر يوميا مع تخفيف استعمال الملح الى حد معقول حيث أن زيادة الملح عن الكمية المناسبة تساعد على اختزان الماء في الجسم مما يؤدي الى زيادة الوزن.

3ـ ضرورة ممارسة الرياضة باستمرار أثناء اتباع الحميات الغذائية، وهي الطريقة المثلى لتخفيف الوزن، فممارسة الرياضة تكسب الشخص احساسا بالثقة مما يساعد على الالتزام بالبرنامج الغذائي، بالاضافة الى انها تنقي ذهن الانسان وذاكرته وتهدىء أعصابه ومن أفضل أنواع الرياضة المشي السريع، الجري، تمارين الايروبيك والسباحة.

4ـ تجنب استخدام الأدوية والعقاقير التي تقلل من الشهية لما لها من جوانب سلبية كجفاف في الأغشية المخاطية وحدوث الأرق والتوتر العصبي، وكذلك عدم اللجوء الى انواع الحميات الغير تقليدية كالعصائر المركزة بالفيتامينات أو الحميات التي لا يتم فيها توزيع مجموعات الطعام بشكل متوازن.

وأخيرا يجب أن تعرف أن خطورة البدانة على الصحة مؤكدة، واذا كانت المضاعفات لم تحدث فأسرع وتخلص من بدانتك قبل أن يمهد وزنك الثقيل الى حدوث أمراض أنت في غنى عن متاعبها، وهنا لا ننصح بالمبالغة في الحمية رغبة في الوصول الى الوزن المثالي سريعا بل يجب ألا تزيد كمية النقص عن 5-6 كيلوغرام شهريا حتى لا يصاب الشخص بضعف ومضاعفات صحية مثل فقر الدم والصداع.

الهايم
02-03-04, 23:23
. لا شك انك تتمنين ان تكوني رشيقة، لكن هل تعتقدين حقا ان هؤلاء الاشخاص الذين ترينهم يمارسون يوميا الرياضة بشكل منتظم ويعرفون كيفية التعامل مع جميع الاجهزة الرياضية،...

والذين يمكنك ان تلاحظي بسهولة عضلاتهم البارزة او بطنهم المسطح وجسمهم الطيع..
هل تعتقدين ان هؤلاء الاشخاص يتمتعون بالرشاقة حقا؟.. حسنا، الخبراء في هذا المجال يؤكدون ان الرشاقة لا تتعلق فقط بالنشاط الرياضي او الجسمي، بل تتعداها الى امور كثيرة، فللرشاقة عناصر كثيرة لا بد من الالمام بها وتطبيقها ان اردت ان تكوني رشيقة فعلاً.

أولا: الرياضة
من الطبيعي ان تكون الرياضة احد اهم عناصر الرشاقة، اذا انها مفيدة على الصعيدين الصحي والجمالي، بل والعقلي ايضا، فهي تجعل جسمك قويا وتقلل كثيرا بإذن الله من احتمالات الاصابة بالكثير من الامراض، كما انها تحافظ على صحة الجلد والبشرة وتؤخر عملية الشيخوخة، بالاضافة الى ذلك فهي ترفع من ثقتك بنفسك وتعطيك قدرا كبيرا من الرضا والراحة، عدا عن انها تنشط الفكر والذهن وتحسن الذاكرة وتساعد على طرد التوتر والاكتئاب.. وهذا غيض من فيض، اذ ان فوائد الرياضة اكثر بكثير مما ذكرنا.
اذا كنت تلعبين لاجل صحتك فقط فستحتاجين الى حوالي 30 دقيقة من النشاط الجسدي يوميا، اما ان كنت تلعبين لاجل الرشاقة، بالاضافة للصحة فستحتاجين الى حوالي 20 ـ 60 دقيقة من تمارين الايروبكس أو ما يشابهها ثلاثة الى خمسة ايام في الاسبوع، بالاضافة الى تمارين مقاومة ومرونة من يومين الى ثلاثة ايام في الاسبوع.
وكثيرة هي الحجج والاعذار التي قد تعوق التزامك بالبرنامج الرياضي، منها عدم توفر الوقت، صعوبة الذهاب للنادي الرياضي، عدم الاعتياد على الرياضة، التعب لدى ممارستها، وغيرها كثير، لذا يضع لك الخبراء عدة نصائح علها تفيدك في الالتزام برياضتك منها:
ـ اختاري نشاطا رياضيا تحبينه، ولكي تعرفي هذا النشاط عليك ممارسة جميع انواع الرياضة حتى تجدي الرياضة التي تحبين ممارستها وتجدين فيها متعة.
ـ ان لم يكن لديك الوقت الكافي للتمرن فاقسمي برنامجك الى عدة فترات تتضمن كل فترة منها 10 دقائق حتى تكملي الوقت اللازم اليومي، ويمكنك ان تمارسي نشاطات مختلفة في هذه الفترات المقسمة.

ـ ضعي اهدافا واقعية وصغيرة وقصيرة الاجل يمكن تحقيقها لكي لا تصابي بالاحباط، فمثلا ليكن هدفك «يجب ان امارس 30 دقيقة من الرياضة يوميا» بدلا من «يجب ان انحف قبل ان ينتهي الصيف».
ـ ركزي على اهداف يمكن تحقيقها في وقت اقصر من الاهداف التي تأخذ وقتا، فمثلا اذا لم تنحفي بعد ممارسة الرياضة بفترة فاعلمي ان جسمك يحتاج الى بعض الوقت لفقدان السعرات الحرارية، لذا ركزي على الجانب الصحي وستجدين مع الوقت ان الجانب الجسمي (الرشاقة) سيتحقق دون ان تشعري.
ـ قبل الشروع بأي برنامج رياضي عليك ان تستشيري طبيبك وان تخضعي لفحص طبي كامل، حيث انك ربما تحتاجين الى انواع معينة من الرياضة، وحينها سينصحك الطبيب بأنواع الرياضة التي تناسبك، كذلك لا بد ان تعرفي الاشارات التي يجب عند الشعور بها التوقف عن النشاط الرياضي ومنها:
ـ الشعور بانقطاع النفس.
ـ الدوار أو الغثيان.
ـ عدم انتظام دقات القلب.
ـ الشعور بالتعب الشديد.
ـ الانزعاج او الألم في العظام او المفاصل.

ثانيا: النظام الغذائي
الوصول إلى وزن صحي والحفاظ عليه عنصر مهم جدا من عناصر الرشاقة، وما يهم في النظام الغذائي ليس السعرات الحرارية فحسب، بل المغذيات التي توجد ـ او لا توجد ـ في الاطعمة، والتي تحافظ على صحتنا.
واليك تقسيم الهرم الغذائي:
ـ في قمة الهرم هناك مجموعة الدهون والزيوت والسكريات: وهذه المجموعة يجب ان تأكليها بشكل قليل جدا.
ـ وتنقسم المجموع الثانية في الهرم الى قسمين، فهناك الدواجن واللحوم والمكسرات والبيض، وعليك ان تستهلكي منها حصتين الى ثلاث حصص، واختاري اللحم الابيض والدجاج المنزوع الجلد واستعملي المكسرات بحذر.. وهناك قسم منتجات الالبان واختاري منها الخالي من الدسم واستهلكي من حصتين الى ثلاث يوميا.
ـ المجموعة الثالثة تنقسم الى قسمين، الأول هو الفواكه وتحتاجين منها من حصتين الى اربع حصص يوميا، اختاري الفواكه الطازجة واحذري المعلبة التي تحتوي على سوائل سكرية ولا تكثري من عصير الفواكه فهو مليء بالسكر، والقسم الثاني هو الخضر وتحتاجين من ثلاث الى خمس حصص منها يوميا.
ـ المجموعة الرابعة هي مجموعة الخبز والحبوب والارز والمعكرونات وتحتاجين من ست الى احدى عشرة حصة منها يوميا.
ـ اشربي كميات كافية من المياه يوميا، اشربي على الاقل ثمانية اكواب من الماء، وزيدي الكمية في الأوقات الحارة وعند ممارسة التمارين الرياضية او عند القيام بجهد اضافي.
ـ تجنبي المشروبات الرياضية واذا كنت تتمرنين لمدة 60 دقيقة يوميا فإن الماء العادي يكفيك.
ـ املأي سلة بالفواكه وضعيها في متناول اليد.

ثالثا: العواطف
عندما تكونين في مزاج سيئ يبدو لك العالم كله سيئا وان مررت بحالة من المزاج السيئ فقد تفعلين اي شيء للتخلص منها كأن تأكلي لوحا من الشوكولاته او تأخذي حبة مهدئة وغير ذلك، فكيف تمرنين عواطفك لتصلي بها الى حالة من اللياقة؟ وهل تعرفين كيف تتعاملين مع عواطفك؟
ـ الرياضة تساعدك كثيرا على طرد التوتر والشدة، فهي تساعد في السيطرة على المزاج السيء ومعالجة الاكتئاب، لكن لا بد ان يكون التمرين الرياضي منتظما لكي تشعري بهذه النتائج.
ـ تعلمي ان تفكري قليلا فيما اغضبك.. هل يستحق الامر ان تهيجي اعصابك لاجله، هل سيغير غضبك من الامر شيئا؟ ما البدائل التي يمكن فعلها لتغيير او تعديل ما حدث دون الشعور بهذه المشاعر السلبية؟
ـ عليك ان تعلمي ان بناء اللياقة العاطفية التي تمكنك من السيطرة على عواطفك صعب مثل بناء القوة العضلية، فلا بد من الصبر والتدرج وعدم الاستسلام لليأس إن خانتك اعصابك.
ـ اكتبي قائمة بكل الامور الايجابية التي تساعدك في التخلص من مزاجك السيئ لكي تكون في متناول يديك عندما تشعرين بأنك مكتئبة المزاج.
ـ تعلمي احدى طرق الاسترخاء ومارسيها يوميا، يمكنك مثلا ان تتعلمي اليوغا، التنفس، التأمل، التدليك، وغير ذلك فهي تساعدك الى حد كبير على السيطرة على المشاعر السلبية واستثمارها.
ـ تحدثي عما يقلقك مع شخص تثقين به او اكتبي ما يقلقك والمشاعر التي تشعرين بها على الورق واخرجيها من داخلك وانقليها الى مكان آخر وسيسهل حينها التعامل معها.
ـ لا تكوني جدية أكثر من اللازم، وتعلمي كيف تكونين مرنة في بيتك ومع صديقاتك ومع المحيط الاجتماعي الذي تتعاملين معه، فلا تجعلي اي شيء يمكن اصلاحه يغضبك، بمعنى آخر تعلمي التسامح ومارسيه.
ـ واخيرا عندما تشعرين بكل تلك المشاعر السلبية تذكري النعم الكثيرة التي انعم الله بها عليك واحمدي الله عليها فلا بد حينها ان تشعري بالسعادة والرضا.

رابعا: النوم
يحتاج معظم الناس الى حوالي ثماني ساعات من النوم في الليل وليس النهار، لان نوم الليل لا يعادله نوم النهار، وبعضهم قد يحتاج اقل من ذلك والبعض اكثر، لكن يجب ان لا تقل ساعات النوم بشكل عام عن ست ساعات ولا تزيد عن تسع ساعات.
ويمكن للحرمان المزمن من النوم الكافي ان يضعف صحتك بعدة طرق، ويقلل من التركيز ويجعل ردات فعلك تجاه الامور اكثر بطئا. طبعا يمكنه ان يؤثر ايضا على ادائك الرياضي والجسماني ويضعف الجهاز المناعي ويقلل من قدراتك التعليمية، كما ان قلة النوم تؤدي الى التهيج والاكتئاب.
اضطرابات النوم او مشاكل النوم لا تعني فقط عدم الحصول على ساعات كافية من النوم، اذ ان هناك اشكالا عديدة لاضطرابات النوم منها:
ـ الارق: وهو عدم القدرة على النوم او بدء النوم.
ـ الاستيقاظ مرارا خلال الليل.
ـ الاستيقاظ في الصباح الباكر وعدم القدرة على العودة للنوم مرة اخرى.
ـ النوم الكثير سواء في الليل او في النهار.
* يمكن للعلاج الاسترخائي ان يساعدك كثيرا على التخلص من الارق.
* تعود الرياضة لتطل برأسها ايضا في هذا الموضوع، حيث ان الرياضة تحسن نوعية النوم.
* احرصي على تعديل درجة حرارة الغرفة التي تنامين فيها فلا تكون باردة جدا ولا حارة جدا.
* تعلمي كيف تخرجين كل افكار العمل والمشاكل والهموم من رأسك عنما تريدين الخلود الى النوم.
* قد تكون اضطرابات النوم التي تعانين منها سببا لاصابتك باحدى الحالات المرضية، فلا بد من عرض الامر على الطبيب. وقد تكون بسبب بعض الادوية فأسألى الطبيب عنها.

خامسا: الجانب الروحي
العديد منا لا يفكر في انماء وتقوية الجانب الروحي من شخصيته بينما قد نراه يهتم بالجانب الجسمي محاولا تنمية عضلاته والحفاظ على صحته. الا ان الجانب الروحي عنصر مهم من عناصر الرشاقة، اذ ان التوازن الروحي له منافع على الصعيدين الصحي والعقلي، فالعناية بالجانب الروحي تقلل كثيرا من الاعراض النفسية التي قد تنتاب المرء، وتخفف كثيرا من ضغط الدم وتسهم في الحفاظ على الصحة العامة، كما يوضح هيربرت بينسون الباحث في جامعة هارفارد.
وتنمية الجانب الروحي تتعلق بالجانب الديني من حياتنا، فالصلاة ومناجاة الله تغذي الجانب الروحي في انفسنا بشكل كبير وتجعلك تلمسين الفوائد على الفور، بالاضافة الى ذلك يمكن تغذية الجانب الروحي بالنظر الى مشاهد الطبيعة الخلابة او التعامل مع الطبيعة بشكل عام والتفكير فيها، فكل هذا يجعلك تشعرين بالسلام والطمأنينة ويمكنك من الوصول الى درجة من ادراك الذات بعيدا عن مشاغل الحياة اليومية.
كيف تغذين جانبك الروحي
ـ الصلاة تأتي في المرتبة الاولى، حيث تجعلك في حالة مناجاة مباشرة مع خالقك، تبثين اليه احزانك وتشكرينه على نعمه العديدة وتطلبين منه ما تتمنين، وهذا سيجعلك تشعرين بحالة من الاستسلام والثقة بوجود قوة اكبر منك قادرة على حمايتك.
ـ تمتعي بالطبيعة وفكري في عظمة الخالق، فقد يكفي احيانا ان تجلسي لمدة نصف ساعة تراقبين شلالا متدفقا او جبلا شاهقا فبادراك عظمة الخلق من حولك تتصلين مع روحك.
ـ اقرأي القرآن وتأملي في كلماته وآيات الله التي ذكرها في كتابه.
ـ تعلمي فن التأمل الذي يسمح لك بالوصول الى اماكن ومناطق بعيدة في الذهن.

سادسا: العمل
اذا كان عملك، خارج المنزل او داخله، مجهدا ويسبب لك الشدة فقد يؤدي هذا الى ان تصابي بمشاكل صحية منها اضطرابات قلبية او اضطرابات هورمونية او مشاكل في الجهاز المناعي او الاصابة بالاكتئاب او القلق وغير ذلك.
ـ عليك ان تتعلمي كيف تنظمين وقتك في العمل، فإن كانت كثرة الاعمال هي ما يوترك فقد يفيدك تنظيم وقتك وتقسيم العمل الى اعمال اصغر لتتمكني من انجازها.
ـ لا تظلي في وظيفة مجهدة ومقلقة لمجرد انها مجزية اكثر، ارضي بالمال الاقل ان وجدت وظيفة اقل اجرا ولكن اكثر راحة.

سابعا: نظرتك إلى جسمك
نظرتك الى جسمك عنصر مهم من عناصر الرشاقة، فالطريقة التي تكره بها الكثير من النساء اجسامهن تسبب لهن الاحباط اكثر من اي شيء آخر، فمن الخطأ بالنسبة للمرأة ان تركز على المناطق التي لا تحبها في جسمها. فبدلا من وضع طاقتك في التمرين تجذبين انتباهك الى هذه المنطقة التي لا تحبينها من جسمك.. وعلى العكس من ذلك فإن النظر الى الجسم بطريقة ايجابية سيساعدك على التركيز على اداء التمرين بشكل صحيح. ولقد بينت العديد من الابحاث ان النظرة الى الجسم تلعب دورا مهما في تقدير الذات لدى المرأة، فعندما لا تحب المرأة جسمها فهذا يعني انها لا تحب نفسها مما يؤثر على تقديرها لذاتها بشكل عام.
وجميع النساء تقريبا يهتممن بأجسامهن من الجانب الخارجي ويهملن الجانب الداخلي.. ففي حين يهتممن بالتخلص من بطونهن او ترهل اجسامهن، يتناسين الاهتمام بصحتهن الداخلية ويتجاهلن اتباع ابسط القواعد الصحية.
ـ اكتبي في ورقة كل الايجابيات التي تحبينها في جسمك واقرأيها يوميا، فذلك سيساعدك على تذكر الامور الجميلة التي تمتازين بها عن غيرك.
ـ اكتبي ايضا الامور الايجابية التي تفعلينها لجسمك مثل ممارسة الرياضة او الاهتمام بالبشرة او تناول المأكولات الصحية او الحصول على تدليك وغير ذلك.
ـ عندما تمارسين التمارين الرياضية ركزي على التمرين لا على ما لا تحبين في جسمك لتستطيعي اداء التمرين بشكل صحيح تستفيدين منه في النهاية.
ـ تذكري انك تفعلين كل شيء ممكن لتحسين جسمك ولكن الاهم هو ما بداخلك من صفات جيدة وحميدة فلا تنسي الاهتمام بذلك الجانب.


منفول

دمعة رحيل
04-03-04, 17:11
ألف شكر أخي الهايم على هذه المعلومات فعلاً الحاله الصحيه تتأثر بالحاله النفسيه وإسلوب الحياه الذي يتبعه الشخص..
الرشاقه مطلب للكثير من الفتيات لكن المشكله تكمن في عدم معرفتهن بالطرق الصحيحه لكسب هذه الصفه..



تحياتي لك..
دمعة رحيل..

رحيل
08-03-04, 17:46
اخي الهايم

كثير من الفتيات وخصوصا المراهقات اصبح هاجسهن الرشاقه باي طريقة.بل منهن من تمتنع عن تناول الطعام ظنا منها ان ذلك يساعدها في اكتساب جسم جميل ومتاسق.هداهن الله.

اشكرك اخي على هذا النقل الموفق.جزاك الله خيرا.

تحياتي
رحيل

الهايم
08-03-04, 20:03
الاخوات المتميزات:: دمعه رحيل & رحيل

الكلا م العذب عنوانكن ..........
شكرا علي المرور والتعليق والتقدير.........

الهايم............................................ عبدالعزيز

ا