عاشق النغم
17-04-11, 16:07
اشعر دوما كأنسان بأنى احتاج اشد الحاجة
وأنا فى هذه السنة التى اعتبرها صغيرة كبيرة
أحتاج الى من يقنعنى بأن تجارب أى انسان تصلح لأن تكون قدوة
أو مثالا أو تذكارا للأجيال التى تريد أن تخطط لمستقبلها
على ضوء الظروف التى تحيط بها ..
وعلى نحو خاص ... وبمفهوم معتدل ..
وأستطيع من هذا المنفذ أن أقول للمستطلع أو القارىء ..
بأن تجاربى الشخصية
هى عبارة عن موضوعية الحياة فى مفهومى الخاص ..
والذى يمكن لى من خلالها أن أسير مع الناس
بروح التعايش ...
وأن أتعاون معهم على تحمل أعباء الحياة ..
وان كانت حياتى لاتخلو من مراحل فيها الكثير من المتعة والاطمئنان والرضا
بمايسر الله لى من نجاح أو فشل..
والنجاح والفشل هما فى مفهومى الخاص ..
من لوازم الانسان الذى يتحرك بحافز حيويته ..
ويركض فى الأرض الرحبه بواقع انسانيته ..
وأنا أؤمن حين أريد أن أتحرك أو أركض على درب الحياة ..
طلبا للعيش .. اوالعلم..
او المعرفة..
بشىء واحد.. هو (( الاخلاص ))
وحيوية الاخلاص التى أحس بها كأساس لتحقيق مطالب الحياة والتعاون
والتعايش مع جميع الأحياء ..
هى مزية الانسان الذى يتفانى ويذوب فى أداء عمله وواجبه ومسئوليته ..
فمنذ مراهقتى مرورا بمرحلة الشباب التى مازالت أحاول أن أكون منهجيا على وضع خاص ..
فجميع زملائى وكل اصدقائى فى الحياة العلمية والعملية ..
وعلى مر الايام ومختلف المراحل أحبهم حبا مثاليا ..
ومعنى هذا الحب الذى أبذله للجميع ومن أجل منفعة الجميع ..
هو صورة من التفانى والذوبان لما يسمونه (( الاخلاص ))
ولهذا منذ الصغر عشت تجربة الاخلاص ..
لان الاخلاص كتجربة مثالية .. علمنى أن أهتم بالصواب فى مجاله ..
وأن أعترف بالخطاء فى مكانه ..
وأن عامل الاخلاص يدفع بالكثير الى النجاح وبالقليل الى الفشل ..
وعلى قلة أهمية ماعندى من تجارب ..
فأنى أعتبر (( الاخلاص) فى ذورة تجاربى ..
واستطيع أن أقول : ان الاخلاص علمنى الثبات على المبدأ ..
والتصرف بحزم .. اذا لزم الأمر للحزم ...
والتوجه بكل أمكاناتى وبقدر ما أملك من استطاعة الى عمل الخير ..
والابتعاد عن الشر ..
والاعتدال فى التعاون مع الناس سلبا وايجابا ..
والحياة بمفهومها المعنوى مهمة سريالية ..
يعيش عليها وبها الأنسان المثالى على شفافية العطاء
النابع من القلب والفكر والروح ..
وكل عطاء من الروح والقلب منجم خالد هو منجم (( الاخلاص ))
وحياة بلا تعايش جفاف وخدعة ومرارة ..
وتعايش بلا اخلاص .. ملال .. ويأس .. وامتهان ...
فكونوا مخلصين أيها الأحباء ..
تزدهر بكم الأيام .. وتتحقق الآمال .. وترفرف الأحلام
أحلام النفس المطمئنة فى فردوس حياة كل انسان ..
كونوا مخلصين ليعم الخير والسلام وتنبت لنا الارض زهرا ورياحين ...
وأنا فى هذه السنة التى اعتبرها صغيرة كبيرة
أحتاج الى من يقنعنى بأن تجارب أى انسان تصلح لأن تكون قدوة
أو مثالا أو تذكارا للأجيال التى تريد أن تخطط لمستقبلها
على ضوء الظروف التى تحيط بها ..
وعلى نحو خاص ... وبمفهوم معتدل ..
وأستطيع من هذا المنفذ أن أقول للمستطلع أو القارىء ..
بأن تجاربى الشخصية
هى عبارة عن موضوعية الحياة فى مفهومى الخاص ..
والذى يمكن لى من خلالها أن أسير مع الناس
بروح التعايش ...
وأن أتعاون معهم على تحمل أعباء الحياة ..
وان كانت حياتى لاتخلو من مراحل فيها الكثير من المتعة والاطمئنان والرضا
بمايسر الله لى من نجاح أو فشل..
والنجاح والفشل هما فى مفهومى الخاص ..
من لوازم الانسان الذى يتحرك بحافز حيويته ..
ويركض فى الأرض الرحبه بواقع انسانيته ..
وأنا أؤمن حين أريد أن أتحرك أو أركض على درب الحياة ..
طلبا للعيش .. اوالعلم..
او المعرفة..
بشىء واحد.. هو (( الاخلاص ))
وحيوية الاخلاص التى أحس بها كأساس لتحقيق مطالب الحياة والتعاون
والتعايش مع جميع الأحياء ..
هى مزية الانسان الذى يتفانى ويذوب فى أداء عمله وواجبه ومسئوليته ..
فمنذ مراهقتى مرورا بمرحلة الشباب التى مازالت أحاول أن أكون منهجيا على وضع خاص ..
فجميع زملائى وكل اصدقائى فى الحياة العلمية والعملية ..
وعلى مر الايام ومختلف المراحل أحبهم حبا مثاليا ..
ومعنى هذا الحب الذى أبذله للجميع ومن أجل منفعة الجميع ..
هو صورة من التفانى والذوبان لما يسمونه (( الاخلاص ))
ولهذا منذ الصغر عشت تجربة الاخلاص ..
لان الاخلاص كتجربة مثالية .. علمنى أن أهتم بالصواب فى مجاله ..
وأن أعترف بالخطاء فى مكانه ..
وأن عامل الاخلاص يدفع بالكثير الى النجاح وبالقليل الى الفشل ..
وعلى قلة أهمية ماعندى من تجارب ..
فأنى أعتبر (( الاخلاص) فى ذورة تجاربى ..
واستطيع أن أقول : ان الاخلاص علمنى الثبات على المبدأ ..
والتصرف بحزم .. اذا لزم الأمر للحزم ...
والتوجه بكل أمكاناتى وبقدر ما أملك من استطاعة الى عمل الخير ..
والابتعاد عن الشر ..
والاعتدال فى التعاون مع الناس سلبا وايجابا ..
والحياة بمفهومها المعنوى مهمة سريالية ..
يعيش عليها وبها الأنسان المثالى على شفافية العطاء
النابع من القلب والفكر والروح ..
وكل عطاء من الروح والقلب منجم خالد هو منجم (( الاخلاص ))
وحياة بلا تعايش جفاف وخدعة ومرارة ..
وتعايش بلا اخلاص .. ملال .. ويأس .. وامتهان ...
فكونوا مخلصين أيها الأحباء ..
تزدهر بكم الأيام .. وتتحقق الآمال .. وترفرف الأحلام
أحلام النفس المطمئنة فى فردوس حياة كل انسان ..
كونوا مخلصين ليعم الخير والسلام وتنبت لنا الارض زهرا ورياحين ...