عاشق النغم
22-04-11, 13:45
أخشى مايخشاه الأنسان ... أى انسان .. مؤمنا كان أم كافرا .. عاملا أم رئيس مجلس أدارة
حاكما .. أم محكوما !!! صغيرا أم كبيرا ! هو ان يظلم ,, أو أن يهضم حقه !!!!
فالظلم آفه .. متطفلة .. عندما تحل على النفس البشرية ... فأنها تنخر فيها الى العظام !!!
مها صغرت درجات الظلم التى يتعرض لها الأنسان ... فان الظلم يترك على الصحة النفسية بصمات !!!
ويمكن للأنسان ان يتعود على الألم ... وأن يتعايش معه ...
لكن ليس بمقدور الانسان ان (( يتنفس فى جو الظلم )) كل ذرة فى جسد المظلوم تنفعل للظلم
ولهذا حذر رسول الله (( صلى الله عليه وسلم )) حين قال (( اتقوا دعوة المظلوم )) الحديث ..
والظلم عدة ابواب لعل اوسعها ان يهضم الحق .. فهضم الحقوق ظلم مدمر للنشاط الانسانى ..
للابتكار .. للانتاج .. والتطلع الى افاق بعيدة رحبه ... وايضا الظلم مدمر للصحة العامة ..
والمؤسف ان ( الظلم ) وهضم الحقوق أصبحا من سماة الحياة البشرة فى هذا الزمان الغريب ...
والسؤال الذى يطرح نفسه .. هل بامكان الانسان الان ان يعيش فى مأمن من الظلم وهضم الحقوق ؟!!
هل فى استطاعة الانسان ان يعيش فى حالة من السلام ... بعيدا عن هذه العوامل المدمرة للصحة والنفس..؟
قد يبدو لأول وهلة ان الاجابة على ذلك غير ممكنة فى عصر تتصارع فيه المصالح ..
ويسيطر عليه قانون الغاب ! فى عصر خلت فيه قلوب كثير من الناس .. من (( الايمان ) فضاع الأمان !!
ولكن هناك مخرج...
يوجد طريق مضمون .. يوجد منهج حياة لو سار على نهجها الانسان لنجا من مهالك الظلم والهضم !
جاء ذلك فى وعد من الله تعالى للمؤمنين حيث قال
(( ومن يعمل من الصالحات .. وهو مؤمن فلا يخاف ظلما ولا هضما ))؟
فاللذى يريد أن يحيا فى أمان .. بعيدا عن الظلم وهضم حقوق الناس .. والقهر .. عليه ان يكون مؤمنا
وبمعنى الكلمة وعليه ان يعمل ويكثر العمل الصالح .. وما أكثر الاعمال الصالحة ..!!!
حاكما .. أم محكوما !!! صغيرا أم كبيرا ! هو ان يظلم ,, أو أن يهضم حقه !!!!
فالظلم آفه .. متطفلة .. عندما تحل على النفس البشرية ... فأنها تنخر فيها الى العظام !!!
مها صغرت درجات الظلم التى يتعرض لها الأنسان ... فان الظلم يترك على الصحة النفسية بصمات !!!
ويمكن للأنسان ان يتعود على الألم ... وأن يتعايش معه ...
لكن ليس بمقدور الانسان ان (( يتنفس فى جو الظلم )) كل ذرة فى جسد المظلوم تنفعل للظلم
ولهذا حذر رسول الله (( صلى الله عليه وسلم )) حين قال (( اتقوا دعوة المظلوم )) الحديث ..
والظلم عدة ابواب لعل اوسعها ان يهضم الحق .. فهضم الحقوق ظلم مدمر للنشاط الانسانى ..
للابتكار .. للانتاج .. والتطلع الى افاق بعيدة رحبه ... وايضا الظلم مدمر للصحة العامة ..
والمؤسف ان ( الظلم ) وهضم الحقوق أصبحا من سماة الحياة البشرة فى هذا الزمان الغريب ...
والسؤال الذى يطرح نفسه .. هل بامكان الانسان الان ان يعيش فى مأمن من الظلم وهضم الحقوق ؟!!
هل فى استطاعة الانسان ان يعيش فى حالة من السلام ... بعيدا عن هذه العوامل المدمرة للصحة والنفس..؟
قد يبدو لأول وهلة ان الاجابة على ذلك غير ممكنة فى عصر تتصارع فيه المصالح ..
ويسيطر عليه قانون الغاب ! فى عصر خلت فيه قلوب كثير من الناس .. من (( الايمان ) فضاع الأمان !!
ولكن هناك مخرج...
يوجد طريق مضمون .. يوجد منهج حياة لو سار على نهجها الانسان لنجا من مهالك الظلم والهضم !
جاء ذلك فى وعد من الله تعالى للمؤمنين حيث قال
(( ومن يعمل من الصالحات .. وهو مؤمن فلا يخاف ظلما ولا هضما ))؟
فاللذى يريد أن يحيا فى أمان .. بعيدا عن الظلم وهضم حقوق الناس .. والقهر .. عليه ان يكون مؤمنا
وبمعنى الكلمة وعليه ان يعمل ويكثر العمل الصالح .. وما أكثر الاعمال الصالحة ..!!!