maha
10-09-04, 21:38
تمشي وسط الرمال الصفراء الحارقة ولا تأبه بها، تحرقها وتكابر محبة للتسلط قليلة الوعي تفكيرها رجعي وهو في نظرها تفكير يواكب العصر وتطوره، ترغب وتقتل من يرفض رغبتها.
وذات يوم رجعت من حفلة صاخبة مليئة بالصرخات العصرية والمجون.. رجعت متعبة ولم تشعر بشئ سوى أن أثقلها إرهاق جسدها الذي بات ينادي الفراش فراحت تغط في نوم عميق الذي أوصلها لرحلة غير متوقعة.
رأت أمامها من يرتدي وشاحا أسودا وينظر إليها نظرة غضب وعيناه كحمرة الجمر ارتعدت فرائصها ونطق بصوته المرعب قائلا:
لقد أتيت إلي بنفسك يا مذنبة
فقالت له ونبض قلبها يكاد يقف من الخوف: أنا لا يستطيع أحد مسي بسوء فأنا أفعل ما أريد.
فقال لها وقد ازدادت حدة غضبه:
أتفعلين ما تريدين دون إدراك !! أتفعلين ما تريدين دون تفكير بالعواقب!!
لقد فعلت الكثير..
فأنت مذنبة بحق أبيك الذي تخليت عنه، تجهلين كيف يقاوم الصعاب ليعيش وما أن تفشلي في خطوة من خطواتك الشنيعة لجأت إليه بحجة أنه والدك وليس لتسألي عنه بل لتأخذي غرضك فقط أليس هذا عقوق؟؟؟
كذلك أنت مذنبة بحق نفسك قبل كل شئ فكري بعقل وفهم صائبين فأنت فتاة ناضجة وتعرفين شيئا من منطق الحياة الذي يعارض أنك تقفين بوجه أبيك؟؟
ألا تملكين عاطفة الفطرة تجاهه؟
أما شعرت يوما بأنك تفتقدين ما يملكه الجميع ؟؟
أما احتجت لحنية الوالد الذي بمجرد كلمة " ابنتي" من لسانه تدغدغ فيك شعورا رائعا كأنه برد الندى على زهرات الربيع.
أما أدركت أنك أتيت لي الآن وربما تكون نهاية مطافك هنا !
تذكري هناك نهاية أليمة مليئة بالظلمة. وحشة القبر.. لامن ينفعك لا صديق أو رفيق غير عملك الحسن فكيف ستقابلين ربك وقد أضعت جواز العفو عنك ؟
فهيا أفيقي قبل فوات الأوان قابلي الإساءة بالإحسان.. أزيلي غشاوة الدنيا عن عينيك وحركي رواكد العواطف التي تدفعك لتزحفي لأبيك طلبا لرضاه.
هذه فرصة لك ولك الخيار...
فهل يا ترى أفاقت هذه الفتاة من غفلتها وعادت لرشدها؟؟؟؟؟؟
وذات يوم رجعت من حفلة صاخبة مليئة بالصرخات العصرية والمجون.. رجعت متعبة ولم تشعر بشئ سوى أن أثقلها إرهاق جسدها الذي بات ينادي الفراش فراحت تغط في نوم عميق الذي أوصلها لرحلة غير متوقعة.
رأت أمامها من يرتدي وشاحا أسودا وينظر إليها نظرة غضب وعيناه كحمرة الجمر ارتعدت فرائصها ونطق بصوته المرعب قائلا:
لقد أتيت إلي بنفسك يا مذنبة
فقالت له ونبض قلبها يكاد يقف من الخوف: أنا لا يستطيع أحد مسي بسوء فأنا أفعل ما أريد.
فقال لها وقد ازدادت حدة غضبه:
أتفعلين ما تريدين دون إدراك !! أتفعلين ما تريدين دون تفكير بالعواقب!!
لقد فعلت الكثير..
فأنت مذنبة بحق أبيك الذي تخليت عنه، تجهلين كيف يقاوم الصعاب ليعيش وما أن تفشلي في خطوة من خطواتك الشنيعة لجأت إليه بحجة أنه والدك وليس لتسألي عنه بل لتأخذي غرضك فقط أليس هذا عقوق؟؟؟
كذلك أنت مذنبة بحق نفسك قبل كل شئ فكري بعقل وفهم صائبين فأنت فتاة ناضجة وتعرفين شيئا من منطق الحياة الذي يعارض أنك تقفين بوجه أبيك؟؟
ألا تملكين عاطفة الفطرة تجاهه؟
أما شعرت يوما بأنك تفتقدين ما يملكه الجميع ؟؟
أما احتجت لحنية الوالد الذي بمجرد كلمة " ابنتي" من لسانه تدغدغ فيك شعورا رائعا كأنه برد الندى على زهرات الربيع.
أما أدركت أنك أتيت لي الآن وربما تكون نهاية مطافك هنا !
تذكري هناك نهاية أليمة مليئة بالظلمة. وحشة القبر.. لامن ينفعك لا صديق أو رفيق غير عملك الحسن فكيف ستقابلين ربك وقد أضعت جواز العفو عنك ؟
فهيا أفيقي قبل فوات الأوان قابلي الإساءة بالإحسان.. أزيلي غشاوة الدنيا عن عينيك وحركي رواكد العواطف التي تدفعك لتزحفي لأبيك طلبا لرضاه.
هذه فرصة لك ولك الخيار...
فهل يا ترى أفاقت هذه الفتاة من غفلتها وعادت لرشدها؟؟؟؟؟؟