مشاهدة النسخة كاملة : لك يا سيدتي العنوان


جريح العمر
14-04-03, 16:33
عشت أبحث عنك في كل مكان ... أسأل نسمات الهواء عن قلبك ... أخاطب نجمات السماء ... أناجي الفراشات حينا ... أبكي على تغريد الطيور حينا ... أسابق مياه النهر باحثا عن طيفك ... أسافر إلى أبعد البعيد ... فقط كي أرسم صورتك في خيالي ... حتى غيماتي البعيدة ... لطالما سألتها عن هواك ...
وفي لحظة ... وجدتك ... وجدت معك نفسي التائهة في هذه الحياة ... وجدت ذاتي التي بحثت عنها في كل مكان ... حتى أنفاسي رسمت لها صورة أخرى لهواك ... صارت دقات قلبي محسوبة لعشقك ... نبضات عروقي تنادي صوتك في خلايا جسمي ... عشت في حالة هيااام عمييييق ... رسمت لك في قلبي كل عشق العاشقين ... بنيت في حبك قصور عاجية تحيط بها زهور الياسمين ... زينتها باسمك ... جملتها بحنان صوتك ... ونقشت على بوابتها خيال رسمك ...
كانت احلام تداعب خيالي ... تعصف بي حينا كموج عات ... وتتهادى في خاطري حينا كنسيم عليل ... رفضت معك كل الواقع ... كفرت بحبك بكل الطبائع ... حلفت أن أبقى لحبك حتى يهد الدهر نفسي الغريقة ... وكتبت عنوانا لكل هذا الحب ... (الخيرة فيما اختاره الله) .
مرت بنا الأيام ... عاشقان عاشقين للحياة ... نحمل سويا هذه الأحلام ... نبني بيوتاً فوق السحاب ... نبكي ... لبكانا ... نضحك ... لضحكنا ... نلهو ... للهونا ... ثم نعود في أسى لواقعنا المرير ...
تعاهدنا ... تقاسمنا ... على أن لا يفرق بين قلبينا حتى الموت ... ونسينا عندها العنوان ( الخيرة فيما اختاره الله) ...
قلت لي حينها : أنت وليس سواك من أسكنته هذا القلب العليل ... أنت وليس سواك من ارخصت له كل غالي ... أنت وليس سواك من وهبته كلي دون تفكير ... أنت وليس سواك .......
وقلت لك حينها : وأنا من استحق هذا القلب الكبير ... لأفديه بروحي كي ينسى يوما أنه كان عليل ... وكل شيء أرخصته من أجلي ... سيبقى لأبد الآبدين غالٍ وثمين ...
وفي لحظة محسوبة في العنوان ... تقابل الخل بالخليل ... وبدى صفاء السماء كله غيوم ... حتى شذى الزهور تاه في وسط الرياح ...
لم ياقلبي توقفت عن الخفقان ... لم يا قلب لم تقفز كما الجوعان ... هل خدعتك كل الأحلام ... هل خدعتك كل الأوهام ... هيا تحرك ... هيا انبض بعنفوان ...
ولا مجيب ... سوى شرود من كل الواقع الحيران ...
وجاء دوري أمامك يا سيدتي العظيمة ... دورٌ كله آلام وأحزان ... تعالي معذبتي بين يدي ... وهات معك سكين الأضاحي ... فقد جاء دورك أمام قلبي التائه ...
ودمعت عيني حزنا عليك ... مع كل كلمة حبة حملتها دعائي ... مع كل كلمة عشق رميتها لسمائي ... هل ستقضي عليها ... هل ستهوي بها إلى مقصلة الأضاحي ... أم سترمي بها في مذكرات الضحايا ...
ولكن عذرا سيدتي العظيمة ... نسيت أن أخبرك بقية العنوان ... وسأستشيرك فيما أكمل به بقية العنوان ... أليس الصدق كان شعارنا ... فلم أكذب عليك بعد طول الحرمان ... لم ينبض قلبي حين لامست يدي يداك ... لم يقفز قلبي لرؤياك ... لربما كان حب قلبي لطيف لم يخلق في هذا الوجود ... لم أكتب عليك عذاب الدهر ... لم أحرم قلبك من خبايا العمر ... لم أسجنك في قفص قلبي الأزلي ... وأناجي قلبي بعدها باحثاً عن العنوان ....
أخيرا سيدتي .. وعاشقتي .. ومعذبتي ...
عذراً ... وعذراً ... وأرفق معها اعتذار ...
فلم استطع بعد كل هذا الجهد ان أغير العنوان .

نبض القلوب
15-04-03, 13:25
حبك لي سيدي املي ومناي
وابدا اعرف انك لن تحب سواي
قلبك وفاء لذكراي
مهما طال امد لقياي
يا سيدي لم نحسب الزمان مفرق
ما جمع الحب والاشواق
ولكن ما نقول الحق الخيرة فيما اختاره الله
ابدعت اخي جريح العمر فوالله اناملك خطت الصدق ما اروع الحب والايمان بان الخيرة فيما اختاره الله
مع تحياتي

جريح العمر
15-04-03, 23:24
أشكرك جزيل الشكر اختي نبض القلوب ...