رعبوب الخبر
24-03-03, 09:59
من المؤكد و المفروغ منه أن الحرية الشخصية من أهم ما يملكه الإنسان ، وليس من حق الآخرين أيا كانوا أن يتدخلوا أو يعكروا صفو هذه الملكية الفردية ، إذ أنها من الأساسيات التي تشعر الفرد بوجوده في هذه الحياة. ولكن ونتيجة لطبيعة البشر غير الكاملة نجد أن هذه الحرية كثيرا ما يسأ استخدامها فيتضرر صاحبها ويلحق الضرر بآخرين سواه ، لذلك أتى الإسلام ونظم هذه الحرية وأطرها في أطر تجعلها دوما تصب في صالح الشخص ومجتمعه المحيط به. ومع هذا نجد أن بعضا ممن ينتسبون لهذا الدين القويم اغفلوا هذه الأطر وتلك النظم التي نظم بها الإسلام هذه الحرية فعادوا بالوبال عليهم وعلى مجتمعهم.
ومن الأمثلة المشاهدة التي أغفلت فيها نظم الحرية ما يحدث هذه الأيام من بعض الشباب والفتيات في الأسواق والميادين والكليات والمعاهد من حرية في مسألة اللباس .
واللباس أيها الكرام وهي مسألة تخضع للذوق أيضا هي مظهر من أوضح المظاهر على تعبير الشخص عن حريته، ومع هذا وجب على الإنسان أيا كان - والمسلم من باب أولى- أن يراعي فيها الذوق والحياء . والمشاهد اليوم لا يمت في كثير من الأحيان إلى هاتين الصفتين بأدنى صله ، ولعلكم شاهد إثبات على نماذج كثير يستعرضها الشباب في الأسواق والجامعات ويستعرضنها بعض الفتيات في جامعاتهن ومدارسهن وحفلاتهن و أحيانا في الأسواق أيضا .
ولست هنا بصدد استعراض الصفات المخلة لتلك الثياب والملابس فمقياس الحياء والحشمة والذوق معروف للجميع ولا يختلف عليه عاقلان وللجميع القدرة على قياس كل لباس على تلك المقاييس .
من الأمور المهمة الأخرى التي ولدتها الحرية الغير مقيدة في مسألة اللباس قضية اتباع الحضارة الغربية والذوق الغربي والعرف الغربي في ذلك ، مع انه لا يوافق أبدا ما نشأنا عليه من عرف وعادات زانها الدين القويم ، بل اصبح كثير من الناس يستنكر الزي الوطني ويستخف به ويستهزئ. ويفخر من ناحية أخرى بارتدائه لباس رعاة البقر والثيران او ارتدائه لقميص يحمل صورة ( ريكي مارتن ) أو ( مايكل جاكسون) او غيرهم ممن يعجبون بهم في شتى الميادين والفنون سواءاً كانت غنائه او سينمائية أو رياضية .
مسألة أخرى يجب أن لا تغفل في هذا الجانب ، ألا وهي الناحية الاقتصادية ، فأولئك المولعون بالحضارة الغربية في لباسهم غالبا بل دائما ما يعتمدون على المنتجات الغربية في ذلك ، وهم بهذا يعدون عاملا مساعدا في رواج تلك السوق وزيادة ارباحها بينما نجدهم ممن يساعدون على كساد تجارة من يهتمون بالأزياء الوطنية التي كثيرا ما تصنع محليا .
آيها الكرام المسألة لا تقف عند هذا الحد بل هي اكبر من هذا فهي حلقه من سلسلة التغريب المستمرة التي خطط لها منذ أمد بعيد وجعل هدفه النهائي إخراج المسلم من دينه.
منقوووووووووووووووووول
ومن الأمثلة المشاهدة التي أغفلت فيها نظم الحرية ما يحدث هذه الأيام من بعض الشباب والفتيات في الأسواق والميادين والكليات والمعاهد من حرية في مسألة اللباس .
واللباس أيها الكرام وهي مسألة تخضع للذوق أيضا هي مظهر من أوضح المظاهر على تعبير الشخص عن حريته، ومع هذا وجب على الإنسان أيا كان - والمسلم من باب أولى- أن يراعي فيها الذوق والحياء . والمشاهد اليوم لا يمت في كثير من الأحيان إلى هاتين الصفتين بأدنى صله ، ولعلكم شاهد إثبات على نماذج كثير يستعرضها الشباب في الأسواق والجامعات ويستعرضنها بعض الفتيات في جامعاتهن ومدارسهن وحفلاتهن و أحيانا في الأسواق أيضا .
ولست هنا بصدد استعراض الصفات المخلة لتلك الثياب والملابس فمقياس الحياء والحشمة والذوق معروف للجميع ولا يختلف عليه عاقلان وللجميع القدرة على قياس كل لباس على تلك المقاييس .
من الأمور المهمة الأخرى التي ولدتها الحرية الغير مقيدة في مسألة اللباس قضية اتباع الحضارة الغربية والذوق الغربي والعرف الغربي في ذلك ، مع انه لا يوافق أبدا ما نشأنا عليه من عرف وعادات زانها الدين القويم ، بل اصبح كثير من الناس يستنكر الزي الوطني ويستخف به ويستهزئ. ويفخر من ناحية أخرى بارتدائه لباس رعاة البقر والثيران او ارتدائه لقميص يحمل صورة ( ريكي مارتن ) أو ( مايكل جاكسون) او غيرهم ممن يعجبون بهم في شتى الميادين والفنون سواءاً كانت غنائه او سينمائية أو رياضية .
مسألة أخرى يجب أن لا تغفل في هذا الجانب ، ألا وهي الناحية الاقتصادية ، فأولئك المولعون بالحضارة الغربية في لباسهم غالبا بل دائما ما يعتمدون على المنتجات الغربية في ذلك ، وهم بهذا يعدون عاملا مساعدا في رواج تلك السوق وزيادة ارباحها بينما نجدهم ممن يساعدون على كساد تجارة من يهتمون بالأزياء الوطنية التي كثيرا ما تصنع محليا .
آيها الكرام المسألة لا تقف عند هذا الحد بل هي اكبر من هذا فهي حلقه من سلسلة التغريب المستمرة التي خطط لها منذ أمد بعيد وجعل هدفه النهائي إخراج المسلم من دينه.
منقوووووووووووووووووول