فتاة دبي
29-12-04, 02:10
***بصراحه ها القصه عجبتني وايد وتأثرت بها واتمنى تعجبكم ..
عائشة..فتاة جميلة في عمر الزهور,لكن الله شاء ان يبتليها بمرض مزمن قاست منه وتألمت كثيرا مع مرور الزمن لن ندخل بطبيعة مرضها وأسبابه بل سأخبركم عن قصة عائشة التي بكت معها الأطيار وناحت عليها أغصان الشجر,فكما قلت سابقا هذا المرض المزمن والذي لازمها منذ طفولتهاعندما كان يجب ان تفرح وتلعب وتلهو كأقرانها من الاطفال, لكنها لا تستطيع ان تحيا حياة طبيعية كبقية الخلق وإن كان لها ذلك فيكون تحت إشراف الأطباء ومراقبتهم وعلقم الادويه..
كبرت عائشة وكبر معها رضها, أصبحت شابة رائعة الجمال, وكانت تتمتع الى جانب جمالها بلأخلاق العالية والتمسك بالدين والفضائل, وبالرغم من مرضها فقد كانت حريصة على تلقي العلم والدراسة بالرغم مما كان يصيبها غالبا من نوبات المرض الحادة التي كانت تقعدها طريحة الفراش لأيام طويلة كانت خلالها تطلب من زميلاتها ان يعطينها كل درس حتى لا تتأخر عنهن...ومع مرور الأيام شاء الله ان يتقدم لخطبتها شاب خلوق ومن عائلة معروفة يعمل بالتجارة التي نجح فيها وعنده فروع لشركاته في جميع أنحاء العالم, تعجب والدها وقال لهم عندما اتوا لخطبتها اريد ان اخبركم بان ابنتي مريضه وحالتنا المادية ليست جيدة فأنا موظف وابنتي تحتاج لعلاج مكلف لذلك انا صارحتكم بالحقيقة وإذا اردتم ان تتراجعوا فهو حقكم فقال والد علي ان ابني قد سمع الكثير عن اخلاق ابنتك وذكائها وعن محاربتها لمرضها بكل إيمان وتقوى وكل انسان معرض للمرض بأي لحظه وانا باركت اختياره ونحن نريد ان تصبح ابنتك ابنتنا على بركة الله...
مرت الأيام والشهور وكان خلالها علي يقف بجانب عائشة معنويا وماديا فأرسلها مع والدها ووالدتها الى أحسن المستشفيات في العالم فكانو يصفوا لها الأدوية ويطلبون لها الشفاء وكان علي يخفف عنها دائما ويحدثها عن مستقبلهم المشرق, كان حقا شابا صالحا قلما نجد مثله في زمننا هذا, دارت الأيامبسرعة وبدأت الاستعدادات لحفل الزفاف والانتقال لمنزل الزوجية وقد وعدها خطيبها بحفل اشبه بليلة من ليالي الف ليلة وليلة, وقبل موعد الزفاف بأيام ذهبت عائشة ووالدتها وخطيبها للقياس الأخير للفستان الذي صممته على ذوقها.. كان آية في الجمال والذوق لا احد يعلم ماذا كان شعورها عندما رأته معلقا كانت سعيدة جدا ليس فقط بالفستان بل بخطيبها الذي أحبته كثيرا لمعاملته الطيبة وكرمه وذوقه واحترامه لها...
كانت تشعر بأن الحياة قد بدأت تضحك لها وأنها بدأت ترى الجانب المشرق منها, ارتدت عائشة الفستان فبدت كالملاك, زادها جمالا وروعة وحسنا, قالت لها والدتها ودموع الفرح تنهمر على خديها سوف تكونين أجمل عروس رأيتها بحياتي..
لكن الفستان كان بحاجة لتعديلات بسيطة قالت صاحبة المحل أن الفستان سوف يكون جاهزا يوم العرس صباحا..مرت الأيام بسرعه كل شي أصبح جاهزا لحفل الزفاف المنتظر, استيقظت عائشة باكرا والفرحة لا تسعها فالليلة سوف تزف إلى أحسن الشباب خلقا, اتصل بها علي واخبرها بأنه سوف يحضر فستان الزفاف قالت له انتبه لنفسك لا تتأخر, ذهب علي بسرعه للمحل كان يقود ويفكر بفرحه وسعادته بهذه المناسبة التي ستجمعه بعائشة التي هي أغلى شي في حياته....
وفجأه...رأى سيارة آتية بسرعة نحوه حاول ان يتفاداها لكنه لم يستطع فانحرفت سيارته في مسارها عن الطريق وانقلبت به عدة مرات..وصلت سيارة الاسعاف لتقله الى المستشفى لكن الأوان كان قد فات فمشيئة الله فوق كل شيء, فارق علي الحياة وهو ينطق بالشهادتين.. وفي تلك اللحظة كان جرس الهاتف يرن في محل الخياطة ليسأل أهله عنه فهو لم يجب على هاتفه المتحرك فأخبرتهم صاحبة المحل بأنه لم يصل بعد وقد تأخر عليها ...!!! لكنهم لم يكونو قد طلبوه ليسألوا عن سبب تأخيره بل ليخبروه بأن عائشة قد انتابتها نوبة مفاجئة نقلت على اثرها المستشفى بسرعة وهم قد ذهبوا وراءها, لكن المرض هذه المرة لم يمهل عائشة كثيرا فكان رحيما بها, كان لا يريدها ان تتألم وتقاسي وتعاني اكثر مما عانته طوال فترة حياتها القصيرة..
فبعد دقائق خرج الطبيب لينبئهم بخبر وفاتها قائلا إنا لله وإنا اليه راجعون.. صرخت أمها وبكت أم علي وقالت كيف نخبر ولدي الآن فهو سيأتي بالفستان كيف سيتلقى الخبر ..؟؟!! فليرحمك الله يا ابنتي عائشة وليرحم ولدي ويعطيه الصبر,وماهي إلا لحظات حتى أتى ضابط يسأل عن أهل علي وعندما عرفوه بأنفسهم وهم يبكون اعتقد انهم على علم بالحادث فقال يبدو انكم علمتم رحمه الله واسكنه فسيح جناته..قالوا ماذا تقول ان الذي توفى فتاة خطيبة علي واليوم كان زفافهما, صمت الضابط ولم يعد يعرف ماذا يقول ثم استجمع قواه وقال يا خالة أنا اتيت لأنقل لكم نبأ وفاة ابنكم علي بحادث سيارة, لا حول ولا قوة الا بالله انا لا اصدق مااسمع...عروسان انتقلا الى رحمة الله في يوم زفافهما وكل واحد في مكان؟
وهكذا تحولت الف ليلة وليلة الى ليلة حزن وبكاء وشجون ونواح الى ليلة غابت عنها الافراح, ذبلت الأزهار وغردت الطيور حزنا وشجونا على العروسان..وظل فستان الفرح معلقا على واجهة المحل لم يلبس ولن يلبس الى الأبد وأصبح يحكي قصة عائشة وعلي الحزينة لكل من يراه ويسأل عن صاحبته..
_______________
منقووووول..:taheya
عائشة..فتاة جميلة في عمر الزهور,لكن الله شاء ان يبتليها بمرض مزمن قاست منه وتألمت كثيرا مع مرور الزمن لن ندخل بطبيعة مرضها وأسبابه بل سأخبركم عن قصة عائشة التي بكت معها الأطيار وناحت عليها أغصان الشجر,فكما قلت سابقا هذا المرض المزمن والذي لازمها منذ طفولتهاعندما كان يجب ان تفرح وتلعب وتلهو كأقرانها من الاطفال, لكنها لا تستطيع ان تحيا حياة طبيعية كبقية الخلق وإن كان لها ذلك فيكون تحت إشراف الأطباء ومراقبتهم وعلقم الادويه..
كبرت عائشة وكبر معها رضها, أصبحت شابة رائعة الجمال, وكانت تتمتع الى جانب جمالها بلأخلاق العالية والتمسك بالدين والفضائل, وبالرغم من مرضها فقد كانت حريصة على تلقي العلم والدراسة بالرغم مما كان يصيبها غالبا من نوبات المرض الحادة التي كانت تقعدها طريحة الفراش لأيام طويلة كانت خلالها تطلب من زميلاتها ان يعطينها كل درس حتى لا تتأخر عنهن...ومع مرور الأيام شاء الله ان يتقدم لخطبتها شاب خلوق ومن عائلة معروفة يعمل بالتجارة التي نجح فيها وعنده فروع لشركاته في جميع أنحاء العالم, تعجب والدها وقال لهم عندما اتوا لخطبتها اريد ان اخبركم بان ابنتي مريضه وحالتنا المادية ليست جيدة فأنا موظف وابنتي تحتاج لعلاج مكلف لذلك انا صارحتكم بالحقيقة وإذا اردتم ان تتراجعوا فهو حقكم فقال والد علي ان ابني قد سمع الكثير عن اخلاق ابنتك وذكائها وعن محاربتها لمرضها بكل إيمان وتقوى وكل انسان معرض للمرض بأي لحظه وانا باركت اختياره ونحن نريد ان تصبح ابنتك ابنتنا على بركة الله...
مرت الأيام والشهور وكان خلالها علي يقف بجانب عائشة معنويا وماديا فأرسلها مع والدها ووالدتها الى أحسن المستشفيات في العالم فكانو يصفوا لها الأدوية ويطلبون لها الشفاء وكان علي يخفف عنها دائما ويحدثها عن مستقبلهم المشرق, كان حقا شابا صالحا قلما نجد مثله في زمننا هذا, دارت الأيامبسرعة وبدأت الاستعدادات لحفل الزفاف والانتقال لمنزل الزوجية وقد وعدها خطيبها بحفل اشبه بليلة من ليالي الف ليلة وليلة, وقبل موعد الزفاف بأيام ذهبت عائشة ووالدتها وخطيبها للقياس الأخير للفستان الذي صممته على ذوقها.. كان آية في الجمال والذوق لا احد يعلم ماذا كان شعورها عندما رأته معلقا كانت سعيدة جدا ليس فقط بالفستان بل بخطيبها الذي أحبته كثيرا لمعاملته الطيبة وكرمه وذوقه واحترامه لها...
كانت تشعر بأن الحياة قد بدأت تضحك لها وأنها بدأت ترى الجانب المشرق منها, ارتدت عائشة الفستان فبدت كالملاك, زادها جمالا وروعة وحسنا, قالت لها والدتها ودموع الفرح تنهمر على خديها سوف تكونين أجمل عروس رأيتها بحياتي..
لكن الفستان كان بحاجة لتعديلات بسيطة قالت صاحبة المحل أن الفستان سوف يكون جاهزا يوم العرس صباحا..مرت الأيام بسرعه كل شي أصبح جاهزا لحفل الزفاف المنتظر, استيقظت عائشة باكرا والفرحة لا تسعها فالليلة سوف تزف إلى أحسن الشباب خلقا, اتصل بها علي واخبرها بأنه سوف يحضر فستان الزفاف قالت له انتبه لنفسك لا تتأخر, ذهب علي بسرعه للمحل كان يقود ويفكر بفرحه وسعادته بهذه المناسبة التي ستجمعه بعائشة التي هي أغلى شي في حياته....
وفجأه...رأى سيارة آتية بسرعة نحوه حاول ان يتفاداها لكنه لم يستطع فانحرفت سيارته في مسارها عن الطريق وانقلبت به عدة مرات..وصلت سيارة الاسعاف لتقله الى المستشفى لكن الأوان كان قد فات فمشيئة الله فوق كل شيء, فارق علي الحياة وهو ينطق بالشهادتين.. وفي تلك اللحظة كان جرس الهاتف يرن في محل الخياطة ليسأل أهله عنه فهو لم يجب على هاتفه المتحرك فأخبرتهم صاحبة المحل بأنه لم يصل بعد وقد تأخر عليها ...!!! لكنهم لم يكونو قد طلبوه ليسألوا عن سبب تأخيره بل ليخبروه بأن عائشة قد انتابتها نوبة مفاجئة نقلت على اثرها المستشفى بسرعة وهم قد ذهبوا وراءها, لكن المرض هذه المرة لم يمهل عائشة كثيرا فكان رحيما بها, كان لا يريدها ان تتألم وتقاسي وتعاني اكثر مما عانته طوال فترة حياتها القصيرة..
فبعد دقائق خرج الطبيب لينبئهم بخبر وفاتها قائلا إنا لله وإنا اليه راجعون.. صرخت أمها وبكت أم علي وقالت كيف نخبر ولدي الآن فهو سيأتي بالفستان كيف سيتلقى الخبر ..؟؟!! فليرحمك الله يا ابنتي عائشة وليرحم ولدي ويعطيه الصبر,وماهي إلا لحظات حتى أتى ضابط يسأل عن أهل علي وعندما عرفوه بأنفسهم وهم يبكون اعتقد انهم على علم بالحادث فقال يبدو انكم علمتم رحمه الله واسكنه فسيح جناته..قالوا ماذا تقول ان الذي توفى فتاة خطيبة علي واليوم كان زفافهما, صمت الضابط ولم يعد يعرف ماذا يقول ثم استجمع قواه وقال يا خالة أنا اتيت لأنقل لكم نبأ وفاة ابنكم علي بحادث سيارة, لا حول ولا قوة الا بالله انا لا اصدق مااسمع...عروسان انتقلا الى رحمة الله في يوم زفافهما وكل واحد في مكان؟
وهكذا تحولت الف ليلة وليلة الى ليلة حزن وبكاء وشجون ونواح الى ليلة غابت عنها الافراح, ذبلت الأزهار وغردت الطيور حزنا وشجونا على العروسان..وظل فستان الفرح معلقا على واجهة المحل لم يلبس ولن يلبس الى الأبد وأصبح يحكي قصة عائشة وعلي الحزينة لكل من يراه ويسأل عن صاحبته..
_______________
منقووووول..:taheya