أعلى الجمالِ تغارُ منّا
............ماذا عليكِ إذا نـــظرنا
هي نظرةٌ تُنسِي الوقار
............وتسعد الروح المعنّى
دنياي أنتِ وفرحتي
............ومنى الفؤادِ إذا تمنّى
أنتِ السماءُ بدتْ لنا
............واستعصمتْ بالبعدِ عنّا
هلا رحمتِ متيماً
............عصفتْ به الأشواقُ وهْنا
وهفت به الذكري
............وطافَ مع الدُجى مغنًى فمغنى
هزته منك محاسنٌ
............غنّى بها لما تغنّى
آنستُ فيكِ قداسةً
............ولمستُ إشراقاً وفنّا
ونظرتُ في عينيكِ
............آفاقاً وأسراراً ومعنى
وسمعتُ سحرياً يذوب
............صداه في الأسماع لحنا
نلت السعادة في الهوي
............ورشفتها دنّاً فدنّا
كلّمْ عهـوداً فى الصـبا
............أسألْ عهـوداً كيف كـُنا
كـمْ باللقا سمـحتْ لنا
............كـمْ بالطهارةِ ظللـتنا
ذهـبَ الصـبا بعُهودِهِ
............ليتَ الطِـفُوْلةَ عـاودتنا
،،
الشاعر / إدريس محمد جماع
.