جريح العمر
08-04-03, 15:18
أنت يا رافع الهمم ... أنت يا مبكي الأمم ... أنت يا قاذف الحمم ... أنت يا من عرفت كل معاني الشمم .
أأقول لك ما يجول بخاطري ... لكم أنا صغير أمامك يا بني ... أأبوح لك بسري العظيم ... لكم رفعت رأسي يا بني .
لا أبكيك عندما أراك مسجى بالكفن ... أنا أبكي حالي ... كيف أنت وليس سواك من فدى الأرض والدين و الأهل بالجسد ... من غيرك استحق أن ينال أرفع الأوسمه ، واستحق أن يخلد في الأرض وفي السماء ... قطرات دمك نارٌ عليهم يا بني ... أشلاء جسدك كوابيس تؤرقهم ... صدقني حبيب الإله أنك وحدك من عرف معنى الحياة ... أرخصتها فجعلت منك غاليا ... فديتها بروحك فوهبت لك الخلود ... مالي أصغر كل لحظة أمامك أيها الكبير ...
أعرف ما يجول بخاطرك .. أو أظنني أعرف !!! دموع أمك ... أهات أختك ... قسمات وجه أبيك القاسية ... لا عليك يا صغيري ... دموع أمك فرحة بوعد ربك لك بالجنان ... أهات أختك تقول متى سألقاه عند الرحمن ... قسمات أبيك تنذرهم بأن لدينا ألف ألف صغير يأخذون بحقي وحق ديني ووطني منكم أيها الأنجاس .
أهي كلمات أعزي بها نفسي ... أهي عبرات استشهد بها ذلي ... سنوات وسنوات وأنت تنذرني صغيري ... تنظر إلي بعيون الأمل ... تنظر إلي بكل لحظة شقاء رأيتها بعينيك الجميلتين ... تنظر إلي بكل فرحة حرمت أنت منها ... كم كانت قاسية نظراتك لي يا حبيبي ... والآن فقط عرفت معنى تلك النظرات ... بل عرفت معنى الابتسامة التي رسمت على شفتيك وأنت محمول على الأرواح ... أرواح تمنت لو فدتك قبل أن تفقدك ...
أنت أكبر منا جميعا .. أنت حتى أكبر منهم جميعا ... أنت يا من ينادوك صغيرا ... علمتنا من هو الصغير ... وكيف يكون كبيرا .
أأقول لك ما يجول بخاطري ... لكم أنا صغير أمامك يا بني ... أأبوح لك بسري العظيم ... لكم رفعت رأسي يا بني .
لا أبكيك عندما أراك مسجى بالكفن ... أنا أبكي حالي ... كيف أنت وليس سواك من فدى الأرض والدين و الأهل بالجسد ... من غيرك استحق أن ينال أرفع الأوسمه ، واستحق أن يخلد في الأرض وفي السماء ... قطرات دمك نارٌ عليهم يا بني ... أشلاء جسدك كوابيس تؤرقهم ... صدقني حبيب الإله أنك وحدك من عرف معنى الحياة ... أرخصتها فجعلت منك غاليا ... فديتها بروحك فوهبت لك الخلود ... مالي أصغر كل لحظة أمامك أيها الكبير ...
أعرف ما يجول بخاطرك .. أو أظنني أعرف !!! دموع أمك ... أهات أختك ... قسمات وجه أبيك القاسية ... لا عليك يا صغيري ... دموع أمك فرحة بوعد ربك لك بالجنان ... أهات أختك تقول متى سألقاه عند الرحمن ... قسمات أبيك تنذرهم بأن لدينا ألف ألف صغير يأخذون بحقي وحق ديني ووطني منكم أيها الأنجاس .
أهي كلمات أعزي بها نفسي ... أهي عبرات استشهد بها ذلي ... سنوات وسنوات وأنت تنذرني صغيري ... تنظر إلي بعيون الأمل ... تنظر إلي بكل لحظة شقاء رأيتها بعينيك الجميلتين ... تنظر إلي بكل فرحة حرمت أنت منها ... كم كانت قاسية نظراتك لي يا حبيبي ... والآن فقط عرفت معنى تلك النظرات ... بل عرفت معنى الابتسامة التي رسمت على شفتيك وأنت محمول على الأرواح ... أرواح تمنت لو فدتك قبل أن تفقدك ...
أنت أكبر منا جميعا .. أنت حتى أكبر منهم جميعا ... أنت يا من ينادوك صغيرا ... علمتنا من هو الصغير ... وكيف يكون كبيرا .