العنيده
01-04-03, 20:38
أعزائي كما وعدتكم في هذا الجزء الثاني من موضوع( التعدد بين مؤيد ورافض) اني سأستعرض وإياكم رأياً فريداً للعلامة الشيخ/محمد أمين شيخو لعله يكون حلاً شافياً يخمد نيران الجدل حول تعدد الزوجات:
يقول فضيلتة-رحمة الله:لقد كثرت التساؤلات والاستفسارات حول تعدد الزوجات في الاسلام وزدادت الشائعات وتواترات الاقوال بأن المرأة قد هضمت حقوقها وغبنها الاسلام,وماتلك التساؤلات وتلك الظنون التي تدور على السنة بعضهم إلا لعدم فهم وتأويل الايات الكريمة الواردة في بداية سورة النساء والحقيقة إنه لا يصح قرءة آيه قرآنيه دون ربطها بما قبلها وما بعدها لأن آيات القرآن الكريم محكمة ومترابطة فيما بينها{آلر كتاب احكمت آياته ثم فصلت من لدن خبير} ومن هنا فهم بعضهم نصف الآية من سورة النساء{00فأنكحوا ماطاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع00}هكذا منقوصة دون إعطائها حقها من التدبر والتفكير ودون ربط بداية الآية بنهايتها 0 وأقول بأنهم فسروها تفسيرات خاصة نفسانية لا تتوافق والمراد الإلهي السامي الذي وضعها به تعالى ,فلم يدركوا حقيقة معانيها الانسانية وهضموا حقوق المرأة وأساؤوا لها بالغ الإساءة0 إن هذة الآية القرآنية نزلت لأغراض إنسانية سامية وقد وردت في حق النساء الاتي توفى أزواجهن أو استشهدوا وعندهن أطفال بحاجة إلى رعاية وتربية إيمانية تسمو بهم إلى مكارم الاخلاق00إذا الآية جاءت لأمرين:المرأة الأرملة,والأيتام0 علية لايجوز لأحد أن يقسم الأية نصفين وعلى حسب المزاج فيأخذ بنصف الآيه الاخير ويحذف النصف الاول علماً بان الآيه أبداً لا تقبل التقسيم لأنه مشروطة ب(إن) الشرطية ولا تقبل التجزيء0فلآية القرأنيه{وإن خفتم ان لا تقسطوا في اليتامى فأنحكوا ماطاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع00}أي:في حالات الحروب ونقص الرجال بالاستشهاد وقد خلفوا وراءهم أرامل ويتامى00في هذه الحالة فقط ,او لحالات انسانية لا نفسانية أنانية يحق للرجل المتزوج الإقتران بأكثر من زوجة بغية تربية أبنائها التربية الصالحة,ويأخذ اموالهم ويديرها لهم بتشغيلها لصالحهم حتى تتأمن منها نفقاتهم وأمور معيشتهم وإذا كبروا يجدونها بين أيديهم محفوظه كما ينقذهم من براثين الانحطاط الاخلاقي والفساد الاجتماعي لعجز الأم عن قيامها بهذا الدور من حيث تقويمهم والدلالة على طريق الرشاد والسيطرة على سلوكية أبنائها البالغين وكبح جماح انحرافهم وشذوذهم ,إذ ليس الذكر مثل الأنثى ولكل مقام على حسب الخلق والتكوين الطبيعي ,فسيطرة الرجل (الجنس الخشن ) من ناحية نفسية واجتماعية تختلف تماماً عن سيطرة (الجنس اللطيف)من الاناث000وهذا الامر مقطوع فية بالواقع العلمي فالأمهات سكب الحنان والحب والدلال للابن ,والاب العطف وكبح جماح الشذوذ والانحراف فينشأ الابن النشأة الصالحة القويمة بين الرغبة والرهبة فلايميع ولا يتعقد0 وإن هذه الرعاية للايتام وهذا الحفظ لأموالهم يستلزم أن يدخل الذي يرعاهم بيتهم دائماً وفي ذلك مابة من الشبهه بحق الأرملة وارجل الذي أراد الإحسان للأيتامها ان لم يتزوجها,لذلك امر الله عز وجل بالزواج منها وتلك هي انسانية هذا التشريع الإلهي الحكيم0 ولكن لن تطيب الحياة الزوجية إلا بتوافر ثلاثة شروط أساسية في الزواج:
1. السعة المالية والغنى الكافي لمجموع أفراد الأسرتين او الثلاث أو بأقصى الحدود والأمكانيات عموماً لأربع أسر وهذا الشرط لايكفي ابداً مالم يتوفر الشرط الثاني وهو:
2. الأمكانية الجسمية التي يستطيع بها أن يكفي أنوثة زوجاتة الثلاث أو الأربع ولاينقص إحداهن حقها الطبيعي في إرواء غريزتها الأنوثية وعدم هضم حق زوجة على حساب زوجة ,وهذا الشرط الثاني يلزمه حتماً الشرط الثالث وهو:
3. ان يكون الزوج حكيماًعالماً يستطيع أن يحقق العدالة والرضا في قلوب ونفوس زوجاته جميعهن فيعدل بينهن دونما تمييز لواحدة على حساب الأخرى باللباس والطعام والسكن والكلام والقول الحسن والمعاملة الأنسانيه اللطيفة لهن جميعاً بالمساواة دونما محاباة أو تحيز أو تفضيل0
إذاً الزواج بأكثر من زوجة لا يجوز ابداً إلا لأهداف إنسانيه سامية مشحونة بالرحمة على الأطفال والحفظ لأموالهم والحنان والعطف على الارامل لأنقاذهن من الدمار الإجتماعي وتلك لعمري أسمى الآيات تلك آيات الله الرحيم وعطفه على عباده إذ ليس الزواج أمراً مزاجياً أو تذوقياً هداماً بل إن تعدد الزوجات أمر بناء مزدان بالتآزر والتضامن والإحسان للشهيد الكريم ولزوجة وابنائه وعند من هو أعلى منه منزلة وحكمة ورحمة 0)
هذا بعض ما اورده شيخنا الفاضل في رأية في التعدد ولا يخفى عن الكل مالهذا الموضوع من اهميه كبيره ولكن بالإضافه الى كلام شيخنا الجليل رحمته الله عليه ارى ان هناك اسباب أخرى لتعدد طبعا بشرط توافر كلاً من الشروط الثلاث التي وردت سابقا وهذا ما سيدور حولة موضوع التعدد في الجزء الثالث
تـــــــــــــابعوني
يقول فضيلتة-رحمة الله:لقد كثرت التساؤلات والاستفسارات حول تعدد الزوجات في الاسلام وزدادت الشائعات وتواترات الاقوال بأن المرأة قد هضمت حقوقها وغبنها الاسلام,وماتلك التساؤلات وتلك الظنون التي تدور على السنة بعضهم إلا لعدم فهم وتأويل الايات الكريمة الواردة في بداية سورة النساء والحقيقة إنه لا يصح قرءة آيه قرآنيه دون ربطها بما قبلها وما بعدها لأن آيات القرآن الكريم محكمة ومترابطة فيما بينها{آلر كتاب احكمت آياته ثم فصلت من لدن خبير} ومن هنا فهم بعضهم نصف الآية من سورة النساء{00فأنكحوا ماطاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع00}هكذا منقوصة دون إعطائها حقها من التدبر والتفكير ودون ربط بداية الآية بنهايتها 0 وأقول بأنهم فسروها تفسيرات خاصة نفسانية لا تتوافق والمراد الإلهي السامي الذي وضعها به تعالى ,فلم يدركوا حقيقة معانيها الانسانية وهضموا حقوق المرأة وأساؤوا لها بالغ الإساءة0 إن هذة الآية القرآنية نزلت لأغراض إنسانية سامية وقد وردت في حق النساء الاتي توفى أزواجهن أو استشهدوا وعندهن أطفال بحاجة إلى رعاية وتربية إيمانية تسمو بهم إلى مكارم الاخلاق00إذا الآية جاءت لأمرين:المرأة الأرملة,والأيتام0 علية لايجوز لأحد أن يقسم الأية نصفين وعلى حسب المزاج فيأخذ بنصف الآيه الاخير ويحذف النصف الاول علماً بان الآيه أبداً لا تقبل التقسيم لأنه مشروطة ب(إن) الشرطية ولا تقبل التجزيء0فلآية القرأنيه{وإن خفتم ان لا تقسطوا في اليتامى فأنحكوا ماطاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع00}أي:في حالات الحروب ونقص الرجال بالاستشهاد وقد خلفوا وراءهم أرامل ويتامى00في هذه الحالة فقط ,او لحالات انسانية لا نفسانية أنانية يحق للرجل المتزوج الإقتران بأكثر من زوجة بغية تربية أبنائها التربية الصالحة,ويأخذ اموالهم ويديرها لهم بتشغيلها لصالحهم حتى تتأمن منها نفقاتهم وأمور معيشتهم وإذا كبروا يجدونها بين أيديهم محفوظه كما ينقذهم من براثين الانحطاط الاخلاقي والفساد الاجتماعي لعجز الأم عن قيامها بهذا الدور من حيث تقويمهم والدلالة على طريق الرشاد والسيطرة على سلوكية أبنائها البالغين وكبح جماح انحرافهم وشذوذهم ,إذ ليس الذكر مثل الأنثى ولكل مقام على حسب الخلق والتكوين الطبيعي ,فسيطرة الرجل (الجنس الخشن ) من ناحية نفسية واجتماعية تختلف تماماً عن سيطرة (الجنس اللطيف)من الاناث000وهذا الامر مقطوع فية بالواقع العلمي فالأمهات سكب الحنان والحب والدلال للابن ,والاب العطف وكبح جماح الشذوذ والانحراف فينشأ الابن النشأة الصالحة القويمة بين الرغبة والرهبة فلايميع ولا يتعقد0 وإن هذه الرعاية للايتام وهذا الحفظ لأموالهم يستلزم أن يدخل الذي يرعاهم بيتهم دائماً وفي ذلك مابة من الشبهه بحق الأرملة وارجل الذي أراد الإحسان للأيتامها ان لم يتزوجها,لذلك امر الله عز وجل بالزواج منها وتلك هي انسانية هذا التشريع الإلهي الحكيم0 ولكن لن تطيب الحياة الزوجية إلا بتوافر ثلاثة شروط أساسية في الزواج:
1. السعة المالية والغنى الكافي لمجموع أفراد الأسرتين او الثلاث أو بأقصى الحدود والأمكانيات عموماً لأربع أسر وهذا الشرط لايكفي ابداً مالم يتوفر الشرط الثاني وهو:
2. الأمكانية الجسمية التي يستطيع بها أن يكفي أنوثة زوجاتة الثلاث أو الأربع ولاينقص إحداهن حقها الطبيعي في إرواء غريزتها الأنوثية وعدم هضم حق زوجة على حساب زوجة ,وهذا الشرط الثاني يلزمه حتماً الشرط الثالث وهو:
3. ان يكون الزوج حكيماًعالماً يستطيع أن يحقق العدالة والرضا في قلوب ونفوس زوجاته جميعهن فيعدل بينهن دونما تمييز لواحدة على حساب الأخرى باللباس والطعام والسكن والكلام والقول الحسن والمعاملة الأنسانيه اللطيفة لهن جميعاً بالمساواة دونما محاباة أو تحيز أو تفضيل0
إذاً الزواج بأكثر من زوجة لا يجوز ابداً إلا لأهداف إنسانيه سامية مشحونة بالرحمة على الأطفال والحفظ لأموالهم والحنان والعطف على الارامل لأنقاذهن من الدمار الإجتماعي وتلك لعمري أسمى الآيات تلك آيات الله الرحيم وعطفه على عباده إذ ليس الزواج أمراً مزاجياً أو تذوقياً هداماً بل إن تعدد الزوجات أمر بناء مزدان بالتآزر والتضامن والإحسان للشهيد الكريم ولزوجة وابنائه وعند من هو أعلى منه منزلة وحكمة ورحمة 0)
هذا بعض ما اورده شيخنا الفاضل في رأية في التعدد ولا يخفى عن الكل مالهذا الموضوع من اهميه كبيره ولكن بالإضافه الى كلام شيخنا الجليل رحمته الله عليه ارى ان هناك اسباب أخرى لتعدد طبعا بشرط توافر كلاً من الشروط الثلاث التي وردت سابقا وهذا ما سيدور حولة موضوع التعدد في الجزء الثالث
تـــــــــــــابعوني