دلوعة الشرقية
02-08-04, 02:02
ولحين جاء وقت القصص والحكايات بحسب التوقيت الدولى المنتدي خواطر
وانشاءالله تعم الفائدة
حبيت انقل لكم هذا القصة الرائعه وتمني تعجبكم
نبداء
:besm
نقلا من الساحه العربية
( أب خبيث مجرم، يفعل الفاحشة بابنته الكبرى خمس سنين، ويحاول فعلها مع أختها الصغرى )
فلقد، ترددت كثيراً، في نقل هذه القصة المفجعة، والكارثة الفظيعة، وذلك لأن مثل هذه الأخبار المؤلمة،
لايمكن أن تكون بحال، مرتعاً للإثارة، ولا سبقا للإعلان، لما فيها، من عرضٍ لهذا الأمر المستنكر الفاحش !!
لكني وجدتني مضطراً، لذكر تفاصيل القصة المؤلمة، لأمرين،،،
أولهما / أن القصة، لا يعرف أطراف القضية فيها، فهي من باب، الأدب النبوي الكريم ( ما بال أقوام )
ثانيهما / وهو الأهم، أني وجدت أثناء وقوفي على الكارثة، أن السبب الرئيسي للفاجعة، هو عكوف الأب
قصمه الله على ! القنوات الفضائية وباستمرار، وكان أهل الدار، يلحظون التغير المسموم بسبب، ما يراه
من عري وسفور، وضياع وفجور ووو ......الخ من العظائم والمنكرات، التي تعرض في ما ندخله إلى
بيوتنا من القنوات !!!!!! نسأل الله العافية والسلامة,,,
وتكمن بداية القصة، في أني كنت قد لقيت رجلاَ، كبيراً في السن، وأنا أعرفه معرفة عملٍ فقط، وجآئني
هذا الوالد لا تحمله قدماه، وأبت أن تخرج منه الكلمات، حتى أني مكثت برهةً، لم أفهم ما يقول، حتى بدأت
استوعب، ما يقول، وكان يذكر أنه لم يعد يرى الطريق، بعد سماعه للفاجعة، المهم أنه ذكر لي أن
جيراناً لهم، من قبل كان قد انتقل عنهم منذ بضع سنين؟ ، اتصلوا على أهله فجأة، والذي اتصل هي إحدى
بنات الجيران، فأخذت تصرخ وتستنجد، بجيرانهم السابقين، لأنها الفرصة الوحيدة التي سنحت للإتصال
ولم يكونوا يعرفوا إلا جيرانهم، وأخبرت البنت الكبرى أن أباها الخبيث اغتصبها من أربع سنين، ولا يزال
ولاحول ولا قوة إلا بالله، وانه الآن يحاول في البنت الصغرى، وهالني والله وأفزعني ما سمعت،
وأصبحت كحال الرجل الذي أخبرني، وطلبت منه فوراً تفاصيل أكثر، وعنوان جيرانهم، حتى نوقف
ونتدارك هذه المصيبة العظيمة، ثم أخذت رقم التلفون الخاص بجيرانهم أهل الكارثة، وأخذت كذلك العنوان
، وبدأت أًحاول العثور على مكان البيت، حتى اتصل بالهيئة والشرطة، ولكني لم استطع الوصول، لأن
العنوان غير واضح، ورقم الهاتف مشغول ليلاً ونهاراً، ثم مكثت فترة، أحاول دون جدوى، حتى اتصل
علي الرجل الذي حدثني بالقصة، بعد أن كنت قد أخبرته أني لم أجد العنوان والهاتف مشغول، وطلبت منه
أن يأتي بالعنوان واضحاً إذا اتصل جيرانهم، حتى نستطيع الوصول، وذات يوم اتصل بي، وهو يقول بأنهم
اتصلوا، وأنه يمكن الذهاب إليهم لأسمع بنفسي وأرى، وكان هذا الوقت بعد المغرب وفيه لايكون الأب
الخبيث في البيت بل يكون خارج البيت، ونظراً لصعوبة الموقف، اتصلت على أحد الإخوة المسئولين الكبار
في الهيئة وأخبرته الخبر، وذكر أن عندهم، إخبارية شبيهة، وقال لي اذهب مع جارهم، حتى تعطينا مزيداً من
الأخبار، وفعلاً ذهبت أنا وجارهم، واصطحبت معنا أحد المشائخ، حتى نثبت الموضوع جيداً، ثمّ لما وصلنا
إلى البيت، المنزوي جداً عن الأنظار، وقد بلغت القلوب الحناجر من هذا الموقف الذي لا نحسد والله عليه،
ولم نكن متعودين على مثل هذه المواقف العصيبة، وطرق جارهم البيت، حتى يتأكد من عدم وجود المجرم،
ونحن نتربص، إلى أن أذن لنا بالدخول وكان قد طلب منهن من قبل، أن يتحجبن حتى يتخاطبن معنامواجهة ،
ثم لما دخلنا، ونحن نتوجس خيفة، وبدأنا
نسأل وليتنا والله ماسألنا، حتى لا نسمع ما يحرق القلب ويُدمع العين، وقد كانت المتكلمة الأولى البنت
الكبرى والتي تبلغ من العمر الآن18 عاماً وذكرت أن أباها المجرم قد أجبرها على الفاحشة، يوم كان
عمرها 13 عاماً بعد محاولات عدة وبشتى الطرق، وكان ذاك بعد سفر الأم إلى خارج المملكة اضطراراً،
وكانت البداية، أن الخبيث، كان يحبسها مع أخواتها في دورة المياه، يمنع خلالها عنهم الطعام، ومع
الضغط على البنت الكبيرة وأخواتها الصغيرات دون السابعة، ومع عزلهم عن أي أحد، ومع القوة، كان
الخبيث قد وقع عليها، وتتابع ذلك، وكان المجرم قد أ فهم البنت أن جميع المسلمين يصنعون ذلك ببناتهم،
ثم يزوجونهن، ولما عادت الأم استمر الخبيث على ماهو عليه بعد تطليقة للمرأة وحبسها ليلاً في دورة المياه
ليستمر، في جريمته، ومن المؤثر جداً والمبكي لنا، أن البنت لما كبرت أصبحت تقاوم الأب بمفردها، حتى
أرادت أن ترينا إنا لله وإنا إليه راجعون، آثار تكسير أسنانها، وضروب في وجهها فمنعناها..
ثم تحدثت الأم فبكت وأبكت ولم تسطتع الإكمال، لكن آثار الضرب كان في الأم أكثر، حتى أنه كان يشنقها
، حتى قريباً من الموت، ثم تكلمت الصغيرة والتي عمرها 12 عاماً وقالت إن الخبيث ينام معها هذه الأيام
ويحاول فيها منذ وقت قريب، لكنه لم يستطع إلى اللحظة، ثم سألت البنات الصغيرات، وعددهن ثلاث غير
الكبرى والتي تليها، عن ما رأينه فذكرن عين الفاحشة وإلى الله المشتكى، وسألت الكبرى منهن وعمرها 9
سنوات عن أبيها هل صنع معها شيئا فقالت لا لأن أبي لا يحبني الآن ينتظرني حتى أكبر، ويصنع معي
ما صنع بأخواتي، ومما ذكر لنا أن الخبيث يعطي الكبرى بالقوة، حبوب لمنع الحمل !! حتى أصبح جسم
البنت كبيراً، ومن المبكي أن الخبيث يستخدم الكبوت ،، للعزل وقامت بنت صغيره جداً واستخرجت من الدرج ،
كبابيت عدة، فرحماك ربي رحماك!!
ثم لما انتهينا أخذنا من الجميع إقراراً بخطهم وبصماتهم، بما حدث، وذكرناهم بالله، وقلنا إن مصير الأب إذا
ثبت سيكون الموت، وكانوا يدعون بحرقة بموته لأن لا يستحق أن يكون أباً يحمي أعراضهن ويلجأن إليه
بعد الله.
بعد ذلك قمت بكثير من المراجعات لدى الهيئة والمحكمة، والمباحث، والشرطة، حتى وقع الخبيث في
الأسر، وسيحول إلى المحكمة قريباً،،،،،
الــــشـــــــــــاهد الكــــــبـــــــير ، أني سألت وبــــــــــحــــــــثـــــــت عن الســـــــبــــــــــــب ،،،
كـــنــــــــــــــــــت، أضــــن أن الـــــــــــــســـــــبـــــــــب المـــــــــــخـــدرات، لكن تــــــــبـــيـــــــن،،
أنــــه لا يتعاطاها أبـــــــــــداً كما بـــــــيــــــــــــــن ذلك الأم وا لــــــبنــــــات، وقــــــــد أرونا ،،
الـــــــــســــــــــــبـب كلهن، بالإجماع،،،، إنه طريق المسلم إلى النار في هذا الزمان ،،،،،،،،،
إنه الد ش نعم الدش، بشهادهن كان يقفل على نفسه الليل والنهار، وينظر في الفاسقات والفاجرات حتى
أخذه الشيـطان خطوة خطوة،،،،،،،،رأينا سبب الجريمة وقد كان جهازاً ،أسموه لنا ونسيته يستمطر مئات القنوات
نسأل الله العافية وإنا لله وإنا إليه راجعون ،،، والخبـــــيث فوق
الأربــــعــــين، فكيف بالشباب والشابات، العاكفين على دشوشٍ لهم، لعمرك أن هذا من تضيع الأمانة
والغش للرعية (( ومامن راعٍ يسترعيه الله رعيه، يموت، يوم يموت، وهو غاشَ لرعيته إلا حرم الله عليه
الجنة،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
هذه أمانة أحملها لكل من استطاع البلاغ أو النصح لأهل الدشوش ، أو من ابتلي بذلك ،،، النصح النصح
والتوبة التوبة،،،،،وما ذكرت هذه القصة إلا لأجل ذلك ........
والله يغفرلجميع المؤمنين والؤمنات أجمعين و لي, وصلى الله على نبينا محمد
نقل اختكم
دلوعة الشرقية
http://roro44.com/card/piccard/islam/wla-ta7zano.jpg
وانشاءالله تعم الفائدة
حبيت انقل لكم هذا القصة الرائعه وتمني تعجبكم
نبداء
:besm
نقلا من الساحه العربية
( أب خبيث مجرم، يفعل الفاحشة بابنته الكبرى خمس سنين، ويحاول فعلها مع أختها الصغرى )
فلقد، ترددت كثيراً، في نقل هذه القصة المفجعة، والكارثة الفظيعة، وذلك لأن مثل هذه الأخبار المؤلمة،
لايمكن أن تكون بحال، مرتعاً للإثارة، ولا سبقا للإعلان، لما فيها، من عرضٍ لهذا الأمر المستنكر الفاحش !!
لكني وجدتني مضطراً، لذكر تفاصيل القصة المؤلمة، لأمرين،،،
أولهما / أن القصة، لا يعرف أطراف القضية فيها، فهي من باب، الأدب النبوي الكريم ( ما بال أقوام )
ثانيهما / وهو الأهم، أني وجدت أثناء وقوفي على الكارثة، أن السبب الرئيسي للفاجعة، هو عكوف الأب
قصمه الله على ! القنوات الفضائية وباستمرار، وكان أهل الدار، يلحظون التغير المسموم بسبب، ما يراه
من عري وسفور، وضياع وفجور ووو ......الخ من العظائم والمنكرات، التي تعرض في ما ندخله إلى
بيوتنا من القنوات !!!!!! نسأل الله العافية والسلامة,,,
وتكمن بداية القصة، في أني كنت قد لقيت رجلاَ، كبيراً في السن، وأنا أعرفه معرفة عملٍ فقط، وجآئني
هذا الوالد لا تحمله قدماه، وأبت أن تخرج منه الكلمات، حتى أني مكثت برهةً، لم أفهم ما يقول، حتى بدأت
استوعب، ما يقول، وكان يذكر أنه لم يعد يرى الطريق، بعد سماعه للفاجعة، المهم أنه ذكر لي أن
جيراناً لهم، من قبل كان قد انتقل عنهم منذ بضع سنين؟ ، اتصلوا على أهله فجأة، والذي اتصل هي إحدى
بنات الجيران، فأخذت تصرخ وتستنجد، بجيرانهم السابقين، لأنها الفرصة الوحيدة التي سنحت للإتصال
ولم يكونوا يعرفوا إلا جيرانهم، وأخبرت البنت الكبرى أن أباها الخبيث اغتصبها من أربع سنين، ولا يزال
ولاحول ولا قوة إلا بالله، وانه الآن يحاول في البنت الصغرى، وهالني والله وأفزعني ما سمعت،
وأصبحت كحال الرجل الذي أخبرني، وطلبت منه فوراً تفاصيل أكثر، وعنوان جيرانهم، حتى نوقف
ونتدارك هذه المصيبة العظيمة، ثم أخذت رقم التلفون الخاص بجيرانهم أهل الكارثة، وأخذت كذلك العنوان
، وبدأت أًحاول العثور على مكان البيت، حتى اتصل بالهيئة والشرطة، ولكني لم استطع الوصول، لأن
العنوان غير واضح، ورقم الهاتف مشغول ليلاً ونهاراً، ثم مكثت فترة، أحاول دون جدوى، حتى اتصل
علي الرجل الذي حدثني بالقصة، بعد أن كنت قد أخبرته أني لم أجد العنوان والهاتف مشغول، وطلبت منه
أن يأتي بالعنوان واضحاً إذا اتصل جيرانهم، حتى نستطيع الوصول، وذات يوم اتصل بي، وهو يقول بأنهم
اتصلوا، وأنه يمكن الذهاب إليهم لأسمع بنفسي وأرى، وكان هذا الوقت بعد المغرب وفيه لايكون الأب
الخبيث في البيت بل يكون خارج البيت، ونظراً لصعوبة الموقف، اتصلت على أحد الإخوة المسئولين الكبار
في الهيئة وأخبرته الخبر، وذكر أن عندهم، إخبارية شبيهة، وقال لي اذهب مع جارهم، حتى تعطينا مزيداً من
الأخبار، وفعلاً ذهبت أنا وجارهم، واصطحبت معنا أحد المشائخ، حتى نثبت الموضوع جيداً، ثمّ لما وصلنا
إلى البيت، المنزوي جداً عن الأنظار، وقد بلغت القلوب الحناجر من هذا الموقف الذي لا نحسد والله عليه،
ولم نكن متعودين على مثل هذه المواقف العصيبة، وطرق جارهم البيت، حتى يتأكد من عدم وجود المجرم،
ونحن نتربص، إلى أن أذن لنا بالدخول وكان قد طلب منهن من قبل، أن يتحجبن حتى يتخاطبن معنامواجهة ،
ثم لما دخلنا، ونحن نتوجس خيفة، وبدأنا
نسأل وليتنا والله ماسألنا، حتى لا نسمع ما يحرق القلب ويُدمع العين، وقد كانت المتكلمة الأولى البنت
الكبرى والتي تبلغ من العمر الآن18 عاماً وذكرت أن أباها المجرم قد أجبرها على الفاحشة، يوم كان
عمرها 13 عاماً بعد محاولات عدة وبشتى الطرق، وكان ذاك بعد سفر الأم إلى خارج المملكة اضطراراً،
وكانت البداية، أن الخبيث، كان يحبسها مع أخواتها في دورة المياه، يمنع خلالها عنهم الطعام، ومع
الضغط على البنت الكبيرة وأخواتها الصغيرات دون السابعة، ومع عزلهم عن أي أحد، ومع القوة، كان
الخبيث قد وقع عليها، وتتابع ذلك، وكان المجرم قد أ فهم البنت أن جميع المسلمين يصنعون ذلك ببناتهم،
ثم يزوجونهن، ولما عادت الأم استمر الخبيث على ماهو عليه بعد تطليقة للمرأة وحبسها ليلاً في دورة المياه
ليستمر، في جريمته، ومن المؤثر جداً والمبكي لنا، أن البنت لما كبرت أصبحت تقاوم الأب بمفردها، حتى
أرادت أن ترينا إنا لله وإنا إليه راجعون، آثار تكسير أسنانها، وضروب في وجهها فمنعناها..
ثم تحدثت الأم فبكت وأبكت ولم تسطتع الإكمال، لكن آثار الضرب كان في الأم أكثر، حتى أنه كان يشنقها
، حتى قريباً من الموت، ثم تكلمت الصغيرة والتي عمرها 12 عاماً وقالت إن الخبيث ينام معها هذه الأيام
ويحاول فيها منذ وقت قريب، لكنه لم يستطع إلى اللحظة، ثم سألت البنات الصغيرات، وعددهن ثلاث غير
الكبرى والتي تليها، عن ما رأينه فذكرن عين الفاحشة وإلى الله المشتكى، وسألت الكبرى منهن وعمرها 9
سنوات عن أبيها هل صنع معها شيئا فقالت لا لأن أبي لا يحبني الآن ينتظرني حتى أكبر، ويصنع معي
ما صنع بأخواتي، ومما ذكر لنا أن الخبيث يعطي الكبرى بالقوة، حبوب لمنع الحمل !! حتى أصبح جسم
البنت كبيراً، ومن المبكي أن الخبيث يستخدم الكبوت ،، للعزل وقامت بنت صغيره جداً واستخرجت من الدرج ،
كبابيت عدة، فرحماك ربي رحماك!!
ثم لما انتهينا أخذنا من الجميع إقراراً بخطهم وبصماتهم، بما حدث، وذكرناهم بالله، وقلنا إن مصير الأب إذا
ثبت سيكون الموت، وكانوا يدعون بحرقة بموته لأن لا يستحق أن يكون أباً يحمي أعراضهن ويلجأن إليه
بعد الله.
بعد ذلك قمت بكثير من المراجعات لدى الهيئة والمحكمة، والمباحث، والشرطة، حتى وقع الخبيث في
الأسر، وسيحول إلى المحكمة قريباً،،،،،
الــــشـــــــــــاهد الكــــــبـــــــير ، أني سألت وبــــــــــحــــــــثـــــــت عن الســـــــبــــــــــــب ،،،
كـــنــــــــــــــــــت، أضــــن أن الـــــــــــــســـــــبـــــــــب المـــــــــــخـــدرات، لكن تــــــــبـــيـــــــن،،
أنــــه لا يتعاطاها أبـــــــــــداً كما بـــــــيــــــــــــــن ذلك الأم وا لــــــبنــــــات، وقــــــــد أرونا ،،
الـــــــــســــــــــــبـب كلهن، بالإجماع،،،، إنه طريق المسلم إلى النار في هذا الزمان ،،،،،،،،،
إنه الد ش نعم الدش، بشهادهن كان يقفل على نفسه الليل والنهار، وينظر في الفاسقات والفاجرات حتى
أخذه الشيـطان خطوة خطوة،،،،،،،،رأينا سبب الجريمة وقد كان جهازاً ،أسموه لنا ونسيته يستمطر مئات القنوات
نسأل الله العافية وإنا لله وإنا إليه راجعون ،،، والخبـــــيث فوق
الأربــــعــــين، فكيف بالشباب والشابات، العاكفين على دشوشٍ لهم، لعمرك أن هذا من تضيع الأمانة
والغش للرعية (( ومامن راعٍ يسترعيه الله رعيه، يموت، يوم يموت، وهو غاشَ لرعيته إلا حرم الله عليه
الجنة،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
هذه أمانة أحملها لكل من استطاع البلاغ أو النصح لأهل الدشوش ، أو من ابتلي بذلك ،،، النصح النصح
والتوبة التوبة،،،،،وما ذكرت هذه القصة إلا لأجل ذلك ........
والله يغفرلجميع المؤمنين والؤمنات أجمعين و لي, وصلى الله على نبينا محمد
نقل اختكم
دلوعة الشرقية
http://roro44.com/card/piccard/islam/wla-ta7zano.jpg