مشاهدة النسخة كاملة : البحث عن الحقيقه ... ( الجزء الأول )


صبا
26-11-04, 19:13
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ...

أخواني وأخواتي الأعضاء هذه أول قصه أكتبها وأنشرها من تأليفي ...

وأتمنى أن تعجبكم ...

__________________________________________________ __

لست متزوجه ... ولامرتبطه ... ولايوجد هناك شخص معين في حياتي ... ولم يسبق أن وجد ... ولكنني في

أحيان كثيرة أتبنى مشاعر الآخرين ... فأجد نفسي أكتب بقلمي مشاعرهم الدفينه التي ربما غابت عن أعين

البعض من الناس ... ولكنني هنا أكتب لكم هذه الحكايه من نسج خيالي ... وعلى أمل أن تعجبكم وتمتعكم ...

________________________________




لم أكن أعرفك ... وكذلك كان حالك ... كلانا جديدان على بعضنا الآخر ... ولكن ثمه أمر غريب بداخلي ...

يخبرني أنك هو ... أنت هو الشخص الذي أنتظرته سنيناً من عمري ... وعشت على أمل اللقاء بك ...

أشعر بالطمأنينه نحوك ... وعندما أسمع همس كلماتك العذب ... التي تنطقها بصوتك الدافيء ... أشعر أنني

بخير ... وأن الدنيا بخير ... بل كل شيء بخير وبأفضل حال ... لم أفكر ما إذا كنت الوحيدة في حياتك ...

الأولى أم الأخيرة ... أم دخلت في حياتك لأكمل عدد الدزينه ... أحببتك بصدق وأخبرتك بذلك ... أدعيت أنك

تحبني وأهملتني بالمقابل ... وبعد طول أنتظار ... أخيراً جاء اليوم الذي سنعيش فيه سويه .. نلتقي على خط

الحياة عند مفترق الطرق ... لنجتمع ونختار معاً الطريق الذي سنسلكه إلى آخر العمر ... لا أحد منا يعرف

ماذا ينتظرة في آخر الطريق ... ولكننا كنا نفكر كشخص واحد ... يتبع أحدنا الآخر ... تماما مثل روحين في

جسد ... كنا كلانا حديثين على هذه الحياة ... حياه الزوجيه ... سمعنا كثيراً عن مشاكل السنه الأولى أو

بالأحرى مشاكل السنوات الأولى ... ولكننا لم نصادف أياً منها ... بعد ... كنت سعيده بمرور خمس سنوات

على حياتنا معاً من دون مشاكل ... وكنت أنت هادئاً جداً ...... دائماً .

أنا لم أشك للحظه بأنك تخبيء عني شيئاً ... ولا أعرف لماذا ؟ ... الجميع من حولي يحذرونني من البقاء

صامته ومغمضه العينين ... يحثونني على التحرك والبحث ... لم أرد البحث عن المشاكل ولكنك لم تكن

طبيعياً أبداً ... سمعت أن المشاكل تقرب الحبيبين ... ياترى ؟ .. ألهذا نحن نعيش معاً كل منا لوحده ؟

ماهذا البرود ... لم أرى الأبتسامه على وجهك منذ فترة ... لا بل منذ زمن ... ربما منذ 3 سنوات تحديداً ...

لقد نسيت أن أكثر ما يعجبني فيك ابتسامتك التي لم تكن تفارق مبسمك ... ولكن لم ؟ .. لم تحرمني منها الآن ؟

لطالما أبتسمت لأجلي كثيراً في الماضي .

لم أجرؤ في يوم على سؤاله عن أصدقائه أو أين يذهب وماذا يفعل ... ولكن هل أستطيع أن أسأله الآن أم فات

الأوان ؟ ... فجأه قفزت إلى رأسي فكرة غريبه ... لابد لي من تتبعه ... أعرف أنه أمر بعيد عني ولكن لابد من

التصرف بجرأه وشجاعه في بعض الأحيان ... في اليوم التالي أعددت الغداء ومن دون إنذار مسبق قال لي

ببروده أعصاب : لن أتغدى اليوم في المنزل اليوم . لقد دعاني أحد الأصدقاء منذ قليل .

لم يكن هذا غريباً عليه فهو نادراً مايبقى في المنزل حتى في أيام العطل .. لم أنطق بكلمه .. لملمت الأواني و

أعدتها إلى المطبخ .. وبعد أن خرج بلحظات تبعته مع السائق ... حتى توقف عند باب إحدى المنازل في حي

ليس ببعيد عن الحي الذي يسكنه أهله ... أنتظرته حتى خرج ولم أرى أي أثر لأي رجل آخر ... بعد أن ركب

سيارته ورحل أرسلت السائق ليطرق على باب المنزل ليعرف لي من هو صاحب هذا المنزل ... بعد لحظات

عاد السائق ومعه الخبر ... الخبر الـصاعقه .