قتيـالإحساس ـلة
27-01-05, 21:06
وقفت في منتصف الغرفة مذهولة
أين أنا؟! ماهذا المكان الذي أنا فيه؟!
كنت وحيدة في ذلك المكان الذي لاأعرفه
استيقظت من ذهولي على صوت الجرس يتعالى
فتحت الباب وانعقد لساني من هول الصدمة
حدثت نفسي متسائلة: مالذي يفعله هنا؟!
جائني رده كمن قرأ أفكاري مابك يا حياتي؟
أنسيتي وعدنا باللقاء لقد اشتقت إليك
وهم بإحتضاني بين ذراعيه ولكنني
أبيت ذلك إذ تراجعت خطوة للوراء لا بل خطوتين
ذهل لردة فعلي التي لم يكن يتوقعها وتسائل
مابالك يا عمري أتعبة أنت؟
لم أتحدث كان الذهول يلجم لساني
واكتفيت بتحريك رأسي فقط بالنفي طبعاً
كمن فهم مابي اغلق الباب وراءه
أمسك يدي حاولت إفلاتها منه
نظر لي تلك النظرة الحانية التي لطالما اعتدت عليها
تلك النظرة التي تذيب الجليد المتراكم في القطبين المتجمدين
كمن أصبحت بعدها كالدمية بين يديه يحركني كما يشاء
امتثلت لما بدأ بالمشي مشيت وراءه ببطء شديد
تبعته كان يمد يده ويخفف الإضاءة أينما وصل
حتى وصلنا لذلك المكان الذي كنت أحفظه عن ظهر قلب
يا إلهي مالذي يحدث إنها صالة منزله نعم إنها هي
جلس على ذلك الكرسي الذي كثيراً ماتشاركناه معاً
وجه نظراته نحوي وفعلت كما فعل نظر لي والخوف في عينيه
أما نظراتي فقد كانت ملؤها الذهول والدهشة
مالذي يحدث لي إنني كالورقة أرجف بفعل الهواء
ولكن أين الهواء؟ ليس هنالك من هواء
أبلهاء أنت؟؟؟
وهل نسيتي أن الجو شتاء >>>>> هكذا كنت أحدث نفسي
بدأ حديثه مخاطباً إياي
حبيبتي!!!
رفعت رأسي ونظرت إليه بحثت في عمق عينيه
عن إجابات لتساؤلاتي الكثيرة ولم أجد
كمن أراد تعذيبي أغلق عينيه
وضع يده الملتهبة على خدي البارد
أحسست برجفة تسري في أوصالي لتلك اللمسة التي لطالما اعتبرتها بسيطة
سالت دمعة حارقة على خدي البارد لم أستطع منعها
أغمضت عيني محاولة إيقافها ولكن عندما فتحتها
كان الشلال الهادر الذي لا يمكن إيقافه إقترب مني
مسح دموعي وهمس لي بصوته الدافئ العميق
ياحياتي مابك هل أنت تعبة؟ هل آذاك أحد؟ هل تشاجرت مع أحد؟
والكثير الكثير من التساؤلات التي لا يذكرها عقلي
وكانت إجاباتي جد مختصرة وبصوت هامس
كلمة واحدة فقط استطعت نطقها " لا "
عاتبني لصمتي الذي لم يعتده أبداً كما انه
وللمرة الأولى يري هذا الجانب الضعيف
من شخصيتي القوية التي لطالما اعتززت بها
وفجأة
ومن غير مقدمات
وجدت نفسي بين ذراعيه
احسست بعاطفته المتقدة
وبدفئ قلبه وحنانه كما تعودته دائماً
ولكنني هذه المرة لم أكن أبادله تلك العاطفة والمشاعر
كل ماأحسسته كان الذهول والدهشة لا غير
ماهذا؟؟!!
مالي أراه عاشقاً متيماً ر يقوى البعد
يا إلهي!!!
حرارة عاطفته أذابت الجليد المتراكم على مشاعري
وهاأنا محاطة بذراعيه القويتين ثانية
ولكن
عندما هممت بإحاطته بذراعي بكل ماأوتيت من قوة
سمعت صوتاً مألوفاً لدي أشبه ماكان بالخيال منه إلى الواقع
يقول:
يالله يالملقوفة تأخرنا على الجامعة
لقد كان حلماً غير إنه كان محسوساً ملموساً
أحسست بجسدي يسبح في بركة من العرق
أهذا الجليد الذي ذاب أم ماذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!
ماذا اسميه؟؟
أأسميه حلم وردي؟؟؟ أم كابوس؟؟؟؟؟
لماذا تنظرون إلى هكذا هل الحلم والأماني حرام؟؟!!
أين أنا؟! ماهذا المكان الذي أنا فيه؟!
كنت وحيدة في ذلك المكان الذي لاأعرفه
استيقظت من ذهولي على صوت الجرس يتعالى
فتحت الباب وانعقد لساني من هول الصدمة
حدثت نفسي متسائلة: مالذي يفعله هنا؟!
جائني رده كمن قرأ أفكاري مابك يا حياتي؟
أنسيتي وعدنا باللقاء لقد اشتقت إليك
وهم بإحتضاني بين ذراعيه ولكنني
أبيت ذلك إذ تراجعت خطوة للوراء لا بل خطوتين
ذهل لردة فعلي التي لم يكن يتوقعها وتسائل
مابالك يا عمري أتعبة أنت؟
لم أتحدث كان الذهول يلجم لساني
واكتفيت بتحريك رأسي فقط بالنفي طبعاً
كمن فهم مابي اغلق الباب وراءه
أمسك يدي حاولت إفلاتها منه
نظر لي تلك النظرة الحانية التي لطالما اعتدت عليها
تلك النظرة التي تذيب الجليد المتراكم في القطبين المتجمدين
كمن أصبحت بعدها كالدمية بين يديه يحركني كما يشاء
امتثلت لما بدأ بالمشي مشيت وراءه ببطء شديد
تبعته كان يمد يده ويخفف الإضاءة أينما وصل
حتى وصلنا لذلك المكان الذي كنت أحفظه عن ظهر قلب
يا إلهي مالذي يحدث إنها صالة منزله نعم إنها هي
جلس على ذلك الكرسي الذي كثيراً ماتشاركناه معاً
وجه نظراته نحوي وفعلت كما فعل نظر لي والخوف في عينيه
أما نظراتي فقد كانت ملؤها الذهول والدهشة
مالذي يحدث لي إنني كالورقة أرجف بفعل الهواء
ولكن أين الهواء؟ ليس هنالك من هواء
أبلهاء أنت؟؟؟
وهل نسيتي أن الجو شتاء >>>>> هكذا كنت أحدث نفسي
بدأ حديثه مخاطباً إياي
حبيبتي!!!
رفعت رأسي ونظرت إليه بحثت في عمق عينيه
عن إجابات لتساؤلاتي الكثيرة ولم أجد
كمن أراد تعذيبي أغلق عينيه
وضع يده الملتهبة على خدي البارد
أحسست برجفة تسري في أوصالي لتلك اللمسة التي لطالما اعتبرتها بسيطة
سالت دمعة حارقة على خدي البارد لم أستطع منعها
أغمضت عيني محاولة إيقافها ولكن عندما فتحتها
كان الشلال الهادر الذي لا يمكن إيقافه إقترب مني
مسح دموعي وهمس لي بصوته الدافئ العميق
ياحياتي مابك هل أنت تعبة؟ هل آذاك أحد؟ هل تشاجرت مع أحد؟
والكثير الكثير من التساؤلات التي لا يذكرها عقلي
وكانت إجاباتي جد مختصرة وبصوت هامس
كلمة واحدة فقط استطعت نطقها " لا "
عاتبني لصمتي الذي لم يعتده أبداً كما انه
وللمرة الأولى يري هذا الجانب الضعيف
من شخصيتي القوية التي لطالما اعتززت بها
وفجأة
ومن غير مقدمات
وجدت نفسي بين ذراعيه
احسست بعاطفته المتقدة
وبدفئ قلبه وحنانه كما تعودته دائماً
ولكنني هذه المرة لم أكن أبادله تلك العاطفة والمشاعر
كل ماأحسسته كان الذهول والدهشة لا غير
ماهذا؟؟!!
مالي أراه عاشقاً متيماً ر يقوى البعد
يا إلهي!!!
حرارة عاطفته أذابت الجليد المتراكم على مشاعري
وهاأنا محاطة بذراعيه القويتين ثانية
ولكن
عندما هممت بإحاطته بذراعي بكل ماأوتيت من قوة
سمعت صوتاً مألوفاً لدي أشبه ماكان بالخيال منه إلى الواقع
يقول:
يالله يالملقوفة تأخرنا على الجامعة
لقد كان حلماً غير إنه كان محسوساً ملموساً
أحسست بجسدي يسبح في بركة من العرق
أهذا الجليد الذي ذاب أم ماذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!
ماذا اسميه؟؟
أأسميه حلم وردي؟؟؟ أم كابوس؟؟؟؟؟
لماذا تنظرون إلى هكذا هل الحلم والأماني حرام؟؟!!