شروق
04-03-03, 14:28
عندما نتكلم عن تربية الابناء نحو التطلعات المستقبلية يجب نعرف ان التربية عبارة عن الازدياد والنمو او التنشئة السليمة وانها التشكيل الكامل للشخصية السوية وانها التهذيب والسمو والتزكية للروح والعقل فالتربية تنمي العقل وتصقل المواهب والتربية السليمة تدعو الى التزود بالعلم والهدى ويجب دراسة التربية وتطبيقها على ارض الواقع وان رسولنا الكريم قرن بين التربية وتعليمها بالتطبيق ودل ذلك بالحديث الشريف حيث قال الرسول صلى الله عليه وسلم "مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل غيث اصاب ارضا فكانت منها طائفة طيبة قبلت الماء فانبتت الكلأ والعشب الكثير وكان منها اجادب امسكت الماء فنفع الله بها الناس فشربوا منها وسقوا وزرعوا واصاب طائفة منها اخرى انما هي قيعان لاتمسك ماء ولاتنبت كلأ فذلك مثل من فقه في دين الله ونفعه ما بعثني الله به فعلم وعلم ومثل من لم يرفع رأسا ولم يقبل هدي الله الذي أرسلت به" وان الصحابي الجليل علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال عن التربية "هم الذين يغذون الناس بالحكمة ويربونهم عليها" والتربية الصالحة اساس نجاح الفرد في تشكيل ابنائه وفق التربية الاسلامية التي تبني الفرد على طاعة الله ورسوله والوالدين فال
تربية الحديثة مهمة جدا في عصر الشبكة العنكبوتية والقنوات الفضائية التي جعلت العالم قرية صغيرة تعرف الاحداث في اقصاء الشرق والغرب وتنقل الينا العادات والتقاليد الغريبة على مجتمعنا ونحاول محو العادات الغريبة فوسائل الاعلام المتنوعة لها تأثير قوي على الابناء بأن تكون اداة بناء او اداة هدم فالعنصر الاخير يريد العلاج الحقيقي من المصلحين الاجتماعيين عليهم دور مهم جدا لتبصير الابناء من نتائج الانحراف المتمثل باتباع سلوك غير مرغوب فيه او تعاطي المخدرات او يغيب في السجن مدة طويلة نتيجة مشاجرات او قتل او سرقة الممتلكات الخاصة او العامة ويدل هذا السلوك المضطرب ان الوالدين فاقدا المتابعة والملاحظة ماذا يفعل ابنه في يومه وليلته ومن يرافق من الجلساء.
فالتحصين التدريجي للأبناء هو محو استجابة انفعالية عن مثير مسبب الانحراف فلو فرضنا استجابة انفعالية عصبية زائدة وهيجاناً وضيقاً في النفس والمثير هو المخدر فيجب ان نقدم المثير "المخدر" واثاره الخطيرة على حياة الانسان بتقديم دراسات وابحاث تبين آفات المخدرات ونتائجها من فقد للذاكرة وموت كثير من خلايا المخ وخمول دائم وتعرج في الاطراف واحمرار بالعينين وفقدان للشهية وقلق زائد واكتئاب مزمن وتبيين اضرارها الاجتماعية والاسرية بداية من التفكك الاسري او تعرض افرادها للموت سواء من يد الاب او انهيارها بسبب ذلك المخدر فالتحصين يبدا من التحديد للمثير وتحديد نوع الاستجابة ومن ثم التدرج للاصلاح الاجتماعي بعرض الاقل اثارة الى اكثر اثارة وعند الوصول الى نقطة الاثارة الاكثر يجب بتر المسبب بالابعاد والاقصاء حتى لا نحصل على استجابة غير مرغوب فيها ومعالجة نوع الاستجابة بالتوجيه السليم لعرض اضرار المخدرات بشريط فيديو حي يبين حالة المدمنين على المخدر وبعد ذلك توجيه المدمن بحديث الذات يحدث نفسه ماذا يجني من فعله الذي فعله وما هي النتائج المترتبة على تعاطي المخدر ونقيس على هذا التحصين من الانحراف للأبناء بعرض الاقل اثارة الى الاكثر اثار
ة ومحاولة تقليل المؤثر حتى يصبح المؤثر سلوكاً مرغوباً فيه وعرض صور او ارشادات تبين السلوك السيئ ويتدرج الفرد لإهمال واغفال السلوك السيئ نتيجة للارشادات والصور التي شاهدها ومن ثم ابعاد الفرد عن مصادر البيئة المعززة وسحب المعززات البيئية عن الفرد وأن اصدقاء السوء هم البيئة المعززة واذا ابعدنا الفرد عن اصدقائه السيئين وبذلك حققنا المعززات البيئية اشركنا الفرد ببيئة صالحة تحقق له اهدافه وطموحاته التي يسعى اليها وتصبح البيئة نظيفة سليمة يعيش الافراد بطمأنينة ويحصل على حياة كريمة مستمدة من القرآن الكريم وسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم وينادي المربون والمختصون بتحصين ابنائنا من الانحراف الذي حصدهم ليل نهار وليت المهتمين بالتربية والتعليم يزورون ا المؤسسات الاصلاحية والدور الاجتماعية من دار الملاحظة او دار التوجيه الاجتماعي او مستشفيات الامل او زيارة مستشفيات الصحة النفسية فنريد من هؤلاء تطبيق ما درسوا على ارض الواقع فجامعاتنا تزخر بالمنظرين والمطبقين لدراسات التربية وابحاثها فهلم بالتوجيه والنصح بعدة وسائل فهذه وسائل الاعلام المختلفة جاهزة لتقديم يد العون والمساعدة حتى نبني ابناء اصحاء غير منحرفين وحصلنا على مواطني
ن صالحين يفيدون المجتمع والاسرة.ا
تربية الحديثة مهمة جدا في عصر الشبكة العنكبوتية والقنوات الفضائية التي جعلت العالم قرية صغيرة تعرف الاحداث في اقصاء الشرق والغرب وتنقل الينا العادات والتقاليد الغريبة على مجتمعنا ونحاول محو العادات الغريبة فوسائل الاعلام المتنوعة لها تأثير قوي على الابناء بأن تكون اداة بناء او اداة هدم فالعنصر الاخير يريد العلاج الحقيقي من المصلحين الاجتماعيين عليهم دور مهم جدا لتبصير الابناء من نتائج الانحراف المتمثل باتباع سلوك غير مرغوب فيه او تعاطي المخدرات او يغيب في السجن مدة طويلة نتيجة مشاجرات او قتل او سرقة الممتلكات الخاصة او العامة ويدل هذا السلوك المضطرب ان الوالدين فاقدا المتابعة والملاحظة ماذا يفعل ابنه في يومه وليلته ومن يرافق من الجلساء.
فالتحصين التدريجي للأبناء هو محو استجابة انفعالية عن مثير مسبب الانحراف فلو فرضنا استجابة انفعالية عصبية زائدة وهيجاناً وضيقاً في النفس والمثير هو المخدر فيجب ان نقدم المثير "المخدر" واثاره الخطيرة على حياة الانسان بتقديم دراسات وابحاث تبين آفات المخدرات ونتائجها من فقد للذاكرة وموت كثير من خلايا المخ وخمول دائم وتعرج في الاطراف واحمرار بالعينين وفقدان للشهية وقلق زائد واكتئاب مزمن وتبيين اضرارها الاجتماعية والاسرية بداية من التفكك الاسري او تعرض افرادها للموت سواء من يد الاب او انهيارها بسبب ذلك المخدر فالتحصين يبدا من التحديد للمثير وتحديد نوع الاستجابة ومن ثم التدرج للاصلاح الاجتماعي بعرض الاقل اثارة الى اكثر اثارة وعند الوصول الى نقطة الاثارة الاكثر يجب بتر المسبب بالابعاد والاقصاء حتى لا نحصل على استجابة غير مرغوب فيها ومعالجة نوع الاستجابة بالتوجيه السليم لعرض اضرار المخدرات بشريط فيديو حي يبين حالة المدمنين على المخدر وبعد ذلك توجيه المدمن بحديث الذات يحدث نفسه ماذا يجني من فعله الذي فعله وما هي النتائج المترتبة على تعاطي المخدر ونقيس على هذا التحصين من الانحراف للأبناء بعرض الاقل اثارة الى الاكثر اثار
ة ومحاولة تقليل المؤثر حتى يصبح المؤثر سلوكاً مرغوباً فيه وعرض صور او ارشادات تبين السلوك السيئ ويتدرج الفرد لإهمال واغفال السلوك السيئ نتيجة للارشادات والصور التي شاهدها ومن ثم ابعاد الفرد عن مصادر البيئة المعززة وسحب المعززات البيئية عن الفرد وأن اصدقاء السوء هم البيئة المعززة واذا ابعدنا الفرد عن اصدقائه السيئين وبذلك حققنا المعززات البيئية اشركنا الفرد ببيئة صالحة تحقق له اهدافه وطموحاته التي يسعى اليها وتصبح البيئة نظيفة سليمة يعيش الافراد بطمأنينة ويحصل على حياة كريمة مستمدة من القرآن الكريم وسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم وينادي المربون والمختصون بتحصين ابنائنا من الانحراف الذي حصدهم ليل نهار وليت المهتمين بالتربية والتعليم يزورون ا المؤسسات الاصلاحية والدور الاجتماعية من دار الملاحظة او دار التوجيه الاجتماعي او مستشفيات الامل او زيارة مستشفيات الصحة النفسية فنريد من هؤلاء تطبيق ما درسوا على ارض الواقع فجامعاتنا تزخر بالمنظرين والمطبقين لدراسات التربية وابحاثها فهلم بالتوجيه والنصح بعدة وسائل فهذه وسائل الاعلام المختلفة جاهزة لتقديم يد العون والمساعدة حتى نبني ابناء اصحاء غير منحرفين وحصلنا على مواطني
ن صالحين يفيدون المجتمع والاسرة.ا