قلم واضح
23-08-10, 00:48
--------------------------------------------------------------------------------
لماذا لانتحدث الا عن القصص المؤثرة من كتاباتى بمنتدى اخر
تحياتى للجميع واسعد اللة اوقاتكم بكل خير :
كثيرا تقع ايدينا على كتيبات وروايات ومشاهدات لمسلسلاتنا التلفزيونية واقصد العربية بحد ذاتها لانها تتحدث عن قصص ومؤلفات تم نسجها بطرق مبتكرة للازعاج وكانها تريد ان تربى الاجيال على الالم بالنفس وجمع المكدرات النفسية التى تتراكم بداخلهم كما تراكمت عندنا نحن من قبل نحن لانتحدث الا عن الماسى وقصص الالم فنحن لانسمع الا القصص المؤثرة والتى تحدث بالنفوس الالم والحسرة وكدر المزاج وتمضى كما هى فاأذانناا لم تسمع يوما ما قصص رومانسية نهايتها الحياة الجميلة والتى تدخل بالنفس السعادة والبهجة والاشياء الحلوة .
اعذرونى لانى سوف اكدر نفسياتكم واتوقع ان الاغلبية توافقنى الراى لاننا نحن لانسمع ولا نتحدث الا على القصص المؤثرةالتى تنتهى فى نظرنا ولها طرب نفسى وسمعى وكل مافى الجوارح تعودنا علية مننذ الصغر ، التى تحدت الماسى والالم ا نا اجزم ان كل شخص رجل كان او امراءة شاهد مسلسل درامى او قصة او مسلسل بدوى كان او نوع اخر نهايتة جميلة ( لايخلو من الالم والحزن والقتل والتدميروالقذف الى الهاويةبافكار سامة) وكاننا خلقنا فى بئية طبعها التدمير والشقاء، ولم نشاهد يوما ما مسلسلات وقصص لها طابع نفسى جميل يدخل فى النفس السرور والبهجة وكل مشاهد لهذة المسلسلات تجدة مكتئب ومنزعج من الالم الداخلى عند المتابعه اضافة الى المناديل الكلينكس المجاورة للنساء والبنات الصغيرة التى تتغذى من القصص الغير جيدة ، لانريد ان يكتسبوا من هذة الافكار والاحاسيس والالام فنحن نكفى لحملنا الالام وسنمضى بها الى ان نقذف بها بعيدا بدون رجعه .
ارجو ان نجد من يسعى ان يكتب او يؤلف للاجيال الجديدة قصص محببة للحياة غير مزعجة او مكدرة لقد ملت نفسياتنا منها واصبحنا نكرة الحياة والناس بسببها لاننا نظن ان القصص تخالط الحقيقة وهذا غير معقول ولكن عندما اسمع من يتاوة بان القصص ماخؤذة من الواقع اعترف بانى مخطى فى تفكيرى فهل يعقل ماأقول او انا غلطان .
اشكر كل من اطلع على موضوعى الذى بحاجة الى نقاش
لماذا لانتحدث الا عن القصص المؤثرة من كتاباتى بمنتدى اخر
تحياتى للجميع واسعد اللة اوقاتكم بكل خير :
كثيرا تقع ايدينا على كتيبات وروايات ومشاهدات لمسلسلاتنا التلفزيونية واقصد العربية بحد ذاتها لانها تتحدث عن قصص ومؤلفات تم نسجها بطرق مبتكرة للازعاج وكانها تريد ان تربى الاجيال على الالم بالنفس وجمع المكدرات النفسية التى تتراكم بداخلهم كما تراكمت عندنا نحن من قبل نحن لانتحدث الا عن الماسى وقصص الالم فنحن لانسمع الا القصص المؤثرة والتى تحدث بالنفوس الالم والحسرة وكدر المزاج وتمضى كما هى فاأذانناا لم تسمع يوما ما قصص رومانسية نهايتها الحياة الجميلة والتى تدخل بالنفس السعادة والبهجة والاشياء الحلوة .
اعذرونى لانى سوف اكدر نفسياتكم واتوقع ان الاغلبية توافقنى الراى لاننا نحن لانسمع ولا نتحدث الا على القصص المؤثرةالتى تنتهى فى نظرنا ولها طرب نفسى وسمعى وكل مافى الجوارح تعودنا علية مننذ الصغر ، التى تحدت الماسى والالم ا نا اجزم ان كل شخص رجل كان او امراءة شاهد مسلسل درامى او قصة او مسلسل بدوى كان او نوع اخر نهايتة جميلة ( لايخلو من الالم والحزن والقتل والتدميروالقذف الى الهاويةبافكار سامة) وكاننا خلقنا فى بئية طبعها التدمير والشقاء، ولم نشاهد يوما ما مسلسلات وقصص لها طابع نفسى جميل يدخل فى النفس السرور والبهجة وكل مشاهد لهذة المسلسلات تجدة مكتئب ومنزعج من الالم الداخلى عند المتابعه اضافة الى المناديل الكلينكس المجاورة للنساء والبنات الصغيرة التى تتغذى من القصص الغير جيدة ، لانريد ان يكتسبوا من هذة الافكار والاحاسيس والالام فنحن نكفى لحملنا الالام وسنمضى بها الى ان نقذف بها بعيدا بدون رجعه .
ارجو ان نجد من يسعى ان يكتب او يؤلف للاجيال الجديدة قصص محببة للحياة غير مزعجة او مكدرة لقد ملت نفسياتنا منها واصبحنا نكرة الحياة والناس بسببها لاننا نظن ان القصص تخالط الحقيقة وهذا غير معقول ولكن عندما اسمع من يتاوة بان القصص ماخؤذة من الواقع اعترف بانى مخطى فى تفكيرى فهل يعقل ماأقول او انا غلطان .
اشكر كل من اطلع على موضوعى الذى بحاجة الى نقاش