يوسف
08-01-05, 02:43
أروي لكم هذه القصة وهي منقولة من أحد كبار السن سمعتها منه بنفسي
فأعجبتني وتأثرت بها كثيرا فأرت ان تشاركوني وتبدون رئيكم فيها
وسأحاول أن أسردها لكم بأسلوبي الخاص :
وقعت أحداث هذه القصة قبل حوالي (50) سنه في منطقة غرب الرياض تعرف اليوم
بأسم (المزاحميه) حيث يسكنهاا بعض القبائل المختلفة من (سبيع)و(قحطان) و(عتيبه).
المهم كانتا قبيلتا سبيع وقحطان هما ا لاكثر نفوذ وقوة وكان النزاع بينهما كبير على الموارد الموجوده
وكان في السبعان فارس يدعى (صالح)قوي البنيه شديد البأس كان مجرد ذكر أسمه يثير الرعب
في كل من حوله اعداء او أصحاب وخصوصا النساء حيث كان يكرههم
بل كان يظربهم بسبب اوبدون سبب وكان مظرب عن الزواج من شددة كرهه للنساء
وفي يوم من الأيام ذهب(صالح) ليتفقد ماشيته في وادي خاص به وبقبيلته
فوجد ناقة غريبه ترعاها امرأة مع جماله فشتدد غظبه وأخذ يهدد بقتل الناقه وظرب صاحبتها
ان لم ترحل .
في المقابل وجد المرأة غير مهتمه به بل انها جلست تشرب من حليب ناقتها متجاهله تهديده
بل أنها اعطته من الطعام الذي معها فأعجب بشجاعتها وكرمها وفوق كل هذا شدة جمالها
فتغيرت احوله وتحول من شرس الى حنون مع اهل بيته وقبيلته.
قرر الزواج منها فوجد رفض من والده بل هدده ان ذهب لخطبتها سيطرده من القبيله
وذلك بسبب العلاقة بين القبيلتين.
لم يهتم لتحذيرات والده كان مستعد ان يبيع الكون من اجل حبيبته(مضاوي) ذهب لوالد
الفتاه ليخطبها لوحده فسأله عن والده فأخبره بأنه رفض .
قال اذا فليحظر معك أمير قبيله سبيع كلها عوضا عن والدك.
وافق (صالح) وذهب ليقنع ألأمير أن يحظر معه وستطاع ان يحظره معه
ولكن . . . .
اين (مضاوي)الأن كانت تنتظره في الوادي الذي شهد ولادة حبهما
وبينما هي تتخيل فارسها سقط المطر فجرفها حتى غرقت وماتت.
جاء صالح يسابق الريح مع الأمير . ذهب الى بيتها فأخبروه بماحل بمحبوبته
فلم يصدق وانهار وأعتزل أهله والعالم وأصبح هائم في الوادي الذي قتل حبيبته
وبعد اسابيع من وفاة (مضاوي) وجد (صالح) ميت في نفس الوادي.
وهذه قصيده كتبها الشاعر عبدالله بن حمير القحطاني في الحبيبين بعد ان سمع القصه وتأثر بها
فقالها على لسان (صالح)
جيت للوادي وهو فيض وسيل= جيت ادور باخر الوادي شجره
تحتها كم لفني حزن . . .طويل= وكم عطاني قاسي الوقت ظهره
وصارت الدنيا عويل في عويل =مات ذاك الرجل حب في مره
جيت انبش في جسد شيخ قتيل= ازمن عقبي حفر له وقبره
وقفت الدنيا مثل ماوقف السيل= لين سال وجاه جرف وحجره
ولا بقا خلان من بعد الخليل= والحياه لكل . . . حب مقبره
وطاحت الدمعه وصار العمر ليل= وين اروح القى مخيف منظره
أهرب أهرب كيف وسنيني رحيل= ولا تظن أن كل غيمه ممطره
فأعجبتني وتأثرت بها كثيرا فأرت ان تشاركوني وتبدون رئيكم فيها
وسأحاول أن أسردها لكم بأسلوبي الخاص :
وقعت أحداث هذه القصة قبل حوالي (50) سنه في منطقة غرب الرياض تعرف اليوم
بأسم (المزاحميه) حيث يسكنهاا بعض القبائل المختلفة من (سبيع)و(قحطان) و(عتيبه).
المهم كانتا قبيلتا سبيع وقحطان هما ا لاكثر نفوذ وقوة وكان النزاع بينهما كبير على الموارد الموجوده
وكان في السبعان فارس يدعى (صالح)قوي البنيه شديد البأس كان مجرد ذكر أسمه يثير الرعب
في كل من حوله اعداء او أصحاب وخصوصا النساء حيث كان يكرههم
بل كان يظربهم بسبب اوبدون سبب وكان مظرب عن الزواج من شددة كرهه للنساء
وفي يوم من الأيام ذهب(صالح) ليتفقد ماشيته في وادي خاص به وبقبيلته
فوجد ناقة غريبه ترعاها امرأة مع جماله فشتدد غظبه وأخذ يهدد بقتل الناقه وظرب صاحبتها
ان لم ترحل .
في المقابل وجد المرأة غير مهتمه به بل انها جلست تشرب من حليب ناقتها متجاهله تهديده
بل أنها اعطته من الطعام الذي معها فأعجب بشجاعتها وكرمها وفوق كل هذا شدة جمالها
فتغيرت احوله وتحول من شرس الى حنون مع اهل بيته وقبيلته.
قرر الزواج منها فوجد رفض من والده بل هدده ان ذهب لخطبتها سيطرده من القبيله
وذلك بسبب العلاقة بين القبيلتين.
لم يهتم لتحذيرات والده كان مستعد ان يبيع الكون من اجل حبيبته(مضاوي) ذهب لوالد
الفتاه ليخطبها لوحده فسأله عن والده فأخبره بأنه رفض .
قال اذا فليحظر معك أمير قبيله سبيع كلها عوضا عن والدك.
وافق (صالح) وذهب ليقنع ألأمير أن يحظر معه وستطاع ان يحظره معه
ولكن . . . .
اين (مضاوي)الأن كانت تنتظره في الوادي الذي شهد ولادة حبهما
وبينما هي تتخيل فارسها سقط المطر فجرفها حتى غرقت وماتت.
جاء صالح يسابق الريح مع الأمير . ذهب الى بيتها فأخبروه بماحل بمحبوبته
فلم يصدق وانهار وأعتزل أهله والعالم وأصبح هائم في الوادي الذي قتل حبيبته
وبعد اسابيع من وفاة (مضاوي) وجد (صالح) ميت في نفس الوادي.
وهذه قصيده كتبها الشاعر عبدالله بن حمير القحطاني في الحبيبين بعد ان سمع القصه وتأثر بها
فقالها على لسان (صالح)
جيت للوادي وهو فيض وسيل= جيت ادور باخر الوادي شجره
تحتها كم لفني حزن . . .طويل= وكم عطاني قاسي الوقت ظهره
وصارت الدنيا عويل في عويل =مات ذاك الرجل حب في مره
جيت انبش في جسد شيخ قتيل= ازمن عقبي حفر له وقبره
وقفت الدنيا مثل ماوقف السيل= لين سال وجاه جرف وحجره
ولا بقا خلان من بعد الخليل= والحياه لكل . . . حب مقبره
وطاحت الدمعه وصار العمر ليل= وين اروح القى مخيف منظره
أهرب أهرب كيف وسنيني رحيل= ولا تظن أن كل غيمه ممطره