الشاعرةوفاء دلا
21-12-09, 12:07
:36_13_3[1رسولةُ الإدهاش
الحُرّةُ في النّبضِِ و في اللّغةِ
الزرقاءِ وفي الحُبِّ أنا...
أكتبُ إيقاعَ حياتي
بشِغافِ النّارِ..
حروفي وَجَعٌ صوفيٌّ..
و قصيدةُ ولَعي
موجٌ سِريٌّ وعقيقٌ..
و زنابقُ سوداءْ..
مَنْ شاهدَ ألطافَ محاري
سينامُ على بابِ البحرِ
لينتظرَ خروجَ
القمرُ الورديِّ من الماءْ..
إنّي مُذْ أعلنتُ
جَلالَ الإدهاشِ..
و أطلقتُ عصافيرَ التّيهِ.
لِتأخُذَ كَوْكَبَها بيني..
أدركتُ بأنَّ العالمَ
بصهيلِ مَجَدَّيَِهِ
قابَ جُنونينِ ...
من اللذّةِ مِنّي..
هل أَبتكرُ منْ الغيْهَبِ
أسرابَ نصوصي..؟
أَمْ أَحْشِدُ ...
كلَّ العِنبِ المقتولِ
لِيَقْرأَ ظَنّي...؟
إنّي سأُحاورُ
أطيافَ النَّثرِ..
وأتباعَ الجمرِ..
و موسيقا الخمرِ..
لِتَتْبَعَ شرري..
إنّي .. بفضاءٍ
من فوضى الإلهامِ ,
و ماءٍ...
من تأويلِ بياضِ الحالِ..
أُعيدُ صياغةَ
مزمورِ النّاجينَ
من الطوفانِ..
و أُعْلِنُ إلياذَةَ ناري..
يا سَيِّدَ روحي
و أنا سيّدةُ الأرضِ..
أُنـــــادي.. أنْ لا إلاّيَ..
ولا حولَ ولا قوّةَ..
إلاّ أَنْ تَصْدَعَ ...
لِصليلِ اللذّةِ
و سريري.
الحُرّةُ في النّبضِِ و في اللّغةِ
الزرقاءِ وفي الحُبِّ أنا...
أكتبُ إيقاعَ حياتي
بشِغافِ النّارِ..
حروفي وَجَعٌ صوفيٌّ..
و قصيدةُ ولَعي
موجٌ سِريٌّ وعقيقٌ..
و زنابقُ سوداءْ..
مَنْ شاهدَ ألطافَ محاري
سينامُ على بابِ البحرِ
لينتظرَ خروجَ
القمرُ الورديِّ من الماءْ..
إنّي مُذْ أعلنتُ
جَلالَ الإدهاشِ..
و أطلقتُ عصافيرَ التّيهِ.
لِتأخُذَ كَوْكَبَها بيني..
أدركتُ بأنَّ العالمَ
بصهيلِ مَجَدَّيَِهِ
قابَ جُنونينِ ...
من اللذّةِ مِنّي..
هل أَبتكرُ منْ الغيْهَبِ
أسرابَ نصوصي..؟
أَمْ أَحْشِدُ ...
كلَّ العِنبِ المقتولِ
لِيَقْرأَ ظَنّي...؟
إنّي سأُحاورُ
أطيافَ النَّثرِ..
وأتباعَ الجمرِ..
و موسيقا الخمرِ..
لِتَتْبَعَ شرري..
إنّي .. بفضاءٍ
من فوضى الإلهامِ ,
و ماءٍ...
من تأويلِ بياضِ الحالِ..
أُعيدُ صياغةَ
مزمورِ النّاجينَ
من الطوفانِ..
و أُعْلِنُ إلياذَةَ ناري..
يا سَيِّدَ روحي
و أنا سيّدةُ الأرضِ..
أُنـــــادي.. أنْ لا إلاّيَ..
ولا حولَ ولا قوّةَ..
إلاّ أَنْ تَصْدَعَ ...
لِصليلِ اللذّةِ
و سريري.