دلوعة الشرقية
28-08-04, 01:47
السلام وعليكم ورحمة الله وبركاته..
قصة واقعية شخصياتها من سكان بلاد الحرمين من أطهر بقاع الأرض أبطالها ليسوا في سن الطفولة او المراهقة بل سن النضج والكمال....
بطل هذه القصة لم يتجاوز السابع والعشرين من العمر.... في يوم الأربعاء....يوم الراحه ....يوم الخروجوالهروب من المنزل بعد خمسة ايام
من تعب العمل....هاهم يهيمون في الأسواق ويتمركزون في المنتزهات ويجوبون الشوارع جميعهم من عوائل وفتيات وشباب واطفال ايضا
دخل البطل المجمع التجاري ولايكاد جيبه خالي من أوراق صغيره مطبوع عليها بحبر السحر والحب والغرام.....
ينظر هناك ويبتسم هناك يريد من تنظر له بنظرة يفهمها.....يبحث ......ويبحث.....وأستوقفت قدماه....(أوووووووووووووه)هاهي...
بدأت خطواته تتبطأ شيئا فشيئا وهي بدأت خطواتها تتمايل.... وضع الرقم في يدها مع أبتسامه يتخللها مكر وخداع.....
ذهب الى البيت...ودخل الى غرفته وجلس وبجانبه الهاتف والساعه بالجانب الأخر....أقترب الموعد....رن الهاتف....
(الووووو مرحبااا)البنت:مرحبا
الشاب:هلا ياعمري(سبحان الله لم يسبق له أن عرفها فأصبحت عمره)
كلمة فكلمة....وضحكه....وهمسه....وقعت في الحب
حب...عشق....غرام.....سهر....مكالمات....رسائل...هاه قد أتى اللقاء
(حبيبتي ودي أشوفك مشتاق للوجهه الحلوووو)
ارتبكت وبدأت تتمتم بالكلام(لا ياحبيبي يكفي تشوفني من بعيد)
الشاب(حرام عليك ودي أشوفك حتى تكتمل صورة وجهك اللي متخيله من زمان)
وبعد عدة محاولات تم الإتفاق على الموعد ....في تمام الساعه العاشره مساء في إستراحته الخاصه....
ذهبت الفتاة للقاء حبيبها(الله يسترمن اللي جاي)
والشاب دعى اصدقائه لتلك الوليمه....
وبعدها ذهب الشاب لشراء مايلزم لهذه الدعوه الكريمه...
والفتاة في ذلك الوقت قد أقتربت من موقع الجريمه وهو يتصل على أصدقائه الموجودين في الأستراحه منتظرين الفريسه
(الله ...الله..لاأوصيكم عليها...وأنا بخليها ختامها مسك)
أنطلقت ضحكاتهم...في حينها تسلل المرض لأم الشاب ولم يكن هناك وسيلة للأتصال به فذهبت أخته لأستراحته التي لاتبعد
سوى خطوات عن البيت...طرقت الباب...فتح أحد الشباب وأمسكها بقووووة وأغلق الباب....وانقضوا على الفريسة...
لحظات...طرق الباب وإذا هي الحبيبه المخدوعه وقام أحد الشباب وخطواته مسرعه حتى يفتح لصاحب الدعوه....
فوجدها فتاة...وقف الشاب ونظرات الدهشه في وجهه...وماهي إلا لحظات حتى وصل بطل القصة...وقف ينظر الى العشيقه
وهو يسمع البكاء والتوسل...وبدأ الصوت مألوفا لديه...وأقترب فوجد المصيبه أنها..........................
أخته يكاد لايصدق مارأها .... وقد أغمي على الأخت الضحيه
والعشيقه أنسحبت من موقع الجريمه وهي تقبل الأرض حمدا لله على انه انقذها...وبعد كل ذلك...
الأم:في المستشفى بين الحياة والموت
الأب:تبرأمن أبنه
الأخت:ضاع مستقبلها
الشاب:تائه في هذه الدنيا...ضاع منه كل شيء..الأسره والمستقبل والأصدقاء...
(لم يبقى له سوى سجادته وقرأنه)
أتمنى كل من يقرأ هذه القصه ان يدعو للأم بالشفاء والأخت والأب بالصبر والعشيقه بالهدايه والشاب أن يغفر الله له
إنــــــــــــا لله وإنــــــــــــــــا إليـــــــــــــــــــه راجعـــــــــــــــــون
تحياتي..
دلوعة الشرقية
منقووووووووووووووووووووووول
قصة واقعية شخصياتها من سكان بلاد الحرمين من أطهر بقاع الأرض أبطالها ليسوا في سن الطفولة او المراهقة بل سن النضج والكمال....
بطل هذه القصة لم يتجاوز السابع والعشرين من العمر.... في يوم الأربعاء....يوم الراحه ....يوم الخروجوالهروب من المنزل بعد خمسة ايام
من تعب العمل....هاهم يهيمون في الأسواق ويتمركزون في المنتزهات ويجوبون الشوارع جميعهم من عوائل وفتيات وشباب واطفال ايضا
دخل البطل المجمع التجاري ولايكاد جيبه خالي من أوراق صغيره مطبوع عليها بحبر السحر والحب والغرام.....
ينظر هناك ويبتسم هناك يريد من تنظر له بنظرة يفهمها.....يبحث ......ويبحث.....وأستوقفت قدماه....(أوووووووووووووه)هاهي...
بدأت خطواته تتبطأ شيئا فشيئا وهي بدأت خطواتها تتمايل.... وضع الرقم في يدها مع أبتسامه يتخللها مكر وخداع.....
ذهب الى البيت...ودخل الى غرفته وجلس وبجانبه الهاتف والساعه بالجانب الأخر....أقترب الموعد....رن الهاتف....
(الووووو مرحبااا)البنت:مرحبا
الشاب:هلا ياعمري(سبحان الله لم يسبق له أن عرفها فأصبحت عمره)
كلمة فكلمة....وضحكه....وهمسه....وقعت في الحب
حب...عشق....غرام.....سهر....مكالمات....رسائل...هاه قد أتى اللقاء
(حبيبتي ودي أشوفك مشتاق للوجهه الحلوووو)
ارتبكت وبدأت تتمتم بالكلام(لا ياحبيبي يكفي تشوفني من بعيد)
الشاب(حرام عليك ودي أشوفك حتى تكتمل صورة وجهك اللي متخيله من زمان)
وبعد عدة محاولات تم الإتفاق على الموعد ....في تمام الساعه العاشره مساء في إستراحته الخاصه....
ذهبت الفتاة للقاء حبيبها(الله يسترمن اللي جاي)
والشاب دعى اصدقائه لتلك الوليمه....
وبعدها ذهب الشاب لشراء مايلزم لهذه الدعوه الكريمه...
والفتاة في ذلك الوقت قد أقتربت من موقع الجريمه وهو يتصل على أصدقائه الموجودين في الأستراحه منتظرين الفريسه
(الله ...الله..لاأوصيكم عليها...وأنا بخليها ختامها مسك)
أنطلقت ضحكاتهم...في حينها تسلل المرض لأم الشاب ولم يكن هناك وسيلة للأتصال به فذهبت أخته لأستراحته التي لاتبعد
سوى خطوات عن البيت...طرقت الباب...فتح أحد الشباب وأمسكها بقووووة وأغلق الباب....وانقضوا على الفريسة...
لحظات...طرق الباب وإذا هي الحبيبه المخدوعه وقام أحد الشباب وخطواته مسرعه حتى يفتح لصاحب الدعوه....
فوجدها فتاة...وقف الشاب ونظرات الدهشه في وجهه...وماهي إلا لحظات حتى وصل بطل القصة...وقف ينظر الى العشيقه
وهو يسمع البكاء والتوسل...وبدأ الصوت مألوفا لديه...وأقترب فوجد المصيبه أنها..........................
أخته يكاد لايصدق مارأها .... وقد أغمي على الأخت الضحيه
والعشيقه أنسحبت من موقع الجريمه وهي تقبل الأرض حمدا لله على انه انقذها...وبعد كل ذلك...
الأم:في المستشفى بين الحياة والموت
الأب:تبرأمن أبنه
الأخت:ضاع مستقبلها
الشاب:تائه في هذه الدنيا...ضاع منه كل شيء..الأسره والمستقبل والأصدقاء...
(لم يبقى له سوى سجادته وقرأنه)
أتمنى كل من يقرأ هذه القصه ان يدعو للأم بالشفاء والأخت والأب بالصبر والعشيقه بالهدايه والشاب أن يغفر الله له
إنــــــــــــا لله وإنــــــــــــــــا إليـــــــــــــــــــه راجعـــــــــــــــــون
تحياتي..
دلوعة الشرقية
منقووووووووووووووووووووووول