المغادر
03-05-04, 21:56
السلام عليكم أحبابي هذه قصة كتبتها كخاطرة وللأسف ليست جميلة لأن روعتها يكمن في اسلوب إلقائها أتمنى ان تعجبكم
كنا صغار كنا صغااار
أشوف الأمل في عيونها
اشوف البسمه على شفايفها
كنا في يوم صغار ... في قمة البرائة
في قمة الحب والحنان البريء
كانت أيامها .... أمي وامها في مجلس اضيوفنا يتجمعون
ويتقهووون ويسولفون .....
وانا وايها وبرائة طفولتنا
وبسمة أملنا وفرحة لقانا
كنا في حديقة بيتنا أركض وهي تركض ...
آآآه آآآه لليوم اتذكرها
تركض مع ابتسامتها البريئه وهي تقول :
أتحداك تمسكني اتحداك
اييييييه كانت أيام البرائه
كبرنا مع الأيام
بدا الزمن ياخذني يمه وياخذها يمه
وطبعاً اكيد عاداتنا في مجتمعنا تقول :
يا بنت احتشمي صرتي كبيرة
يا بنت احتشمي صرتي كبيرة
قالت أنا وش سويت ؟ ناظرته من بعييييد نيتي بس أتذكر أيام طفولتنا وبرائتنا
نيتي بس أتذكر أيام طفولتنا وبرائتنا
...
أبشري يا بنت الأجاويد
بس أتخرج وآخذ شهادتي
وراح أذكرك بأحلى أيام طفولتنا وبرائتنا ...
وراح أخلي بسمتك ما تفارك شفاك ....
وراح أشتري بيت كبربيتنا مرتين
وازرع فيه من الأمل والحب حديقتين
وبعدها راح اجي لأهلك على سنة نبيي ونبيك ( محمد صلى الله عليه وسلم )
قالت احلف ما تخليني ؟؟
قلت أفااااا كيف اخليك وانتي وفرحتي ونتي نجمة سماي
انتي بسمتي وانتي عمري وهناي
يا حياتي يا حياتي أوعدك أوعدك .......
وبعدما دارت الأيام وجاب الشهادة ونوى الخطبة قال لأمه :
يما يما تخبرين فلانه
قالت ايه اكيد جاارتنا القديمه
يما ودي اتقدم واكمل نص ديني واتزوجها على سنة الله ورسوله
قالت : يا ولدي ليه انا خطبتلك والموضع انتهى ( فلانه بنت اختي ) وبكره بنزورهم ......
وعندها انصدم بالخبر الصاعق من أمه دخل غرفته وكانت عيونه لاتبكي بل بكل أسف قلبه الذي كان يحترق ومسك الورقة والقلم وبدأ يكتب :
تتذكرين تتذكرين يوم تقولين انت الوحيد الي له بقلبي محل ؟
انت الوحيد الي عطاني الأمل
هه واليوم بسبب تأخيري مات الأمل مات الأمل
أدري
واللللله أدري آسف مالها أي قدر
آسف مالها عندك أي قدر
صدقيني أبدعيلك من كل قلبي
عسى الله يهنيك هذا نصيبك
وهنااااااااااك يا للأسف يمكن ألقى نصيبي ؟
حياتي يا كل نبضاتي
حياتي يا كل أحلامي
حياتي يا كل بسماتي
حياتي يا كوووول حياتي
بسسسسس أذكريني للأبد
لأني انتهيت انتهيت
آآآآسف من كل قلبي وهم أدري مالها أي قدر
(المغادر)
كنا صغار كنا صغااار
أشوف الأمل في عيونها
اشوف البسمه على شفايفها
كنا في يوم صغار ... في قمة البرائة
في قمة الحب والحنان البريء
كانت أيامها .... أمي وامها في مجلس اضيوفنا يتجمعون
ويتقهووون ويسولفون .....
وانا وايها وبرائة طفولتنا
وبسمة أملنا وفرحة لقانا
كنا في حديقة بيتنا أركض وهي تركض ...
آآآه آآآه لليوم اتذكرها
تركض مع ابتسامتها البريئه وهي تقول :
أتحداك تمسكني اتحداك
اييييييه كانت أيام البرائه
كبرنا مع الأيام
بدا الزمن ياخذني يمه وياخذها يمه
وطبعاً اكيد عاداتنا في مجتمعنا تقول :
يا بنت احتشمي صرتي كبيرة
يا بنت احتشمي صرتي كبيرة
قالت أنا وش سويت ؟ ناظرته من بعييييد نيتي بس أتذكر أيام طفولتنا وبرائتنا
نيتي بس أتذكر أيام طفولتنا وبرائتنا
...
أبشري يا بنت الأجاويد
بس أتخرج وآخذ شهادتي
وراح أذكرك بأحلى أيام طفولتنا وبرائتنا ...
وراح أخلي بسمتك ما تفارك شفاك ....
وراح أشتري بيت كبربيتنا مرتين
وازرع فيه من الأمل والحب حديقتين
وبعدها راح اجي لأهلك على سنة نبيي ونبيك ( محمد صلى الله عليه وسلم )
قالت احلف ما تخليني ؟؟
قلت أفااااا كيف اخليك وانتي وفرحتي ونتي نجمة سماي
انتي بسمتي وانتي عمري وهناي
يا حياتي يا حياتي أوعدك أوعدك .......
وبعدما دارت الأيام وجاب الشهادة ونوى الخطبة قال لأمه :
يما يما تخبرين فلانه
قالت ايه اكيد جاارتنا القديمه
يما ودي اتقدم واكمل نص ديني واتزوجها على سنة الله ورسوله
قالت : يا ولدي ليه انا خطبتلك والموضع انتهى ( فلانه بنت اختي ) وبكره بنزورهم ......
وعندها انصدم بالخبر الصاعق من أمه دخل غرفته وكانت عيونه لاتبكي بل بكل أسف قلبه الذي كان يحترق ومسك الورقة والقلم وبدأ يكتب :
تتذكرين تتذكرين يوم تقولين انت الوحيد الي له بقلبي محل ؟
انت الوحيد الي عطاني الأمل
هه واليوم بسبب تأخيري مات الأمل مات الأمل
أدري
واللللله أدري آسف مالها أي قدر
آسف مالها عندك أي قدر
صدقيني أبدعيلك من كل قلبي
عسى الله يهنيك هذا نصيبك
وهنااااااااااك يا للأسف يمكن ألقى نصيبي ؟
حياتي يا كل نبضاتي
حياتي يا كل أحلامي
حياتي يا كل بسماتي
حياتي يا كوووول حياتي
بسسسسس أذكريني للأبد
لأني انتهيت انتهيت
آآآآسف من كل قلبي وهم أدري مالها أي قدر
(المغادر)