فجــر الهوى**
07-12-10, 22:01
**دوام الحال من المحال**هذه العبارةكثيراً مانسمعها عندما نشاهد ونسمع التغيرات والتقلبات في هذا العالم،أناس تصيبهم تيارات الحزن والآلم وبعضهم تصيبهم موجات الفرح والسرور،في هذه اللحظات يحاول الجميع أن ُيعلم الكون بأسره عما بداخله من تلك المشاعر التي أختزنها منذ زمن أو ربما تكون حديثة العهد،تتعدد حالات تلك المشاعرفقد تكون آلم أو حزن ...فرح أو ندم...صدق وإخلاص...أمانة أو حب....
ولكن تختلف جداً طرق التعبير عن تلك المشاعر و ترجمتها فأما أن تكون كلمات تقرأ،فتعانق القلم مع تلك الصفحات فيكتب بين أحضانها كل مايحمله صاحبها من تلك الحمولة الثقيلة.....
أو يمسك بأنامله تلك الفرشاة التي طالما جعلها تزين لوحاته برسومات تعبر عما يشعر به فينتج لهذه الحياة إبداعات فنية ولوحات مميزة يشق بها طريقه وتفرغ مابداخله لذلك قدلايفهمها البعض....
أويتحدث لمن يحب،أو يترك لعينيه الحرية بالتعبير إما أن تنهمر دموعه كالنهر الجاري أو تكون كقطرات الندى تظهر تارة وتختفي أخرى
أما البعض الأخر فيكون الحل الوحيد أمامه هو&الصمــــــت&يتلقى الصدمات الواحدة تلو الأخرى فيصمت....
قد يفجع في شخص ما أحبه فيصمت ....تتزاحم الصرخات والأنين في داخله،فلو نظرت إليه لوجدت قلبه يتقطع...عيناه ذابلتان ..روحه تتمزق..كيانه ينهار،ولاأحد يشعر به وقد يظن البعض للإسف أنه متبلد الإحساس،عديم المشاعر.لإنهم لايعترفوا بتلك الطريقة الغريبة عنهم للترجمة فلقد كانت دائماً الطريقة الأوسع انتشاراً الدموع فبعدد ارتحال الدموع من عينّي الإنسان يقدرون حزنه وألمه.......
في نهاية المطاف وبعد هذا كله نجد أنه تتعدد المشاعر وتختلف طرق الترجمة عنها.فيجب علينا أن نؤمن بأن لكل إنسان طريقته الخاصة للتعبير عما بداخله لإن كل فرد مختلف عن الأخرإذا لايمكننا أن نطلب من الجميع أن يلتزموا بطريقة واحدة للترجمة.
:) كانت تلك وجهة نظر قد تروق للبعض وقد يعارضها الأخر:)
بتاريخ20/3/1430هـ
تقبلوا تحياتي :فجر الهوى
ولكن تختلف جداً طرق التعبير عن تلك المشاعر و ترجمتها فأما أن تكون كلمات تقرأ،فتعانق القلم مع تلك الصفحات فيكتب بين أحضانها كل مايحمله صاحبها من تلك الحمولة الثقيلة.....
أو يمسك بأنامله تلك الفرشاة التي طالما جعلها تزين لوحاته برسومات تعبر عما يشعر به فينتج لهذه الحياة إبداعات فنية ولوحات مميزة يشق بها طريقه وتفرغ مابداخله لذلك قدلايفهمها البعض....
أويتحدث لمن يحب،أو يترك لعينيه الحرية بالتعبير إما أن تنهمر دموعه كالنهر الجاري أو تكون كقطرات الندى تظهر تارة وتختفي أخرى
أما البعض الأخر فيكون الحل الوحيد أمامه هو&الصمــــــت&يتلقى الصدمات الواحدة تلو الأخرى فيصمت....
قد يفجع في شخص ما أحبه فيصمت ....تتزاحم الصرخات والأنين في داخله،فلو نظرت إليه لوجدت قلبه يتقطع...عيناه ذابلتان ..روحه تتمزق..كيانه ينهار،ولاأحد يشعر به وقد يظن البعض للإسف أنه متبلد الإحساس،عديم المشاعر.لإنهم لايعترفوا بتلك الطريقة الغريبة عنهم للترجمة فلقد كانت دائماً الطريقة الأوسع انتشاراً الدموع فبعدد ارتحال الدموع من عينّي الإنسان يقدرون حزنه وألمه.......
في نهاية المطاف وبعد هذا كله نجد أنه تتعدد المشاعر وتختلف طرق الترجمة عنها.فيجب علينا أن نؤمن بأن لكل إنسان طريقته الخاصة للتعبير عما بداخله لإن كل فرد مختلف عن الأخرإذا لايمكننا أن نطلب من الجميع أن يلتزموا بطريقة واحدة للترجمة.
:) كانت تلك وجهة نظر قد تروق للبعض وقد يعارضها الأخر:)
بتاريخ20/3/1430هـ
تقبلوا تحياتي :فجر الهوى